• Kurdî
الخميس, يونيو 25, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

قادة روج آفا والبحث عن موقع الكرد في سوريا الجديدة

24/06/2026
in آراء
A A
قادة روج آفا والبحث عن موقع الكرد في سوريا الجديدة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
كرديار دريعي
جاءت زيارة القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية الجنرال مظلوم عبدي والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية إلهام أحمد إلى عددٍ من العواصم الأوروبية في لحظةٍ سياسية تُعد من أكثر اللحظات حساسية في تاريخ القضية الكردية في سوريا، لتثير العديد من التساؤلات حول أهدافها الحقيقية وتوقيتها ودلالاتها السياسية. فالزيارة لا يمكن قراءتها باعتبارها مجرد نشاط دبلوماسي اعتيادي، بل تبدو جزءاً من حراك إقليمي ودولي واسع يجري في المنطقة، ويتعلق بإعادة رسم التوازنات السياسية والأمنية في سوريا والشرق الأوسط عموماً، وتأتي هذه الزيارة في وقتٍ تشهد فيه المنطقة سلسلةً من التحولات المتسارعة؛ بدءاً من الحراك الأمريكي النشط في العراق وسوريا، مروراً بالمفاوضات الجارية بين الإدارة الذاتية ودمشق، ووصولاً إلى التطورات المرتبطة بمسار السلام بين الدولة التركية وحزب العمال الكردستاني، وفي ظل هذه المتغيرات، يبدو أن القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية تسعى إلى تثبيت حضورها في المشهد السياسي القادم وعدم ترك مستقبل روج آفا رهينةً للتفاهمات الإقليمية وحدها. تحمل الزيارة أيضاً رسائل متعددة الأطراف. فمن جهة، هي رسالة إلى تركيا مفادها أن قوات سوريا الديمقراطية ما تزال تمتلك شبكة علاقات دولية فاعلة، وإن مستقبل المنطقة لا يمكن أن يُحدد فقط من خلال التفاهمات الأمنية والإقليمية.
ومن جهةٍ أخرى، تشكل الزيارة رسالةً إلى القوى الكردية المختلفة بأن المرحلة القادمة تتطلب إعادة تموضع سياسي يتناسب مع التحولات الجارية، فالقضية الكردية في المنطقة تدخل مرحلة جديدة تختلف عن مراحل الصراع السابقة، وتقوم بدرجة أكبر على التفاوض والتسويات السياسية بدل المواجهات العسكرية المفتوحة.
لعل أحد أهم أهداف الجولة الأوروبية يتمثل في البحث عن ضمانات دولية لأي اتفاق محتمل مع الحكومة السورية المؤقتة، فالتجارب السابقة أظهرت أن الاتفاقات التي لا تحظى برعايةٍ أو دعم دولي تبقى عرضة للتراجع أو التغيير وفقاً لتبدل موازين القوى السياسية والعسكرية.
ومن هذا المنطلق، تحاول الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية إقناع العواصم الأوروبية بضرورة الانخراط بصورةٍ أكبر في مستقبل التسوية السورية، ليس فقط من باب دعم الكرد، بل باعتبار إن استقرار روج آفا يشكّل جزءاً من أمن المنطقة وأوروبا معاً، خاصةً في ظل استمرار ملف داعش وخلاياه النائمة في المنطقة، كما لا يمكن فصل الزيارة عن النقاشات الجارية حول مستقبل العلاقة بين الإدارة الذاتية والحكومة السورية المؤقتة، فخلال الأشهر الأخيرة برزت مؤشرات متزايدة على وجود ضغوط أمريكية ودولية للدفع نحو صيغة تفاهم بين الطرفين، تُفضي إلى دمج المؤسسات العسكرية والإدارية ضمن إطار الحكومة السورية الجديدة، لكن جوهر الخلاف لا يكمن في مبدأ الاندماج بحد ذاته، بل في طبيعة هذا الاندماج وحدوده، فالإدارة الذاتية تسعى إلى الحفاظ على خصوصيتها السياسية والإدارية وعلى بعض المكاسب التي تحققت خلال السنوات الماضية، بينما تسعى دمشق إلى إعادة توحيد المؤسسات الوطنية تحت سلطة مركزية واحدة. ومن هنا يمكن فهم الجولة الأوروبية باعتبارها محاولة للحصول على دعم سياسي يضمن ألا يتحول الاندماج إلى عملية إلغاء كاملة للتجربة التي نشأت في روج آفا وشمال وشرق سوريا منذ عام 2012 فخلال السنوات الماضية لعبت الدول الأوروبية دوراً هاماً في دعم النضال ضد داعش، لكنها بقيت أقل تأثيراً في رسم الحلول السياسية الخاصة بسوريا، واليوم تحاول الإدارة الذاتية استكشاف ما إذا كانت أوروبا مستعدة للانتقال من دور المراقب والداعم الإنساني إلى دور الشريك السياسي في صياغة مستقبل المنطقة.
فالعديد من العواصم الأوروبية تدرك أن أي انهيار للاستقرار في روج آفا؛ سيؤدي إلى عودة التهديدات الأمنية المرتبطة بداعش، كما سيخلق موجات جديدة من الهجرة والنزوح نحو القارة الأوروبية. ولذلك؛ فإن مستقبل المنطقة لم يعد قضية سورية داخلية فحسب، بل أصبح ملفاً ذي أبعاد دولية واضحة. التوقيت السياسي للزيارة يلفت الانتباه بصورة خاصة، فهي جاءت بعد سلسلة لقاءات هامة جمعت القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية إلهام أحمد بمسؤولين أمريكيين وإقليميين، وفي وقت تتحدث فيه واشنطن عن ضرورة إعادة هيكلة الأوضاع الأمنية والسياسية في سوريا والعراق. ويبدو أن الولايات المتحدة تعمل على تحقيق عدة أهداف متزامنة: منع عودة داعش، تخفيف التوتر بين تركيا والقوى الكردية، دفع الإدارة الذاتية نحو التفاهم مع دمشق، وإشراك القوى الأوروبية في تحمل مسؤولية الاستقرار في المنطقة. ضمن هذا السياق، يمكن النظر إلى الجولة الأوروبية باعتبارها جزءاً من حراك دبلوماسي أوسع يجري بتنسيق غير معلن بين عدة أطراف دولية تسعى إلى إنتاج ترتيبات جديدة للشرق الأوسط بعد سنوات طويلة من الحروب والصراعات.
بالنسبة للكرد، تتجاوز أهمية الزيارة بعدها الدبلوماسي المباشر، فهي تعكس إدراكاً متزايداً بأن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة تفاوض سياسي بامتياز، وأن الحفاظ على الحقوق والمكتسبات لن يتحقق بالشعارات أو بالرهان على التحولات العسكرية، بل عبر بناء شبكة من العلاقات والتحالفات القادرة على حماية أي اتفاق مستقبلي. كما تكشف الزيارة عن حقيقة أساسية مفادها أن القضية الكردية أصبحت جزءاً من معادلة إقليمية ودولية معقدة، وأن مستقبلها سيتأثر بدرجة كبيرة بما يجري في تركيا والعراق وسوريا، إضافةً إلى التفاهمات الأمريكية والأوروبية الجارية في المنطقة. في جوهرها، تمثل زيارة إلهام أحمد ومظلوم عبدي إلى أوروبا محاولة استباقية لتأمين موقع سياسي للكرد وللإدارة الذاتية في سوريا التي يجري تشكيل ملامحها الجديدة، إنها ليست زيارة علاقات عامة أو تحركاً بروتوكولياً، بل خطوة سياسية تهدف إلى الحصول على الضمانات والدعم قبل الدخول في المراحل الحاسمة من المفاوضات حول مستقبل روج آفا والمنطقة ومع تسارع التحولات الإقليمية والدولية، يبدو أن السؤال لم يعد ما إذا كانت المنطقة مقبلة على ترتيباتٍ جديدة، بل كيف سيكون موقع الكرد داخل هذه الترتيبات، وهل سيتمكنون من تحويل ما تحقق خلال السنوات الماضية إلى مكاسب سياسية ودستورية مستدامة أم لا، هذا هو التحدي الحقيقي الذي تقف أمامه القيادة الكردية اليوم، والذي تمنح زيارة أوروبا أحد أهم مفاتيح فهمه.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

ارتفاع أسعار المحروقات يشلُّ حركة النقل بين ديرك وقامشلو
الأخبار

ارتفاع أسعار المحروقات يشلُّ حركة النقل بين ديرك وقامشلو

25/06/2026
استئناف أعمال تنفيذ مشروع أوتوستراد قامشلو ـ ديرك
الأخبار

استئناف أعمال تنفيذ مشروع أوتوستراد قامشلو ـ ديرك

25/06/2026
البدء بمحاكمة مفتي سوريا السابق أحمد بدر الدين حسون
الأخبار

البدء بمحاكمة مفتي سوريا السابق أحمد بدر الدين حسون

25/06/2026
تحشيد وتعزيزات عسكرية سوريّة على الحدود مع لبنان
الأخبار

تحشيد وتعزيزات عسكرية سوريّة على الحدود مع لبنان

25/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة