• Kurdî
الجمعة, يوليو 3, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مواطنو الحسكة: بتعزيز السلم الأهلي ومحاربة التطرف سنبني سوريا

07/07/2025
in السياسة
A A
مواطنو الحسكة: بتعزيز السلم الأهلي ومحاربة التطرف سنبني سوريا
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الحسكة/ محمد حمود – أدان مواطنو الحسكة، تفجير كنيسة مار إلياس بدمشق، واعتبروه محاولة لزعزعة السلم الأهلي، ودعوا الحكومة الانتقالية بضبط الأمن ومحاربة التطرف، مقترحين الاستفادة من تجربة الإدارة الذاتية بشمال وشرق سوريا كنموذج للتعايش المشترك واللامركزية.
أثار التفجير الانتحاري الذي استهدف كنيسة مار إلياس في حي الدويلعة بدمشق في 22 حزيران 2025، موجة من الغضب والقلق بين السوريين، حيث أسفر الهجوم عن استشهاد 25 شخصًا وإصابة 63 آخرين، وفقًا لوزارة الصحة السورية. وتبنّت مرتزقة “سرايا أنصار السنة” العملية، في حين نسبت الحكومة الانتقالية الهجوم إلى مرتزقة “داعش” مما أثار تساؤلات حول هشاشة الوضع الأمني في العاصمة بعد سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول 2024.
محاولة ضرب الوحدة الوطنية
وحول ذلك، عبر مواطنو الحسكة، عن آرائهم، بداية تحدث لصحيفتنا، المواطن، حسين عجيل: إن “تفجير كنيسة مار إلياس، ليس مجرد عمل إرهابي، بل محاولة متعمدة لضرب النسيج الاجتماعي السوري، هذا الهجوم يهدف إلى إشعال الفتنة بين السوريين، وخاصة بين المسيحيين وباقي الشعوب من الديانات المختلفة غير الإسلام، نحن في الحسكة عشنا سنوات من التعايش السلمي، تحت مظلة الإدارة الذاتية، حيث يعيش العرب، والكرد، والسريان، والآشوريون، جنبًا إلى جنب دون تمييز، هذا النموذج يثبت أن التعايش ممكن عندما تُحترم حقوق الجميع.”
وأضاف: “الحكومة الانتقالية في دمشق، يجب أن تتعلم من تجربة شمال وشرق سوريا، فقد تمكنت الإدارة الذاتية من بناء نظام يضمن تمثيل شعوب مناطقها في صنع القرار، سواء في المجالس المحلية، أو المؤسسات الإدارية، هذا النهج اللامركزي يمنع أي طرف من الشعور بالتهميش، ما يقلل من فرص التطرف، التفجير في دمشق يكشف عن وجود ثغرات أمنية خطيرة، ويجب على الحكومة الانتقالية أن تضرب بيد من حديد على المجموعات المتطرفة، التي تتغلغل في أجهزتها”.
وشدد، على أهمية العدالة في التعامل مع الجريمة: “لا يكفي أن تُصدر الحكومة بيانات الإدانة، يجب أن تُظهر التزامًا حقيقيًا بمحاسبة المتورطين، سواء كانوا من داعش، أو من مجموعات أخرى، كسرايا أنصار السنة، الشعب السوري يريد أمنًا حقيقيًا، وليس مجرد وعود.”
الإدارة الذاتية نموذج الحل
من جانبها، تحدثت المواطنة، انتصار العناز، عن الدور الذي لعبته الإدارة الذاتية، في تعزيز السلم الأهلي في المنطقة: “في شمال وشرق سوريا، استطعنا خلق بيئة آمنة، رغم التحديات الكبيرة التي واجهتنا، من الحرب إلى التدخلات الخارجية، هذا الاستقرار لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة سياسات شاملة تضمن حقوق الشعوب، بما في ذلك الأقليات الدينية والعرقية، كنيسة مار إلياس في دمشق كانت رمزًا للتعايش، واستهدافها يعني أن هناك من يريد إعادة سوريا إلى مربع العنف والطائفية.”
وأضافت: “الإدارة الذاتية أعطت كل ذي حق حقه، سواء من خلال المشاركة السياسية، أو الحماية الأمنية، أو توزيع الموارد، على سبيل المثال، لدينا مجالس نسائية تضمن تمثيل المرأة، وهناك لجان لحل النزاعات والمشاكل، هذه التجربة يمكن أن تكون نموذجًا لسوريا الجديدة، لكن يتطلب ذلك إرادة سياسية من الحكومة الانتقالية، وتبني نهج لامركزي يحترم التنوع.” وأعربت، عن قلقها من تغلغل المجموعات المتطرفة في أجهزة الدولة الجديدة: إن “التقارير التي تحدثت عن وجود خلايا إرهابية في دمشق، تثبت أن هناك فشلاً أمنيًا، الحكومة الانتقالية يجب أن تتعلم من تجربة شمال وشرق سوريا، في بناء قوات أمنية محلية تكون موثوقة وممثلة لكل السوريين، ومن غير الممكن السماح للمتطرفين باستغلال الفراغ الأمني لضرب التعايش الذي نطمح إليه.”
محاربة التطرف ضرورة وأولوية
بدوره، تحدث الموطن، حسن الحسن: إن “تفجير كنيسة مار إلياس مسمار في نعش السلم الأهلي، وإن لم تتخذ الحكومة الانتقالية في دمشق إجراءات حاسمة، ستزداد الأوضاع الداخلية سوءً، وما حدث في دمشق هو رسالة واضحة من المتطرفين، بإنهم لا يريدون سوريا موحدة، بل يسعون إلى تقسيمها على أسس طائفية، لكننا في الحسكة، رأينا كيف يمكن للتنوع أن يكون مصدر قوة وليس ضعفًا، الإدارة الذاتية نجحت في الحد من التطرف من خلال إشراك الجميع في الحياة السياسية والاجتماعية.”
وأضاف: “الحكومة الانتقالية السورية، تواجه تحديًا كبيرًا في بسط الأمن، لكننا في شمال وشرق سوريا، نجحنا في مراقبة التحركات المشبوهة من خلال التعاون بين المجتمعات المحلية، وقوات الأمن، والحكومة الانتقالية يجب أن تتبنى هذا النهج، بدلاً من الاعتماد على قوات غير منضبطة قد تكون متعاطفة مع المتطرفين.”
وتابع: “التطرف لا يُهزم بالسلاح فقط، بل بالعدالة والمساواة، عندما يشعر كل مواطن أن له مكانًا في الدولة، لن يكون هناك مجال للمتطرفين لاستقطاب الناس، الإدارة الذاتية قدمت نموذجًا ناجحًا في هذا المجال، من خلال إعطاء الشعوب دورًا في إدارة شؤونها، على سبيل المثال، المسيحيون في الحسكة، لهم ممثلون في المجالس المحلية، وهذا يعزز شعورهم بالانتماء.” واتفق المواطنون الثلاثة، على أن تجربة الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، يمكن أن تكون خريطة طريق لسوريا المستقبل، عجيل علق على ذلك: “اللامركزية هي الحل لضمان شعور المواطن السوري، بأنه جزء من المشروع الوطني، ولا يمكن أن نبني دولة قوية إذا شعرت أي طائفة أو عرق بالتهميش.”
وأضافت انتصار: “سوريا الجديدة يجب أن تكون ديمقراطية، لامركزية، تحترم حقوق الجميع بغض النظر عن دينهم أو عرقهم، تجربة شمال وشرق سوريا، أثبتت أن هذا ممكن، لكن يتطلب إرادة سياسية وقرارات شجاعة من الحكومة الانتقالية بدمشق”.
واختتم حسن الحسن: “إذا أرادت الحكومة الانتقالية استعادة ثقة الشعب، يجب أن تتحرك بسرعة لمحاسبة المتورطين في تفجير كنيسة مار إلياس، وأن تبني نظامًا يضمن الأمن والعدالة للجميع، الإدارة الذاتية أظهرت أن التعايش ممكن، ونأمل أن تكون هذه التجربة نموذجًا لسوريا المستقبل.”
ويبقى تفجير كنيسة مار إلياس، إنذاراً للحكومة السورية الانتقالية، ودعوة لتعزيز الوحدة الوطنية، والاستفادة من التجربة الناجحة للإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، وآراء مواطنو الحسكة تعكس تطلعات الشعب السوري، لمستقبل يسوده الأمن والتعايش، بعيدًا عن شبح التطرف والطائفية.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة