روناهي/ الرقة- يعمل فريق الاستجابة الأولية التابع لمجلس الرقة المدني على انتشال الجثث من الاراضي الزراعية في منطقة ( فخيخة) الواقعة على ضفة نهر الفرات الجنوبية. وذلك بناءً على طلب الاهالي الذين قاموا بدفن ذويهم في الأراضي خلال فترة التحرير.
وبحسب ما قال بعض ذوي الضحايا إنهم لم يكونوا قادرين على دفن أقاربهم في المقابر التي اعتادوا على دفن الموتى فيها بسبب شدة القصف، واحتدام المعارك، وانتشار قناصي مرتزقة داعش في محيط المقابر المعتمدة لدفن الموتى كمقبرة تل البيعة، لذلك لجأوا إلى الدفن في الحدائق والمساجد وحتى البيوت، وإخراج هذه الجثث هو من عمل فريق الاستجابة الأولية في لجنة إعادة الإعمار التابعة لمجلس الرقة المدني، حيث تقوم الفرق بإخراج الجثث أو ما تبقّى منها من المقابر وتسلمها إلى ذويها في حال التعرف عليها، أمّا الجثث المجهولة الهوية فيتم نقلها إلى مقبرة تل البيعة لدفنها هناك، بعد ذلك يتم تسليم المكان إلى الجهة المعنية به إن كان عاماً، وإن كان بيتاً لأحد المدنيين فيستطيع العودة إليه.
ولتاريخه أخرجت اللجنة مما يقارب الــ50 جثة مابين أطفال ورجال ونساء بحسب ما قاله الطبيب الشرعي.
وبهذا الصدد اجرت صحيفتنا لقاء مع الطبيب الشرعي في اللجنة أسعد محمد وقال : “نحن فريق الاستجابة الأولية نعمل على انتشال الجثث من المقابر الجماعية ومن ثم وضعها في أكياس ونضيفها إلى السجلات”
واضاف المحمد: ” الجثث التي يتم التعرف عليها نقوم بتسليمها لذويها والباقي منها ننقلها إلى مقبرة تل البيعة شمال شرق المدينة “
ونوه الطبيب اسعد يقول: ” تحوي هذه المقبرة تقريباً من650 الى 900 جثة وهي في المرتبة الثامنة من المقابر التي عثرنا عليها من حيث عدد القبور والمساحة .”
واختتم اسعد حديثه قائلاً: “سوف يستمر عملنا هذا حتى الانتهاء من الجثث المدفونة عشوائياً في الرقة “





