No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد – أوضح سياسيو حزب الاتحاد الديمقراطي في كركي لكي، أن أساس نجاح عملية السلام، يعتمد على التقرب التركي الجاد، بالإفراج عن القائد عبد الله أوجلان، مؤكدين، إن إنهاء حزب العمال الكردستاني مرحلة الكفاح المسلح، خطوة جريئة نحو إنهاء الصراع والحرب، والتوجه نحو حل القضية الكردية سياسياً وديمقراطياً.
أعلن حزب العمال الكردستاني في 12 أيار الماضي، إنهاء الكفاح المسلح وبدء مرحلة الكفاح السياسي، بعد نضال دام أكثر من 40 عاماً، وجاء هذا القرار بعد إطلاق القائد عبد الله أوجلان، نداء “السلام والمجتمع الديمقراطي”، وتأكيده بأنه جاء وقت الحوار والحلول السلمية، إلا أن دولة الاحتلال التركي، لم تقم بأي خطوات جادة تبرهن على حسن نواياها، ومن أهم هذه الخطوات التي كان من المفترض أن تقدم عليها تركيا هي الإفراج عن القائد عبد الله أوجلان.
الحوار سبيل التوصل للحلول
وحول الموضوع؛ تحدثت الإدارية في لجنة المرأة بحزب الاتحاد الديمقراطي، زيلان روج: “منذ الانطلاقة الأولى لحزب العمال الكردستاني بقيادة القائد عبد الله أوجلان، كانت رسالة الحزب هي السلام، بعيداً عن الحروب والدماء، وحتى في ندائه الأخير دعا للحوار للتوصل للحلول، وإنهاء الحروب التي تعصف بالمنطقة، وحماية المجتمعات، وكان مطلبه دائماً حماية الإنسانية جمعاء”.
مضيفةً: “عند زيارة ابن شقيق القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي، أن تغيير الذهنيات هي بداية تطور المجتمعات، فالحرية تبدأ من التغيير، ولا تُبنى على الدماء والحروب، وكانت دول عديدة قد طالبت بلقائه في سجنه، إلا أن دولة الاحتلال التركي، رفضت بشدة تلك المطالب؛ لأن أي لقاء معه من ممثلين من هذه الدول، بإمكانه أن يغير الآلية التي تتبعها تركيا في قضيته العادلة”.
وأوضحت: “هناك دول تدعي تطبيقها الديمقراطية والعدالة والدفاع عن حقوق الشعوب، لكن الكلام شيء والتطبيق شيء آخر، فالقانون الدولي والمحكمة الأوروبية يمنحان حق الأمل للسجناء الذين تجاوزت مدة حكمهم خمسة وعشرين عاماً، وتركيا من الدول التي وقعت عليه، ومع ذلك فهي تحرم القائد عبد الله أوجلان منه، وهذا الأمر غير شرعي ولا قانوني”.
وتابعت: “تركيا تتعامل مع قضية القائد عبد الله أوجلان، بلامبالاة وتوعد ولا تنفذ، ورغم نداء السلام، لم تتخذ أية خطوة إيجابية، تجاه المبادرة التي بإمكانها أن تكون القاعدة الأساسية لأي حل قادم في تركيا، ومن هنا نطالب تركيا أن تقوم بخطوات عملية تجاه إطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان، وحل القضية الكردية سلمياً”. وبينت: “حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية الأساس لأي حل قادم، لأنه يقود عملية السلام، ونحن واثقون بقيادته الحكيمة، التي تؤدي إلى نتائج هامة للغاية، ومن هنا تأتي أهمية الإفراج عنه، الدولة التركية لا تريد السلام الحقيقي، بل تريد الاستسلام، وهذا ما يرفضه القائد عبد الله أوجلان، وحزب العمال الكردستاني، والشعب الكردي يعي ما مضمون رسالته، وهو ملتزم بتطبيق أفكاره، وفلسفته، التي فيها الحلول للمشاكل العالقة، ليس في تركيا فحسب، بل في المنطقة والشرق الأوسط”.
واختتمت، زيلان روج: “نحن بدورنا نصعد النضال، ونزيد الفعاليات التي تطالب بحرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، وسنعمل على توجيه أنظار العالم للقضية وحلها، ونؤكد بأن لكل واحد منا دور يستطيع القيام به، مهما كان بسيطاً، ومن واجبنا العمل من أجل إنهاء سياسة الإبادة والتعذيب والإفراج عنه بكل الوسائل المتاحة”.
على تركيا مراجعة سياساتها
وفي السياق ذاته؛ قال عضو حزب الاتحاد الديمقراطي في كركي لكي، أحمد درويش: “بعد إطلاق القائد عبد الله أوجلان، مبادرته للسلام، وحل القضية الكردية بشكل سلمي، يتوجب على تركيا اتخاذ خطوات جادة للمضي قدماً في عملية السلام، ومن هنا لا بد، وكخطوة أولى، يجب إطلاق سراحه، ومن دون شروط”.
وأنهى، أحمد درويش: “ومن أهم الخطوات التي يتوجب على تركيا القيام بها هي مراجعة الأحكام، التي صدرت بحق القائد عبد الله أوجلان، والقيام بمنح عفو عام للسياسيين، إلى جانب فتح حوار مباشر مع الأحزاب السياسية الكردية، وضمان حقوق الكرد في الدستور التركي، بوجود ضمانات دولية، ودعم من الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة الأمريكية”.
No Result
View All Result