مركز الأخبار – نظم أهالي مدينتي دمشق وحماة، وقفات احتجاجية شارك فيها العشرات من ذوي المفقودين والمعتقلين، طالبوا خلالها بالكشف الفوري عن مصير ذويهم الذين تعرضوا للاختفاء القسري، وخلال الوقفة رفع المشاركون شعارات منددة باستمرار تجاهل مصير أبنائهم المختفين قسراً، مطالبين بالكشف عن أماكن وجودهم وضمان حقوقهم القانونية والإنسانية.
كما نددوا بمحاولات إعادة تأهيل بعض العناصر التابعين للنظام السابق ضمن أجهزة الدولة، مؤكدين ألا سلام حقيقي دون عدالة ومحاسبة المتورطين، داعين إلى اتخاذ خطوات فورية لإنهاء التعسف والفساد الذي طال مختلف شرائح المجتمع السوري.
المحتجون شددوا على أن مطالبهم ليست شخصية، بل هي مطالب عامة لآلاف العائلات التي تنتظر بفارغ الصبر معرفة مصير أبنائها، في ظل تجاهل حكومي متعمّد لملف المفقودين والمعتقلين.
من جهة أخرى، شهدت عدة مناطق سوريّة حالات قتل مجهولة الأسباب، حيث فارق الحياة شاب في العقد الثالث من العمر، إثر إصابته بطلق ناري، في مدينة السويداء.
كما عثر الأهالي على جثة شابة عشرينية من قرية المختارية بريف حمص، مشنوقة بحبل داخل منزلها، في ظل ظروف غامضة أحاطت بالحادثة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وبريف درعا، قتل مواطن إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين. وفي محافظة درعا، قتل مواطن بعد تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين اثنين يستقلان دراجة نارية في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، دون معرفة أسباب ودوافع الجريمة.
وبذلك، بلغ عدد الجرائم الجنائية والقتل ضد مجهول، منذ مطلع العام 2025 في محافظات سوريّة متفرقة 184 جريمة راح ضحيتها، 206 أشخاص، أغلبها قُيدت ضد مجهولين.




