No Result
View All Result
الشدادي/ حسام الدخيل ـ لأهميته الاستراتيجية؛ تم البدء بصيانة جسر العطالة في جنوب مدينة الحسكة، كما نوه الرئيس المشترك لبلدية الشعب في العريشة إبراهيم الزعيطي إلى مساعيهم في تحسين السلامة للمواطنين، والحد من المخاطر على الطريق المؤدي إلى قرى شمال الشدادي.
أعلنت بلدية العريشة في جنوب مدينة الحسكة، يوم الثلاثاء المصادف الواحد من شهر تموز الجاري عن انطلاق أعمال صيانة عاجلة لجسر “العطالة” الاستراتيجي، بتكلفة تقديرية بلغت نحو 100 ألف دولار، وبمدة تنفيذ لا تتجاوز 90 يوماً.
وفي هذا الصدد؛ صرح الرئيس المشترك لبلدية العريشة “إبراهيم الزعيطي” أن هذا المشروع يأتي بعد شكاوى متكررة من أهالي الناحية وقرى شمال الشدادي وبلدة 47، بسبب ضيق طريق الفرعي الترابي الذي أصبح بديلاً للجسر منذ توقفه عن العمل. وقال: “الأهالي تقدموا بعدة شكاوى، خاصةً بعد الحوادث المتكررة على الجسر الترابي المجاور، وطلبوا تدخّل البلدية لإصلاح الوضع بأسرع وقت ممكن”.
وجاء قرار الصيانة بعدما تقطعت السبل بحركة المرور بسبب الآلية البدائية للجسر البديل، الذي سجل خلال السنوات الماضية حوادث خطيرة تسببت بإصابات، وأثَّرت على ربط الناحية بالمناطق المحيطة.
أهمية الجسر الاستراتيجية
يُعد جسر العطالة ممرّاً حيوياً يربط ناحية العريشة ببلدة 47 وقرى شمال الشدادي، ويشكل حلقة وصل رئيسية لتسير المركبات الزراعية والتجارية والخدمية، فقد خرج الجسر عن الخدمة كلياً قبل بدء الأزمة السورية؛ وتعرض للضرر نتيجة الفيضانات التي وقعت لاحقاً، وبقي مغلقاً لعقد ونصف من الزمن.
وكان بديل الطريق الترابي ونقله عبر مسار ضيق بجوار الجسر قد أدى إلى وقوع حوادث، بسبب عرضه المحدود وحركة الشاحنات الثقيلة عليه، وهو أحد الأسباب الرئيسة للضغط الشعبي على البلدية للتحرك العاجل.
الأبعاد المالية والفنية للمشروع
وعلى ضوء هذا، خصصت البلدية ما يقارب 100 ألف دولار لإعادة تأهيل هيكل الجسر، بما في ذلك تقوية البنية الخرسانية، وترميم الجدران الجانبية، وإنشاء طبقة إسفلتية مناسبة للمرور. تأتي هذه التكلفة ضمن إطار خطة عاجلة لإنهاء الصيانة خلال 90 يوماً، وهي فترة تُعد مضبوطة لتنفيذ المشروع دون تعطيل مستمر لحركة المرور في المنطقة.
ونوه الزعيطي إلى: “بنسبة كبيرة من التركيز على تحسين السلامة للمواطنين، والحد من المخاطر على الطريق المؤدي إلى قرى شمال الشدادي، ارتأينا أن نُطلق أعمال الصيانة فوراً قبل بداية موسم الأمطار، لضمان أن يسلك الناس طريقاً آمناً ومستقراً”.
آمال الأهالي وانتظار التنفيذ
يعول الأهالي على إنهاء الأعمال بالوقت الزمني المحدد، ويتطلعون إلى ظهور الجسر بشكل آمن وقوي خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، حيث إن توقف الأعمال سيدفعهم مرةً أخرى لاستخدام الطريق الترابي المتهالك، والذي بات يشكل خطراً يومياً، لا سيما في الظروف الجوية الصعبة.
ويأمل الجميع أن يكون هذا المشروع نقطة تحول نحو إعادة بناء الجسور والطرق الأخرى المتضررة في ريف العريشة والشدادي، وهو ما سيقود في نهاية المطاف إلى تحسين كل شبكة المواصلات والخدمات في المنطقة.
No Result
View All Result