• Kurdî
الإثنين, يونيو 22, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مأساة الثورة الإيرانية… دماء المعارضين العرب والكرد

22/06/2025
in السياسة
A A
مأساة الثورة الإيرانية… دماء المعارضين العرب والكرد
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
محمد حمود

في شتاء عام 1979، هتفت الجموع الإيرانية بشعارات الحرية والعدالة، متحدة ضد استبداد الشاه محمد رضا بهلوي، كانت الثورة الإيرانية حلماً جمع الإسلاميين، واليساريين، والليبراليين، والشعوب كالعرب والكرد، وتشابكت الأيادي لإسقاط نظام قمعي، لكن ما بدأ كفجر أمل تحول إلى ليل مظلم من الخيانة والدم، بقيادة آية الله الخميني، الذي حول الثورة إلى مذبحة لكل من عارض رؤيته الثيوقراطية، واستهدف بشكل خاص الأعراق التي طالبت بحقوقها.

الحلم المسروق والمذابح الصامتة

كان اليساريون، من منظمة مجاهدي وفدائيي خلق، وحزب توده الشيوعي، في طليعة النضال ضد الشاه، جنباً إلى جنب مع العرب في الأهواز، والكرد في روجهلات كردستان، والعرب، الذين يعيشون في إقليم خوزستان الغني بالنفط، والكرد، في المناطق الشمالية الغربية، حملوا آمالاً بحرية ثقافية وسياسية، لكن بعد سقوط الشاه، لم يكن لهم مكان في دولة الخميني.

ولاية الفقيه، التي أعلنها الخميني أساساً للحكم، لم تكن مجرد نظام سياسي، بل عقيدة لا تقبل التنوع أو المعارضة، سواء كانت سياسية أو عرقية، الثورة التي شارك فيها الجميع أصبحت ملكاً لفصيل واحد، وكل من حلم بحرية أو حقوق، أصبح “خائناً” أو “انفصالياً”، بحلول صيف 1981، بدأت موجة قمع مظاهرات سلمية، نظمها مجاهدو خلق، قوبلت بالرصاص الحي، شباب في عمر الزهور، طلاب وعمال، اعتُقلوا بالآلاف.

التعذيب في السجون، من إيفين إلى غوهردشت، كان لا يطاق، بدءاً من الصعقة الكهربائية، مروراً بالجلد، وصولاً إلى الاغتصاب النفسي والجسدي، وفي تموز 1988، أصدر الخميني فتوى سرية، أمر فيها بإعدام كل من يتمسك بمعتقداته المعارضة للنظام، لجان الموت جابت السجون، تسأل السجناء أسئلة مثل: “هل تصلي؟”، “هل تؤمن بولاية الفقيه؟”، إجابة واحدة خاطئة كانت كفيلة بإرسال السجين إلى حبل المشنقة.

الآلاف، من مجاهدي وفدائي خلق، وحزب توده، أُعدموا في جلسات استمرت دقائق، لم يُستثنَ أحد منها، نساء، شيوخ، ومراهقون لم يتجاوزوا السابعة عشرة، أمهات فقدن أبناءهن، وآباء دفنوا أحلامهم مع جثث أطفالهم، التقديرات تشير إلى مقتل ما بين 2,800 إلى 30,000 سجين سياسي خلال أشهر، جثث الضحايا أُلقيت في مقابر جماعية، ومُنعت العائلات من الحداد أو معرفة مصير أحبائها. 

مظلومية العرب والكرد بإيران

العرب في إقليم خوزستان، الذين يشكلون نسبة كبيرة من سكان المنطقة، كانوا من أوائل من انضموا إلى الثورة، آملين في إنهاء التهميش الذي عانوه تحت حكم الشاه، لكنهم واجهوا قمعاً مضاعفاً بعد الثورة، عندما طالبوا بحقوقهم الثقافية والسياسية، مثل استخدام اللغة العربية في التعليم، أو تمثيل أكبر في الحكومة، فوُصموا بـ”الانفصاليين”.

في عام 1979، شهدت الأهواز احتجاجات عارمة قوبلت بالعنف، حيث قُتل العشرات واعتُقل المئات، خلال الثمانينات، استهدف النظام الناشطين العرب بشكل منهجي، العديد منهم أُعدموا بتهم مثل “الخيانة” أو “التعاون مع العدو”، خاصة خلال الحرب العراقية – الإيرانية، حيث استُخدمت هويتهم العربية ذريعة للتشكيك في ولائهم.

في مذبحة 1988، كان العرب من بين الضحايا، حيث أُعدم العديد من الناشطين العرب، الذين اعتُقلوا بسبب أنشطتهم السياسية أو الثقافية، عائلات بأكملها خُفِيت، وقرى بأكملها في خوزستان عاشت في خوف من الاعتقالات العشوائية، وحتى اليوم، يعاني العرب في إيران من التمييز الاقتصادي والثقافي، حيث تُعتبر خوزستان، رغم ثروتها النفطية، واحدة من أفقر المناطق في إيران.

الكرد، الذين يعيشون في روجهلات كردستان، شاركوا بقوة في الثورة، آملين بتحقيق الحكم الذاتي، أو على الأقل الحقوق الثقافية، لكن النظام الجديد رفض مطالبهم، معتبراً إياها تهديداً لوحدة البلاد.

ففي عام 1979، أعلن الخميني “الجهاد” ضد الكرد، متهماً الأحزاب الكردية مثل الحزب الديمقراطي الكردستاني، وكوملة بـ”التمرد”، القوات الحكومية هاجمت القرى الكردية؛ ما أدى إلى مقتل المئات وتشريد الآلاف، وخلال الثمانينات، استهدف النظام الناشطين الكرد بشكل خاص، المعتقلون الكرد واجهوا التعذيب والإعدامات الجماعية، خاصة في مذبحة 1988، حيث كان الاتهام دعم الأحزاب الكردية المعارضة.

نساء كرديات، مثل فاطمة معلم، أُعدمن بسبب أنشطتهن السياسية، أو بسبب انتمائهن العرقي، القرى الكردية عانت من تدمير منهجي، واستُخدمت الأسلحة الكيميائية في بعض الحالات ضد المقاتلين والمدنيين الكرد على حد سواء.

من ثوري إلى جلاد

الخميني، الذي كان يُنظر إليه رمزاً للعدالة في أيام الثورة، تحوّل إلى رمز للظلم، فتواه لم تكن مجرد أمر إعدام، بل محو لفكرة الإنسانية ذاتها، لم يكتفِ بالقضاء على اليساريين، بل استهدف الشعوب التي طالبت بحقوقها، فالعرب والكرد، الذين ساهموا في الثورة، واجهوا مصيراً مريراً، إما الإعدام أو التهميش، تم وصفهم بـ”المنافقين”، و”المرتدين”، أو “الانفصاليين”، وأمر بإبادتهم بلا رحمة، تحت شعار “حماية الإسلام”، ارتُكبت جرائم تتناقض مع أبسط مبادئ الدين والأخلاق.

كيف يمكن لمن يدّعي قيادة أمة، ويرفع شعار العدالة، أن يأمر بقتل شعبها؟ الخميني لم يكن مجرد قائد سياسي أخطأ، بل صانع مأساة إنسانية لا تُغتفر، ورغم القمع، بقيت أصوات الضحايا حية، عائلات السجناء، بما فيهم “أمهات خاوران”، حولن ألمهن إلى نضال، تجمعن أمام السجون، وطالبن بالعدالة، رغم التهديدات.

الناشطون العرب والكرد، من خلال منظمات حقوقية وشهادات الناجين، وثّقوا المذابح، نساء مثل سميرة الحسيني، الناشطة العربية التي سُجنت لسنوات، وشيركو معارفي، الكاتب الكردي، الذي واجه الإعدام، أصبحوا رموزاً للصمود.

اليوم، بعد عقود من الزمن، لا يزال النظام الإيراني يرفض الاعتراف بمذبحة 1988، أو بقمع الشعوب، حتى المقابر الجماعية لا تزال مخفية، والجناة لا زالوا في مناصب عليا بإيران، لكن الحقيقة لا تموت، فكل اسم من أسماء الضحايا، وكل قصة من قصص العرب والكرد، هي صرخة ضد الظلم، وضد الخميني، الذي حول ثورة الحرية إلى سجن كبير.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

أزمة المحروقات تعمّق معاناة أهالي الجزيرة وتشلُّ قطاعات حيوية
الإقتصاد والبيئة

أزمة المحروقات تعمّق معاناة أهالي الجزيرة وتشلُّ قطاعات حيوية

21/06/2026
تراجع صادرات النفط العراقية وخسائر بعد اضطراب الملاحة في هرمز
الإقتصاد والبيئة

تراجع صادرات النفط العراقية وخسائر بعد اضطراب الملاحة في هرمز

21/06/2026
عبر عيادة متنقلة الهلال الأحمر الكردي يواصل خدماته الصحية
الأخبار

عبر عيادة متنقلة الهلال الأحمر الكردي يواصل خدماته الصحية

21/06/2026
قاعدة الاحتلال التركي في ليلان تُشعل النيران في حقول القمح غرب تل تمر
الأخبار

قاعدة الاحتلال التركي في ليلان تُشعل النيران في حقول القمح غرب تل تمر

21/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة