يستمر التصعيد الإعلامي الروسي ضد تركيا ومرتزقتها المتواجدين في إدلب حيث أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن موسكو قلقة لعدم تخلي الإرهابيين في إدلب عن محاولات الاستفزاز باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي اليوم الخميس 31-1-2019م. إن ما يدعو للقلق، ورود تقارير عن محاولات الإرهابيين القيام باستفزازات باستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين في سوريا، ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدينا، فإن مجموعة من نشطاء ما تسمى بالمنظمة الإنسانية “الخوذ البيضاء” زودت بعض المستشفيات في إدلب بالأجهزة اللازمة لتصوير مثل تلك الاستفزازات.
زاخاروفا عبرت عن الامتعاض الروسي من الوضع في إدلب وقالت: “أن التوترات حول منطقة تخفيض التصعيد لا تقل وأن مسلحي “هيئة تحرير الشام” الذين يعملون هناك، يقصفون يومياً المناطق السكنية المجاورة وكذلك يزيدون تجمعات قواتهم قرب خط التماس مع القوات السورية وهذا يم يعد مقبولاً.
وكثرت تصريحات المسؤولين الروس خلال الفترة الماضية والتي أبدوا خلالها امتعاضهم من مماطلة حكومة أردوغان بتنفيذ اتفاق إدلب وسيطرة مرتزقة جبهة النصرة على المنطقة. حيث كان قد صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في وقت سابق وقال: “ما يزال يوجد في إدلب بؤرة كبيرة للإرهاب لا يمكن غض الطرف عنها. وباتت تشكل إدلب ورقة ضغط روسية قوية على تركيا، خاصة وأن الأخيرة ارتكبت خطأ فادحاً بالسماح لمرتزقة “هيئة تحرير الشام” المصنفة دولياً إرهابية بالسيطرة على كامل المحافظة الواقعة شمال غرب سوريا. ورافقت هذه الحملة السياسية والإعلامية الروسية ضد تركيا ومرتزقتها تعزيزات عسكرية لقوات النظام وقصف على مناطق منزوعة السلاح وسط حديث عن قرب عملية عسكرية هناك.