No Result
View All Result
قامشلو/ سلافا عثمان – تواصل الفرق الفنية على تنفيذ مشروع طريق ديرك ـ قامشلو، حيث يعد من أضخم مشاريع البنية التحتية في إقليم شمال وشرق سوريا، كما لفت المهندس باتحاد البلديات لإقليم شمال وشرق سوريا، إلى أن مشروع طريق ديرك – قامشلو ليس مجرد مشروع هندسي، بل هو بنية أساسية استراتيجية ستؤثر إيجابياً على الاقتصاد، والنقل في المنطقة.
في إطار تطوير البنية التحتية لإقليم شمال وشرق سوريا، يشهد مشروع طريق ديرك – قامشلو تقدماً ملحوظاً، باعتباره طريقاً استراتيجياً يربط بين المدن والقرى، ويخدم الحركة التجارية والمدنية رغم التحديات الأمنية والفنية المستمرة.
الهدف والتصميم
وفي هذا الصدد؛ بين المهندس باتحاد البلديات لإقليم شمال وشرق سوريا “أحمد مصطفى” إلى أنه في عام 2022 بدأ بمشروع طريق ديرك – قامشلو والذي يهدف إلى إنشاء طريق خدمي من الدرجة الأولى يمتد على مسافة 90 كم، يربط بين مدينتي ديرك وقامشلو، ويخدم أكثر من 500 قرية وخمس مدن، بالإضافة إلى معبر سيمالكا الحدودي، الذي يعد أحد المعابر الاقتصادية الحيوية في المنطقة.
ونوه إلى: “الطريق الجديد ليس فقط مشروعاً خدمياً، بل هو مشروع استراتيجي هدفه تسهيل الحركة، دعم الاقتصاد، وتخفيف الضغط عن الطريق القديم، الذي يعاني من الازدحام وكثرة الحوادث”.
وأشار إلى أن التصميم الجديد للطريق يشمل ممرين منفصلين (ذهاب وإياب)، إلى جانب إنشاء محلقات مرورية جديدة مثل محلق التنورية ومحلق تربه سبيه، لنقل حركة الشاحنات خارج مراكز المدن، مما يخفف العبء عن السكان ويحسّن السلامة المرورية.
مواصلة العمل..
وبحسب خطة اتحاد البلديات في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا لعام 2025، يستمر العمل في تنفيذ المشروع من جهتين: من طرف ديرك ومن طرف قامشلو، ولم يُعلن بعد عن عدد الكيلومترات التي ستُزفّت هذا العام من كل طرف، حيث يرتبط التقدم الميداني بعدة عوامل فنية وأمنية.
ولفت مصطفى إلى أن العمل المنفذ حتى منتصف عام 2025 تشمل: “الحفريات الترابية: تقدم ملحوظ في تجهيز القواعد الترابية للطريق، طبقة ما تحت الأساس (بقايا): جزء كبير منها تم تنفيذه بنجاح، طبقة الأساس (الحجر المكسر): يجري تنفيذها بمعدلات متقدمة، طبقة الإسفلت: تُنفّذ على ثلاث طبقات، بسماكة إجمالية 20 سم وعرض تسعة أمتار، حيث من المتوقع أن يغطي المجبول الأسفلتي كامل الطريق عند اكتماله”.
وأكد مصطفى إن تكلفة المشروع الإجمالية تبلغ نحو 32 مليون دولار أمريكي، تشمل أيضاً الأعمال الصناعية والإنشائية: “أنجزنا حتى الآن تنفيذ 22 عبارة على المسار، ونواصل العمل على خمس عبارات قسطلية وعبارتين صندوقيتين، وهي ضرورية لضمان انسيابية المياه واستقرار الطريق خلال الشتاء”.
التحديات الميدانية
رغم التقدّم الملحوظ، يواجه المشروع عدة تحديات، أبرزها القصف التركي المتكرر على بعض مناطق الطريق، ما أدى إلى تأخير في عدة مقاطع، كما تعترض المسار خطوط النفط، وأعمدة الكهرباء، وخطوط المياه، وشبكات الاتصال والصرف الصحي، وأوضح مصطفى: “أن جميع هذه العوائق تُزال بالتنسيق مع الجهات المختصة، مثل مديريات الكهرباء والمياه والاتصالات، لتفادي التأثير على الشبكات الحيوية الأخرى”.
تاريخ الانتهاء من المشروع
ونوه مصطفى إلى أن تاريخ الانتهاء لا يمكن تحديده بدقة في الوقت الحالي، وقال: “إن استقرار الوضع الأمني هو العامل الأساسي في سرعة إنجاز المشروع، وكلما توفّرت الظروف المناسبة، سنستطيع اختصار الزمن بشكل كبير”.
واختتم المهندس باتحاد البلديات لإقليم شمال وشرق سوريا “أحمد مصطفى” حديثه: “مشروع طريق ديرك ـ قامشلو ليس مجرد مشروع هندسي، بل هو بنية أساسية استراتيجية ستؤثر إيجابياً على الاقتصاد، النقل، وربط المناطق ببعضها البعض، وهو خطوة هامة نحو بنية تحتية أفضل في إقليم شمال وشرق سوريا”.
هذا ويندرج مشروع إنشاء الأوتوستراد ديرك – قامشلو ضمن خطة اتحاد البلديات في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا لاستحداث وتأهيل الطرق المركزية في المنطقة.
المشروع أُطلق في عام 2022، وتوقف العمل فيه لعدد من المرات نتيجة هجمات الاحتلال التركي على البنية التحتية في إقليم شمال وشرق سوريا، إلى جانب أمور تقنية في العمل.
No Result
View All Result