صرّح، الرئيس المشترك لحزب الحياة الحرة الكردستاني، أمير كريمي، بأنهم ليسوا طرفاً في الحرب بين إيران وإسرائيل، وقال: “نريد حل المشاكل والقضايا العالقة بالطرق الديمقراطية، وليس لدينا أية خطة لحل الحزب وإلقاء السلاح”، مشيراً إلى أنه لا توجد أرضية لمثل هذا الأمر في إيران.
لن نكون طرفاً في الحرب
في السياق، تحدث، لـ”بي بي سي”، عن الحرب بين إيران وإسرائيل، وموقف الحزب وسياساته تجاه إيران وشرق كردستان، وعملية السلام والمجتمع الديمقراطي في تركيا: “هناك وقف لإطلاق النار بين حزب الحياة الحرة الكردستاني، والدولة الإيرانية منذ عام ألفين وأحد عشر، وبالرغم من انتهاك إيران وقف إطلاق النار نحن ملتزمون به، ولن يكونوا الطرف في الحرب، التي تحدث الآن، لأنها ليست حربهم”.
وأكد: أنهم “يريدون حل المشاكل بالطرق الديمقراطية، ولكن إذا تعرضت قواتهم للهجوم، وتعرض الشعب لتهديدات بالمجازر فإنهم سيدافعون عن أنفسهم على أساس الدفاع عن النفس”.
وفيما يتعلق ببيان حزب الحياة الحرة الكردستاني، الصادر في الرابع عشر من حزيران، والذي دعا فيه الشعب إلى التعبئة من أجل الحكم الذاتي، وإقامة مجتمع ديمقراطي، تحدث كريمي: “نحن لم نعلن عن الحكم الذاتي في البيان، وإنه من حق الشعب الطبيعي أن يقرر مصيره وشكل حكمه”.
وتابع: “نحن نعلم جيداً بالذي تحدثه الحروب من دمار وقتل، أكثر من أي أحد آخر، الحرب لا تجلب سوى الدمار والقتل والتدمير، ونسعى للسلام والحرية والديمقراطية، لذا، سنواصل النضال من أجل حقوق شعبنا”.
نداء السلام فرصة للتغيير الديمقراطي
وفيما يتعلق بعملية السلام والمجتمع الديمقراطي في تركيا، قال كريمي: “ندعم دعوة القائد عبد الله أوجلان، للسلام والمجتمع الديمقراطي، ونرى أنها فرصة عظيمة للتغيير الديمقراطي في تركيا والشرق الأوسط”.
وأوضح: “ليس لدينا مشكلة مع تركيا، ونرغب في إقامة علاقات جيدة وسليمة معها، ولم نهاجم تركيا قط، ولن نقوم بمهاجمتها أبداً، مؤكداً عدم وجود مشكلة لديهم مع تركيا، وأنهم يرغبون في إقامة علاقات سلمية معها، كما أننا ليس لدينا أية نية أو خطط لحل حزبنا، أو نزع السلاح، ولا وجود لأرضية في إيران لحدوث ذلك”.
وأشار: إلى أن “سبب اختيارهم الكفاح المسلح، هو الظروف الاستثنائية والسياسيات القمعية للنظام الإيراني، فالنظام الإيراني يقمع بشدة مختلف الأفكار، وكل يوم يتم إعدام المناضلين، وخاصة النشطاء الكرد، ومن هنا، يجب حماية شعبنا في ظل هذه الظروف والأوضاع الغير مستقرة في المنطقة”.
واختتم، الرئيس المشترك لحزب الحياة الحرة الكردستاني، أمير كريمي: “نحن مؤمنون أن الحل الديمقراطي للقضية الكردية، في إيران، أساس أي حل قادم، ولغة السلام هي التي نتخذها من أجل حصولنا على حقوقنا”.




