• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

اتفاق أضنة طوْق نجاة أردوغان أمْ حبل يخنق مشروعه العثماني

30/01/2019
in آراء
A A
اتفاق أضنة طوْق نجاة أردوغان أمْ حبل يخنق مشروعه العثماني
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
ريزان أحمد حدو –

الابتسامات وعبارات المديح المُتبادلة (صديقي العزيز) لم تكن كافية لإخفاء خيبة الأمل التركية من قمّة موسكو (بوتين – أردوغان) الأربعاء 23 كانون الثاني/ يناير 2019. ولم تكد تمضي ساعات على عودة أردوغان إلى تركيا حتى تجلّت خيبة الأمل التركية بوضوح عبر الخطاب الذي ألقاه الرئيس التركي أردوغان في مهرجان انتخابي في ولاية أرضروم، ناهيك عن العصبية والانفعال اللذين ظهرا عليه، فإن ذاك الخطاب مرشّح لدخول كتاب غينيس للأرقام القياسية من كثرة التناقضات الواردة فيه. فعلى سبيل المثال: الحديث عن إنشاء منطقة آمنة (تركيا مستعدّة لدفع ثمن إنشاء منطقة آمنة في سوريا)، وبذات التوقيت التذكير باتفاقية أضنة (لسنا بحاجة إلى دعوة أحد نحن ضَمِننا بالفعل حق التدخّل ضد الإرهاب في سوريا عبر اتفاقية أضنة) والذي يريده أردوغان البناء عليها للقيام بعمل فردي ومن دون الرجوع لحلفائه في الناتو، أو شركائه في اجتماعات آستانا.
وبالعودة إلى اتفاقية أضنة يعني أنه يحقّ لتركيا القيام بعملياتٍ عسكريةٍ داخل الأراضي السورية بعُمق 5 كم، القيام بعملياتٍ عسكريةٍ خاطفةٍ عبر التنسيق مع دمشق، وليس بقاء القوات التركية على الأراضي السورية، وبالتالي إن أراد أردوغان العودة إلى تطبيق اتفاقية أضنة فعليه الانسحاب من الأراضي السورية، وتسليم المناطق التي أعلنت تركيا أنها أصبحت خالية من الإرهابيين إلى الدولة السورية. وهذه المناطق هي (جرابلس– أعزاز– الباب– مارع– الراعي– عفرين)، وإغلاق الحدود وتنسيق الجهود لتطهير إدلب وريف حلب الغربي من الجماعات الإرهابية. والعودة إلى اتفاقية أضنة يكفل للدولة السورية أن تقدّم شكوى إلى المؤسّسات والمنظمات الدولية ضدّ تركيا، باعتبارها خرقت اتفاقية أضنة عبر قيامها بالعمليات داخل الأراضي السورية في عُمق أكثر من خمسة كيلو مترات.
واقع الحال أن الجيش التركي توغّل حتى منتصف أراضي الدولة السورية، فهو يتواجد في ريف حماه الشمالي (حماه تُعتَبر جزءاً من المنطقة الوسطى لكونها تتوسّط الخارطة السورية). أيضاً استناداً إلى اتفاقية أضنة وتحديداً الفقرة التالية (إن سوريا وعلى أساس مبدأ المعاملة بالمثل، لن تسمح بأيّ نشاط ينطلق من أراضيها بهدف الإضرار بأمن واستقرار تركيا، كما لن تسمح سوريا بتوريد الأسلحة والمواد اللوجستية والدعم المالي والترويجي لأنشطة حزب العمال الكردستاني على أراضيها). يحقّ للدولة السورية استناداً إلى “مبدأ المعاملة بالمثل” أن تتقدّم بشكوى ضدّ تركيا لكونها دعمت وسلّحت واحتضنت وروّجت لجماعات وفصائل ومنظمات وشخصيات تعتبرهم الدولة السورية إرهابيين، ويشكّلون خطراً على أمنها واستقرارها، مُطالبة تركيا بطرد تلك الشخصيات والفصائل والمؤسّسات السياسية والإعلامية والعسكرية أو تسليمهم للدولة السورية. وأيضاً فإن اتفاقية أضنة تعني تسهيل مهمّة الجيش السوري للانتشار على الحدود واستلامه للمعابر الحدودية، كما أن الاتفاقية تعني تفعيل العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح السفارات في أنقرة ودمشق. وأن اتفاقية أضنة تعني تنفيذ حُكم الإعدام بمشروع المنطقة الآمِنة كخطوةٍ تركيةٍ على طريق تحقيق ما ورد في الميثاق الملّي التركي 1920، الذي يعتبر حلب وريفها منطقة تركية.
دمشق تلقّفت التخبّط التركي، فسارعت السبت 26 كانون الثاني/يناير لزيادة الضغوط على أنقرة عَبْر تصريح الخارجية السورية والتي أكدت من خلالها دمشق أنها مازالت مُلتزمة اتفاق التعاون المشترك مع تركيا، أو ما يُعرَف باتفاق أضنة والاتفاقيات المُتعلّقة بمُكافحة الاٍرهاب بأشكاله كافة من قِبَل الدولتين. وبالتالي رَمي الكرة في ملعب الرئيس التركي أردوغان واضعةً إياه بين خيارين أحلاهما مر، وتركيا تصر على سياساتها السابقة العدوانية التوسّعية (فالتذكير بالميثاق الملّي– إنشاء منطقة آمنة – الاستمرار بدعم الجماعات التي تعتبرهم دمشق جماعات إرهابية). وهذا بالتالي يعني انتهاء مفعول اتفاقية أضنة، وتحميل تركيا مسؤولية ذلك وتبعات ما يمكن أن يحدث. ومن شروط اتفاقية أضنة انتشار الجيش السوري ودخول مؤسّسات الدولة السورية إلى كامل الأراضي السورية، ناهيك عن تنسيق عمل عسكري استخباراتي يُطهّر إدلب من الجماعات الإرهابية، وإغلاق المؤسّسات السياسية والعسكرية والإعلامية المتواجدة داخل تركيا، والتي تشكّل خطراً على أمن واستقرار سوريا، بما فيها ما سمي بالجيش الحر ومجالسها المدنية المتواجدة في تركيا، وإن انتشار الجيش السوري على الحدود يعني أن على قوات سوريا الديمقراطية الانضواء تحت مظلّة الجيش السوري الوطني الجديد لسحب الذرائع التركية.

  خبر 24
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء
الأخبار

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء

06/07/2026
ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية
الأخبار

ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية

06/07/2026
سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك
الأخبار

سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك

06/07/2026
الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري
الثقافة

الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة