• Kurdî
السبت, يونيو 27, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

المعهد العالي للفن.. عام من الدراسة الأكاديمية ورعاية المواهب

13/07/2025
in الثقافة
A A
المعهد العالي للفن.. عام من الدراسة الأكاديمية ورعاية المواهب
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ ملاك علي – بعد عام كامل من العمل الدؤوب، والالتزام الأكاديمي والفني، احتفل المعهد العالي للفن في مدينة ديرك، باختتام سنته الدراسية الأولى بحفل فني موسّع، شارك فيه الطلبة، وعائلاتهم، وأعضاء الهيئة التدريسية، وممثلون عن مؤسسات الإدارة الذاتية، إلى جانب عدد من الفنانين والمثقفين.
وجاء هذا الحفل تتويجاً لعام دراسي حافل بالتحديات والنجاحات، استطاع خلاله المعهد أن يثبت حضوره مؤسسة تربوية تعليمية فنية فريدة على مستوى إقليم شمال وشرق سوريا، رغم قساوة الظروف المحيطة وقلة الإمكانات.
ويُذكر أن المعهد العالي للفن تم تأسيسه رسمياً في 17 تشرين الأول 2024 في مدينة ديرك، بعد سلسلة من التحضيرات التي بدأت في نيسان 2024، بهدف تقديم تعليم أكاديمي متخصص في مجالات المسرح، والسينما، والموسيقا، وفق معايير أكاديمية ومهنية عالية، وقد بُني المعهد ليكون حاضنة للمواهب الفنية في المنطقة، ويعزز من مكانة الفن رافعة للثقافة والهوية والوعي المجتمعي.
ديرك تحتضن الحلم الفني
وفي هذا الصدد؛ تحدثت الرئيسة المشتركة للمعهد العالي للفن في روج آفا منال محمد أمين، لصحيفتنا “روناهي”، إن افتتاح المعهد يمثل خطوة مفصلية في مسيرة التعليم الفني الأكاديمي بالمنطقة، رغم الصعوبات الكبيرة والظروف الاستثنائية التي تمر بها سوريا عامة ومناطق شمال وشرق سوريا خاصة.
وحول خصوصية المعهد قالت منال: “إن المعهد العالي للفن في ديرك، مؤسسة تربوية تعليمية فنية تابعة إدارياً لهيئة الثقافة والفن في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، يتمتع بشخصية اعتبارية مستقلة، ويهدف إلى تقديم تعليم أكاديمي عالي الجودة في مختلف مجالات الفنون”.
وأضافت منال، إن المعهد يسعى إلى تعزيز الوعي الوطني والقومي لدى الطلبة، وتثقيفهم لتحمل مسؤولياتهم بكفاءة عالية، إلى جانب ربط التعليم بالبيئة والمجتمع، والعمل مع مؤسسات تربوية وتعليمية داخل وخارج البلاد على أساس المصالح المشتركة والتعاون الثقافي والفني.
وتابعت: “بدأنا التحضيرات في نيسان 2024، بتجهيز البناء والأدوات التقنية والتعليمية، وفي آب، عقدنا اجتماعاً مع مختصين في المسرح، السينما، والموسيقا؛ لاختيار المدرّسين، وجهزنا فريقاً إدارياً متكاملاً لإدارة المعهد من النواحي كلها، وبالفعل، افتتح المعهد رسمياً في 17 تشرين الأول 2024”.
وعن آلية القبول، أوضحت، أن الطلاب خضعوا لفحوصات مقابلة دقيقة تهدف لاختيارهم وفق كفاءاتهم ومواهبهم، بناءً على النظام الداخلي للمعهد: “بدأنا مع 61 طالباً، واختتمنا السنة بـ54 طالباً، بعد أن انسحب البعض لأسباب عائلية أو لصعوبات دراسية؛ لأن السنة الدراسية الأولى، رغم كل ما رافقها من تحديات، كانت سنة ناجحة وغنية بالإنجازات الفنية والتعليمية، ورغم النقص الكبير في الكادر التدريسي وقلة الإمكانات، ومع استمرار الهجمات التركية على مناطقنا، نجحنا في تجاوز تلك الظروف بفضل العمل الجماعي وروح الفريق الواحد”.
وأضافت: “شهدنا تطوراً واضحاً في أداء الطلبة، وكان التدريس منسجماً مع الأهداف الأكاديمية، واستطعنا أن نخلق بيئة تعليمية جيدة جداً، بنسبة نجاح عالية، ونسبة التفوق مشجعة، رغم وجود حالات قليلة من الرسوب، ولذلك خطتنا الصيفية تتضمن دورة امتحانية ثالثة لمنح الطلاب فرصة اجتياز المواد المتبقية”.
نحو بيئة فنية شاملة ومتنوعة
كما كشفت منال تفاصيل خطة العمل للعام الدراسي القادم: “ابتداء من الخامس من تموز، سنبدأ تسجيل الطلاب الجدد، يتبعها أسبوع تعريفي عبر ورش عمل قصيرة بالأقسام الموجودة: المسرح، والسينما، والموسيقا. كما سننظم مدرسة صيفية مكثفة لطلبة السنة الأولى الذين سينتقلون للسنة الثانية، بواقع تسع ساعات دراسية يومياً، بين الجانب العملي والنظري، لتعويض أي نقص واجهناه في السنة الأولى”.
وأشارت إلى أن المعهد بصدد استقدام كفاءات عالية لإدارة هذه الورش ضمن الأقسام الثلاثة، مؤكدة أن الهدف هو تأهيل الطلاب بشكل ممتاز للعام الجديد وتجاوز أي فجوات تعليمية سابقة.
منال أشارت كذلك، إن المعهد يضم أقساماً إدارية متكاملة، من ديوان وأرشيف وشؤون الطلبة ومكتب إعلامي ومالي وخدماتي، إلى جانب مستودع عام: “لدينا منسقية مكونة من خمسة أعضاء، ورئاسة مشتركة، ووفقاً للاحتياجات سيتم توسيع الطاقم الإداري العام القادم. كما بدأنا العمل على إعداد المنهاج الأكاديمي للسنوات الثلاث، من خلال لجنة مختصة وقسم الترجمة”.
وحول ما يضعه المعهد من خطط قادمة، أوضحت منال أن من أبرز خطط العام الجديد افتتاح قسمين جديدين: قسم الرسم وقسم الرقص، إلى جانب الأقسام الحالية، مع استقبال طلاب جدد في التخصصات الأخرى.
وأكدت منال، إن المعهد مفتوح أمام الطلبة من مختلف الشعوب والمناطق: “نرحب بكل من يملك شغفاً بالفن ورغبة في تطوير موهبته أكاديمياً، سواء من إقليم شمال وشرق سوريا، أو من أجزاء كردستان الأربعة، أو من أوروبا”.
وشددت على أن المعهد لا يقتصر فقط على تقديم التعليم، بل يوفر أيضاً سكناً للطلاب ضمن البناء نفسه، وهو ما يجعل الحياة التربوية والتعليمية والاجتماعية متكاملة: “واجهنا بعض الصعوبات الاجتماعية والإدارية، لكنها كانت تُحل بالنقاش، والانضباط، والنقد الذاتي، والاستماع المشترك بين الطلاب والإدارة، هذا ما مكّننا من تجاوز التحديات وخلق بيئة متفهمة ومنتجة”.
واختتمت منال محمد أمين حديثها بدعوة المؤسسات الإعلامية والثقافية لدعم المعهد ونشر رسالته: “كانت السنة الأولى بمثابة خطوة جبارة رغم ضعف الإمكانات، ونطمح أن تكون السنوات القادمة أكثر زخماً من حيث الإنجازات، ونأمل أن يتوجهوا الطلاب المحبين للفن إلى المعهد العالي للفن، ليكونوا جزءًا من هذا المشروع التعليمي الثقافي الوطني الهام”.
السينما كانت طوق نجاتي في الغربة
ومن هذا الجانب؛ يشاركنا الطالب محمد مصطفى، من مدينة عفرين، تجربته كطالب في المعهد العالي للفن في قسم السينما، بعد عام دراسي مليء بالتحديات، لكنه لا يخلو من الإنجازات واللحظات المضيئة.
يقول مصطفى: “بدايةً، أشعر بالامتنان الكبير لوجودي في هذا الصرح الأكاديمي الذي يفتح أبوابه أمام المواهب الشابة، ويمنحنا الفرصة لاكتشاف ذواتنا والتعبير عن أفكارنا من خلال الفن”.
وعن مشاركته في فعالية فنية داخل الجامعة الكردية للمرة الأولى، يصف مصطفى التجربة بأنها “فريدة ومميزة”، حيث لمس تفاعلاً إيجابياً من الطلاب والإدارة، ووجد نفسه في بيئة تحتضن الإبداع الفني والثقافي، ويؤكد: “كان شعوراً جميلاً أن نشارك في فعالية تحمل هذا الطابع الفني داخل الجامعة، فقد أضافت لمسة خاصة إلى تجربتي كطالب وكفنان ناشئ، نأمل أن تتكرر هذه المبادرات وتتوسع في المستقبل، فهي ضرورية لنمو الحركة الفنية الكردية”.
أما عن تقييمه للسنة الدراسية، فيقول مصطفى إن دخوله إلى قسم السينما يشبه “المشهد الأول في فيلم جديد”؛ كل شيء جديد: المكان، الأشخاص، وحتى طريقة التفكير ومع أنه مهجر من مدينة عفرين ويحمل معه ألم الفقد والشتات، إلا أن السينما، كما يقول، منحته “مساحة لالتقاط الأنفاس”.
“الفن أنقذني من الغربة، كانت الجامعة المكان الذي بدأت فيه تكوين ذاتي وهويتي الفنية، رغم التحديات اليومية، استطعت أن أجد لنفسي مكاناً وأشارك في أعمال طلابية بسيطة لكنها كانت عميقة التأثير في داخلي”.
ويضيف مصطفى أن اللغة، والسكن، والإحساس بالغربة كانت من أكبر التحديات، لكنه واجهها بالإصرار والشغف: “الدعم الذي تلقيته من زملائي وأساتذتي، ومن كل من يؤمن بأهمية الفن الكردي، هو ما دفعني للاستمرار”.
وعن هدفه لهذا العام، يوضح مصطفى أنه لم يكن يريد الاكتفاء بالتلقين النظري، بل أراد أن يلمس الكاميرا، ويكتب، ويشارك فعلياً. ويؤكد أنه حقق خطوات هامة في هذا المسار: “السينما إلي ليست مجرد دراسة، بل وسيلة للصمود، وطريقة لرواية الحكايات التي قد لا تُقال بالكلمات، تمكنت من أن أكتشف ذاتي من خلالها، وبدأت ببناء أساسي الفني الحقيقي”.
وفي ختام حديثه، يوجه محمد مصطفى رسالة لكل من يحلم بمجال فني: “الفن ليس ترفاً، بل وسيلة لحفظ الذاكرة ومداواة الجروح. لكل إنسان حكاية تستحق أن تُروى، والسينما تمنح هذه الحكايات حياة ثانية، تمسّكوا بأحلامكم، فحتى لو لم نغيّر العالم دفعة واحدة، يمكننا أن نُحدث فرقاً، كلٌّ بطريقته”.
المعهد العالي للفن هو المكان الذي أعطاني صوتي الحر
ومن جانبها؛ تتحدث الطالبة منة الله الطعمة، من مدينة الرقة، من قسم الموسيقا في المعهد العالي للفن، بكل فخر وامتنان عن تجربتها الأولى في هذا الصرح الأكاديمي، مؤكدة أن الفن لم يكن دراسة، بل خلاصاً حقيقياً من القيود والضغوط المجتمعية، وطريقاً واضحاً نحو التعبير والحرية.
 “لأي شخص في روج آفا يمتلك موهبة وحساً فنياً، أن يجد مكاناً يحتضن طاقته، ويمنحه الفرصة ليتطور دون أي حواجز أو قيود، فهذا شعور لا يمكن وصفه، في كل مرحلة تجاوزناها هذا العام، كنا نشعر بحافز أكبر؛ لأن ما نقوم به نابع من حب حقيقي”.
منة الله تؤمن بأن الموسيقا وسيلة تحرّر، تقول، إن العزف كان وسيلتها للتخلص من الطاقات السلبية والضغوط: “أي انتقاد أو نظرة دونية من المجتمع تلاشت أمام صوت آلاتنا. كنا نعبر عن أنفسنا، عن مشاعرنا، عن معاناتنا، وعن أحلامنا، بالموسيقا فقط”.
وعن نهاية السنة الدراسية الأولى، تعتبرها منة الله محطة مهمة وضعت فيها هي وزملاؤها كل طاقتهم: “هذه التجربة كانت بداية لمسار طويل، ونحن مستعدون لمواصلة الرحلة؛ حتى نصل إلى الإبداع الحقيقي، لقد حملنا مسؤولية كبيرة، ليس فقط الطلاب، بل الجيل الذي يؤسس لثقافة فنية أكاديمية في روج آفا، رغم الحروب والظروف القاسية”.
تضيف منة الله، إن الهدف الأول لم يكن شخصياً فقط، بل جماعياً: “أردنا أن نثبت للعالم أن روج آفا قادرة على فتح معهد فني، وأنها تملك تراثاً يستحق أن يُقدَّم بشكل أكاديمي محترف، وقد استطعنا أن نختتم أول عام دراسي بنجاح، وبأسلوب يعكس تراثنا الفني وهويتنا الثقافية”.
رغم الصعوبات، تصف منة الله هذا العام: “أنه عام جميل جداً” هكذا تصف منة عامها الأول في المعهد: “كنا عائلة داخل هذا المعهد، لم نشعر أنه مجرد جامعة، بل كأنه منزلنا الثاني، كان وعياً جماعياً، بأن ما نواجهه من تحديات طبيعي لأنه العام الأول، ولهذا تجاوزناه بالإصرار والرؤية المشتركة”.
منة الله الطعمة وفي ختام حديثها؛ توجه دعوة لكل من يملك حساً فنياً أو موهبة: “ندعو كل من يستطيع أن يعبّر عن فنه أو تراثه بأي شكل، أن ينضم إلينا في هذا المعهد، نحن الشباب نريد أن نوصل فن روج آفا، إلى العالم، يداً بيد، وبكل ثقة، وأننا قادرون على ذلك”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2452
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2452

27/06/2026
انهيار الليرة السوريّة وهيكليّة استقرارها
الإقتصاد والبيئة

انهيار الليرة السوريّة وهيكليّة استقرارها

25/06/2026
بين أنقاض الضمير الجمعي ومتاهة الفردانية
الثقافة

بين أنقاض الضمير الجمعي ومتاهة الفردانية

25/06/2026
النحو التوليدي التحويلي عند نعوم تشومسكي
الثقافة

النحو التوليدي التحويلي عند نعوم تشومسكي

25/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة