• Kurdî
الأحد, يونيو 28, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

فزعة العشائر… تغييرٌ تكتيكيّ لم يغيّر نتيجة المعركة

19/07/2025
in التقارير والتحقيقات
A A
فزعة العشائر… تغييرٌ تكتيكيّ لم يغيّر نتيجة المعركة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
رامان آزاد
بعد فزعةِ العشائر أخذت أزمة السويداء منحىً تصعيديّاً كبيراً، فتجاوزت البُعدَ الجغرافيّ المحليّ للمحافظة، وتحولت إلى بُعدٍ عقائديّ لتنسفَ فرص التوصّل إلى حلٍّ شاملٍ وجذريّ وفق المعطيات المطروحة سابقاً، كما تجاوزتِ الأزمة أيضاً البُعدِ الأمنيّ إلى البُعد الثأريّ، وطرح تقاطر عشرات الآلاف من مسلحي العشائر السؤال حول السلاح خارج الدولة، وطرح السؤالَ القديمَ؛ هل سلاحِ العشائر يتجاوز السلطة القائمة أم يخدمها كقوةٍ رديفة؟ ولكن الأحداث رسخّت فكرة أنّ الحماية الذاتيّة حصن المجتمعات وأنّ السلاحَ لا يُسلم دون ضمانات كاملة.
اتفاق دوليّ لوقف إطلاق النار
أعلن المبعوث الأمريكيّ إلى سوريا توماس باراك التوصلَ لاتفاق وقف إطلاق نار بين إسرائيل وسوريا، تبنته تركيا والأردن. وتبع هذا الإعلان تصريحاتٌ منسوبة لوزارة الداخليّة بالحكومة الانتقاليّة إنّ “الأمن العام يضمن منع مرور أيّ آلية أو عنصر مسلح عبر الطرق القادمة من دمشق حتى إشعار آخر. واشترطت إسرائيل نشراً محدوداً لقواتِ سلطة دمشق ولمدة لا تتجاوز 48 ساعة، وجاء الاتفاق بعد مفاوضاتٍ مكثفة، وشملت بنوده انسحاب فصائل البدو والعشائر المسلحة من المنطقة، ووقف كافة الهجمات”.
عمليّاً خسرت حكومة الشرع الوليدة ثقة شريحة كبيرةٍ من السوريين وبخاصةٍ من مؤيديها، ولم تعد المسألة تنحصر فيما يصفونهم بـ”الأقليات” بعد أحداث الساحل وتفجير كنيسة مار إلياس، فأحداث السويداء لها انعكاسات مباشرة على الموقف الدوليّ وقد تفتح ملفات عديدة وتتحول إلى عوامل ضغطٍ ضد الحكومة، وكشفت الأحداثُ أنّ سلاح العشائر وعدم ضبطه له نتائج متناقضة، واليوم يصعب على سلطات دمشق ضبط سلاح العشائر، وقد يتسبب بحوادث مستقبلاً.
الأكثر أهميّة أنّ الأحداث أكّدت إنّ سوريا تفتقد إلى مبدأ السيادة الوطنيّة ولا يمكنها نشر قواتها الأمنيّة والعسكريّة إلا وفق شروط، وفقدت الحكومة القائمة رصيد هيبتها، وبالمقابل فرضت إسرائيل نفسها في المعادلة السوريّة وأجبرت دمشق على تقديم التنازل وهذا من شأنه أن يؤثر على مسار مفاوضات السلام القائمة.
من اختطافٍ إلى اشتباكاتٍ عنيفة
اندلعت الأحد 13/07/2025 اشتباكات في حي المقوس بمدينة السويداء بين فصائل محليّة ومقاتلين من البدو يقطنون بالحي، على خلفية قيام مجموعة مسلحة على طريق دمشق – السويداء، بالمنطقة الواقعة بين خربة الشايب والفيلق الأول بريف دمشق، باختطاف تاجر خضار وسرقة سيارته ما أثار غضب الأهالي السويداء، وتبعه تبادل عمليتي خطف.
توصلت جهود الوساطة لاتفاق تسليم المختطفين والتهدئة بعد سقوط قتلى ومصابين، ولكن الاشتباكاتِ استمرت في الريف الغربي بالتزامن مع إعلان وزارتي الدفاع والداخلية تدخُّلهما. وبعد الهجوم على قرى الطيرة وكناكر والثعلة بالريف الغربي، والصورة وحزم في مدخل السويداء الشمالي، وإحراق المهاجمين منازل في قرية الطيرة، انتقلت الاشتباكات إلى أطراف المحافظة.
حتى ظهر الإثنين 14/07/2025. بلغت حصيلة القتلى 50 شخصاً واستمرت الاشتباكات في ريف السويداء الغربي، بعد إعلان وزارة الداخليّة التدخل المباشر بالتنسيق مع وزارة الدفاع، وترافقت الاشتباكات مع قصف طائراتٍ مُسيَّرة استهدفت قرى تعارة والدور والدارة، ومشاركة فصائل تابعة لوزارة الدفاع في الهجمات.
الثلاثاء 15/7/2025، وبعد يومين من الاشتباكات دخلت فصائل تابعة لوزارتي الدفاع والداخليّة مدينة السويداء، وأعلن وزير الدفاع مرهف أبو قصرة، في بيانٍ نشرته وكالة سانا، وقف إطلاق النار في مدينة السويداء بعد الاتفاق مع الوجهاء والأعيان. وطالب البيانُ مقاتلي الوزارة بالالتزام والردّ فقط على مصادر النيران، وأضاف أنّ قوات وزارة الدفاع ستبدأ بتسليم أحياء مدينة السويداء لقوى الأمن الداخليّ بانتهاء عمليات التمشيط. ونُشرت مقاطع مصوّرة تُظهر سحب الآليات الثقيلة من مدينة السويداء، تمهيداً لتسليم أحيائها لقوى الأمن الداخليّ. وأعلن أحمد الدالاتي، الذي عُيّن مؤخراً مسؤول الأمن الداخليّ في السويداء، فرض حظر تجوّل.  بعد ظهر الثلاثاء استعاد المقاتلون المحليون السيطرة على معظم أحياء مدينة السويداء، لكن مقاتلي فصائل وزارة الدفاع دخلوا مجدداً المدينة ليلاً، واندلعت اشتباكات عنيفة عند دوار العمران في مدخل المدينة الغربي وشرقاً في حي النهضة، واستهدفت قوات وزارة الدفاع عدة مواقع بالمدينة بصواريخ غراد ومدافع الهاون وبثت حسابات مرتبطة بمقاتلين من وزارة الدفاع مقاطع مصوّرة لاستخدام الطائرات المسيّرة في المعارك. وسيطر مقاتلو وزارة الدفاع على مواقع في المدينة، منها المشفى الوطنيّ وعززوا حاجزها بدبابة.
دخول إسرائيل على الخط
فجر الأربعاء 16/7/2025 استهدفت إسرائيل قوات تابعة لوزارة الدفاع غربي السويداء، وقال وزير الدفاع الإسرائيليّ يسرائيل كاتس إنّ على السلطات السوريّة أن “تترك الدروز في السويداء وشأنهم وتسحب قواتها»، وأشار إلى أنّهم يتابعون تطبيق سياسة نزع السلاح الثقيل في الجنوب السوريّ. وأشار مسؤول إسرائيليّ إلى إخلال سوريّ بمضمون التنسيق مع إسرائيل. واستهدفت طائرات إسرائيليّة مواقع انتشار فصائل وزارة الدفاع في منطقة الشقراوية وقرب مطار الثعلة بريف السويداء الغربي، ما أدى إلى وقوع إصابات، وقصفت الطائرات الإسرائيليّة مقر قيادة هيئة الأركان العامة وسط دمشق.
أصدر الشرع بياناً ظهر الأربعاء، أدان الانتهاكات بحق المدنيين في السويداء وتعهد بالمحاسبة، فيما استمرت الاشتباكات والانتهاكات في السويداء رغم ذلك، مع استمرار نداءات الاستغاثة والأوضاع الإنسانيّة الكارثيّة في المدينة ومحيطها، وصرّح الشيخ يوسف جربوع لتلفزيون العربي بأنّ ما يجري في السويداء يرقى إلى محاولة “تطهير عرقيّ”.
وبعد الظهر، أعلن الشيخ جربوع التوصل لاتفاقٍ يقضي بإيقاف فوريّ لكامل العملياتِ العسكريّة، والتزام جميع الأطراف بوقف التصعيد العسكريّ، وتشكيل لجنة مراقبة مكونة من الحكومة الانتقالية والمشايخ للإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار وضمان الالتزام به، ونشر حواجز الأمن الداخليّ والشرطة من الدولة ومنتسبي الشرطة من أبناء المحافظة، في جميع أنحاء مدينة السويداء والمناطق المجاورة، فيما أصدر الشيخ الهجري بياناً باسم الرئاسة الروحيّة للموحدين الدروز يرفض هذا الاتفاق.
أعلنت وزارة الدفاع اتفاقاً شاملاً يتضمن البنود السابقة للاتفاق الذي أعلنه الشيخ يوسف جربوع، وأعلنت سحب قواتها، كما أعلنت واشنطن وأنقرة التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في السويداء، بعد وساطة مكثفة بمشاركة عدة أطراف دوليّة. وأشار وزير الخارجية الأمريكيّ ماركو روبيو، بحضور الرئيس دونالد ترامب، إلى أنّ الأزمة في الجنوب السوريّ ناجمة عن «خصومات تاريخيّة» بين مكونات محليّة، مؤكداً أنّ التواصل جارٍ مع دمشق وتل أبيب لخفض التصعيد.
نهاراً اتضحت أبعاد معالم الكارثة التي حلّت بمدينة السويداء وريفها الغربي، فقد عثر الأهالي على عشرات الجثامين في الشوارع ورأوا آثار التدمير والنهب وحرق عشرات المحلات التجاريّة والبيوت، وأظهرت مقاطع مصوّرة عناصر تابعين للسلطة يرتكبون انتهاكات متنوعة، بما فيها الإعدامات الميدانيّة.
وأفاد المرصد السوريّ لحقوق الإنسان صباح السبت 19/7/2025 باستمرار الاشتباكات في مدينة السويداء بالتزامن مع وصول تعزيزات من مسلحي العشائر واتساع رقعة الاشتباكات وافتتاح قوات العشائر لمحور جديد من جهة تلول الصفا، إضافةً للتقدم نحو دوار العمران على المدخل الغربيّ لمدينة السويداء، ما أسفر عن مقتل العديد من الطرفين. واندلعت الجمعة اشتباكات مسلّحة عنيفة بين عناصر من عشائر البدو والفصائل المحليّة عند قرية ولغا في الضواحي الغربيّة لمدينة السويداء، عقب إقدام فصائل من عشائر البدو على إحراق ممتلكات تعود لأبناء الطائفة الدرزيّة في قرى المزرعة وولغا صباح الجمعة ومساء الخميس، وأفاد أيضاً اندلاع متقطعة اشتباكات في جرمانا بريف دمشق، ترافقت مع أصوات إطلاق نار من جهة المليحة وكشكول، استمرت منذ أكثر من ساعة.
فزعة العشائر وسلاح خارج الدولة
في وقتٍ مبكر من الخميس 17/07/2025. ألقى الشرع خطاباً قال فيه إنّ حماية أبناء الطائفة الدرزيّة أولوية، وشدد على وحدة سوريا ورفض مشاريع التقسيم، واتهم إسرائيل بالسعي لزعزعة الأمن الداخليّ، وأعلن تكليف فصائل محليّة ومشايخ العقل باستعادة الأمن، وقال الشرع: “لسنا ممن يخشى الحرب ونحن الذين قضينا أعمارنا في مواجهة التحديات والدفاع عن شعبنا، لكننا قدمنا مصلحة السوريين على الفوضى والدمار، فكان الخيار الأمثل في هذه المرحلة هو اتخاذ قرار دقيق لحماية وحدة وطننا وسلامة أبنائه بناءً على المصلحة الوطنيّة العليا، فقررنا تكليف بعض الفصائل المحليّة ومشايخ العقل بمسؤوليّة حفظ الأمن في السويداء”. وكانت عبارة “لسنا ممن يخشى الحرب” ذاتِ دلالةٍ تناقضُ السياق، وتخالف سياق الخطاب كله، وتؤكد استمرارَ القتالِ وليس الانسحابَ.
بعد خطابِ الشرع جاء إعلان مجلس القبائل والعشائر العربيّة في سوريا، النفير العام لنصرة عشائر البدو، فتقاطرتِ الأرتال الطويلة متجهةً إلى السويداء، وقال مصدر في قواتِ العشائر لوكالة الانباء الألمانيّة أنّ عدد مقاتلي العشائر المشاركين بالهجوم يتجاوز 50 ألف مقاتل وإنّ عشرات الآلاف ينتظرون سيصلون فجر الجمعة من مناطق شرق سوريا وحلب وريفها. وأكّد المصدر أنّ 41 قبيلة وعشيرة تشارك في المعارك وهذه العشائر تشكل أكثر من 70% من سكان سوريا وأنّ “قبائل عربيّة في العراق والأردن ولبنان تستعد للتوجه إلى السويداء”.
 وبدأ مقاتلو العشائر الهجوم على مدينة السويداء وسيطروا على عدد من القرى والبلدات أبرزها بلدة المزرعة واقتربوا من مدينة السويداء من الجهة الشماليّة ناحية طريق دمشق.
ودخلت فصائل عشائريّة، من محورين إلى محافظة السويداء بتسهيل أمنيّ، من طريق دمشق السويداء، وتمركزت قرب بلدة ذكير، ودخلت فصائل من ريف درعا ووصلت إلى بلدة ولغا غربي السويداء، وشوهدت تجمعات في محاور أخرى، بسيارات مزودة برشاشات، ودراجات ناريّة.
كشف استنفار أبناء العشائر بهذه الطريقة وجودَ كمياتٍ كبيرة من السلاح خارج إطار وزارة الدفاع، ولا يخضع لأيّ تعليمات، وعندما تسحب السلطة القائمة القوى الأمنيّة والعسكريّة من السويداء، وتتقاطر أرتال مسلحة لأبناء العشائر فإنّها تقوم مقام قوات رديفة لقوات السلطة، وبالمقابل صمدت السويداء وتحدّت واستعاد أبناؤها البلد.
الحكومة الانتقالية رفضت الهدنة
بارك الدكتور أنس عيروط، محافظ طرطوس وعضو مجلس الإفتاء وعضو لجنة السلم الأهليّ في سوريا فزعة العشائر وكتب على منصة إكس: “فزعة العشائر فزعة نصرة المظلوم، وإغاثة الملهوف، أكبر بها فزعة ونصرة، كم أفرحتم قلوب السوريّين، وكم أثلجتم صدور الأمة ورفعتم رأسها، وكم حصل لكم من دعوات”، وأضاف: “لقد أعدتم الثقة ببلدنا ودولتنا وشعبنا بعد أن سعى النظام البائد على تهميشكم وتعطيل دوركم في المجتمع السوريّ وإفراغكم من معانيكم السامية لكن إرادة الله غالبة بإظهاركم وعلو شأنكم وإعادة مكانتكم الحقيقيّة”.
هذا التصريح يتجاوز مجرد التبريك، ليربط بين فزعة العشائر والسلطة، إذ يفترضُ بعد قرار سحب القوات العسكريّة والأمنيّة من السويداء أن يعتبر حملٍ للسلاح مخالفةً للتوجهات الرسميّة، ويستوجب المساءلة، وليس محل الثناء والتبريك. وهذا يقود لاستنتاج بأنّ ما جرى كان عملية استبدال قوات وإخلاء مسؤوليّة، ورفع الحرج عن سلطاتِ دمشق بعد استهدافِ القصفِ الإسرائيليّ مقر هيئة الأركان في قلب دمشق.
ويتقاطع ذلك مع ما نشره المرصد السوريّ لحقوق الإنسان، نقلاً عن مصادره بأنّ رئيس السلطة الانتقاليّة أحمد الشرع ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة رفضا اتفاقَ هدنةٍ جرى التفاوض حوله بين وجهاء من محافظة درعا وبدو حوران، وقيادات دينيّة وميدانيّة في السويداء، للتوصل لوقفٍ دائم لإطلاق النار وإنهاء التوترات والاقتتال بين أهالي السويداء والعشائر. ونقل مدير الأمن أحمد الدالاتيّ رفض “الرئاسة” للاتفاق، معتبراً أنّ الموافقة عليه تعني القبول بالهزيمة.
كما أكد رامي عبد الرحمن مدير المرصد إنّ اشتباكات على أشدّها وقعت في ضواحي السويداء الغربيّة، وظهر بعض المشاركين بالصوت والصورة، وبعضهم بلباسٍ مدنيّ وهم عناصر في القوى الأمنيّة. وجرى إحراق منازل وسيارات تعود للدروز، وبذلك فإنّ الانسحاب لم يكن كاملاً بل جرى تغييرٌ للباس ومواصلة القتال، في محاولة لتكرار سيناريو الاقتتال الذي يمهّد لعودة القوى الأمنيّة التابعة لسلطة دمشق.
وضع إنسانيّ مأساويّ
ومن جهة الخسائر البشريّة، فقد قتل 19 مدنيّاً من بلدة سهوة البلاطة بريف السويداء، بينهم نساء، بعد مجزرة مروعة وقعت أثناء دخول قوات من وزارة الدفاع والأمن العام إلى القرية، وارتفع بذلك عدد الضحايا إلى 718‪ قتيل منذ بداية الأحداث الدامية في 13/7/2025.
وذكرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أنّها تلقت تقارير موثوقة عن انتهاكات كثيرة لحقوق الإنسان خلال القتال. وقالت: إنّه “في حادثة واحدة، في 15 تموز، وثّق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان القتل غير القانونيّ لما لا يقل عن 13 شخصاً عندما أطلق مسلحون تابعون للسلطات المؤقتة النار عمداً على تجمع عائليّ. وفي اليوم نفسه، أفادت التقارير أنّهم أعدموا ستة رجال بإجراءات موجزة قرب منازلهم في حادثتين منفصلتين، ووثق المكتب الإذلال العلنيّ لرجل درزيّ، بما في ذلك حلق شاربه بالقوة، وهو رمز ثقافيّ مهم للمجتمع الدرزيّ”.
وتدهور الوضع الإنسانيّ بالمدينة وسط انقطاع تام للاتصالات والإنترنت، وخروج المستشفيات عن الخدمة نتيجة القصف الكثيف والاشتباكات المتواصلة، وزادت أعمال النهب وسرقة معاناة السكان، في ظل غياب تام للخدمات الطبيّة والغذائيّة. وشهدت أسواق المدينة شللاً كاملاً.
السياق العام لفزعة العشائر يؤكد أنّ الحكومة الانتقالية لم تتخلَّ عن هدفها، وإنّما أرادت تغييراً تكتيكيّاً في معركتها يرفعُ الحرجَ عنها، ولكنها عززت الشعورَ لدى الدروز بعدم الأمان ورسّخت أكثر لدى الأطراف المحليّة فكرة ضرورة تنظيم نفسها للدفاع الذاتيّ.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

“أنامل تُبدِع”… معرض نسوي يفتح نافذة للمشاريع الصغيرة
المرأة

“أنامل تُبدِع”… معرض نسوي يفتح نافذة للمشاريع الصغيرة

27/06/2026
شهيد القضية الكردية “صالح اليوسفي”.. مناضل لم ينحنِ للطغيان
أخبار محلية

شهيد القضية الكردية “صالح اليوسفي”.. مناضل لم ينحنِ للطغيان

27/06/2026
آلدار خليل: نجاح اتفاقية 29 كانون الثاني أولوية لبناء سوريا الجديدة 
الأخبار

آلدار خليل: نجاح اتفاقية 29 كانون الثاني أولوية لبناء سوريا الجديدة 

27/06/2026
انتهاء امتحانات المرحلة الإعدادية للطلاب الأحرار وفق منهاج الإدارة الذاتية
الأخبار

انتهاء امتحانات المرحلة الإعدادية للطلاب الأحرار وفق منهاج الإدارة الذاتية

27/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة