No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير – أدان مواطنو قامشلو تجاهل تركيا نداء القائد عبد الله أوجلان للسلام، دون تغيير سلوكها حياله، وأشاروا إلى أن حل الصراعات في الشرق الأوسط، وجوب تطبيق مشروع الامة الديمقراطية، وناشدوا الجهات المعنية بالتدخل وإجبار تركيا، على الالتزام بتنفيذ بنود نداء السلام، والإفراج عن القائد عبد الله أوجلان.
أطلق القائد عبد الله أوجلان، نداء السلام والديمقراطية، في خطوة تاريخية، لإنهاء الصراع والحرب، بين حركة التحرر الكردستانية، والدولة التركية، وخوض عملية السلام والتوصل للحلول المستدامة لجميع القضايا العالقة، ومن أهمها، السعي الجاد لحل القضية الكردية، سلمياً، ولكن تركيا تماطل لنجاح العملية، ولم تقدم حتى الآن، ما يدل على حسن نواياها تجاه مبادرة السلام، واليوم هي التي تتحمل المسؤولية، أمام الشعب التركي، في نجاح أو فشل عملية السلام.
تركيا لا تقرن القول بالفعل
حول الموضوع، تحدث المحامي “محمد أمين نعيمي”، لصحيفتنا: “بمعزل عن المؤامرة الدولية التي ارتُكِبت بحق القائد عبد الله أوجلان، وخطفه، وتجاوزه سن السبعين، وبشكل خاص بعد نداء السلام والمجتمع الديمقراطي الذي أطلقه، كان من المفترض على الدولة التركية أن تلتزم بكل ما سبق وتبادر بإطلاق سراحه أولاً”.
وأوضح: “لتاريخه لم تقدُم الدولة التركية على خطوة تعبر فيها عما إذا كانت ترغب في نجاح عملية السلام، ولم تقدُم على سلوك أو ممارسة تنم عن هذه الرغبة، وعملت دائماً على العكس من ذلك، فهي تقصف وتنتهك القانون الدولي بارتكاب جرائم القتل، ودفع المرتزقة والإرهابيين باتجاه مناطق شمال وشرق سوريا، والاستمرار بالاحتلال ومهاجمة القوات العسكرية”.
وأكَّد: أن كل ما يحدث يتعارض كلياً مع نداء السلام والمجتمع الديمقراطي، ومع القانون الدولي: “المجتمع الدولي معني بالسلم والأمن الدوليين، وبالدرجة الأولى الأمم المتحدة، وما يتبعها من منظمات أخرى، معنية بالحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، منظمة العفو الدولية، ولجنة مناهضة التعذيب، ومنظمة حقوق الإنسان، ومجلس حقوق الإنسان، وعلى ذلك ضرورة الضغط على تركيا، للالتزام بعملية السلام، وإطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان فوراً”.
ولفت: “من وجهة نظري، الصمت الدولي حيال ما ترتكبه تركيا من جرائم، ومماطلتها بالإفراج عن القائد عبد الله أوجلان، ذلك كله ينعكس سلباً على تركيا والمنطقة برمتها، ولا يمكننا التكهن بعواقبها”.
واختتم، المحامي محمد أمين نعيمي: “رياح التغيير قادمة، وتركيا إن بقيت بهذه العقلية ستطالها تلك الرياح، وستكون النتائج وخيمة عليها؛ لأن الشعوب المضطهدة التي حُرِمَت من حقوقها، قررت الانتفاضة ضد الظلم والطغيان”.
تكاتف المجتمع يقطع دابر الفتن
من جانبها، أوضحت عضوة مؤسسة كهرباء قامشلو، “فلورنسا محمد خليل” أنَّ “فكر القائد عبد الله أوجلان، التحرري، استلهم شعوب العالم، وإن الصراعات التي نعيشها اليوم، هي نتيجة للفكر التسلطي، الذي يستعبد الشعوب”.
وأكَّدت: “أثبت القائد عبد الله أوجلان، للعالم أجمع بأنّه يدعو للسلام، وطبق ذلك، من خلال نداء السلام الذي أطلقه، ولكن تركيا وقفت عائقاً أمام السلام والديمقراطية، من خلال الأعمال والسياسات الخاطئة التي تستخدمها ضد شعوب المنطقة”.
مضيفةً: “كما نعلم تركيا تسعى لتحريك الطائفية والفتن بين القوميات والشعوب، ولكن تكاتف الشعوب الكردية، والعربية، والسريانية، أفشلت مخططها، وجاء ذلك من خلال الاعتماد على فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، ومشروع الأمة الديمقراطية، والإدارة الذاتية خير مثال على ذلك”.
ونوّهت: “بإصرارنا على النضال والمقاومة، سنهزم الفكر الرأسمالي، ونحن مصرون بالسير على نهج الشهداء الذين قدموا دماءهم من أجل الوطن، وبهذه الروح سنحقق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان”.
واختتمت، عضوة مؤسسة كهرباء قامشلو فلورنسا محمد خليل، حديثها: “على الشعوب في إقليم شمال وشرق سوريا، وسوريا والعالم، الانضمام إلى المطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان، لتحقيق حريته”.
حان وقت الحرية والسلام والديمقراطية
بدوره؛ تحدّث المواطن “إبراهيم طه”: “من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان، مستعدون أن نقف على الأقدام ليلاً ونهاراً، هناك وعود كثيرة لتحقيق حريته، ولكن لم يتحقق منها شيئاً، بسبت التعنت التركي، ومهمة المجتمع الدولي اليوم، المساهمة في تحقيق حريته الجسدية”.
وتابع: “القائد عبد الله أوجلان، دائما نادى بالحرية والديمقراطية والعدالة للقضية الكردية، ولجميع شعوب العالم، والدليل على ذلك، هو تمسك الكرد، والشعوب الحرة، بفكره، الذي يؤسس لتقديم الحلول الجذرية لشعوب المنطقة، وخلاصهم من الاضطهاد، خاصةً في الشرق الأوسط”.
وأردف: “هناك دلائل كثيرة على مطالبة العالم أجمع بحرية القائد عبد الله أوجلان، من خلال مشاركاتهم في الكثير من الحملات التي أُطلِقت من أجل حريته، والتي كان آخرها حملة “أريد أن ألتقي بالقائد عبد الله أوجلان”، ومع الأسف تركيا تتجاهل، الأصوات التي تنادي بالإفراج عنه”.
واختتم، المواطن “إبراهيم طه” حديثه: “نطالب المجتمع الدولي، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، الضغط على تركيا، لرفع سياسة الإبادة والتعذيب عن القائد عبد الله أوجلان، وإطلاق سراحه، والاستجابة لنداء السلام، وتحقيق تطلعات شعوب المنطقة، في الحرية والعيش بسلام وأمان، لقد حان وقت الحرية والديمقراطية”.
No Result
View All Result