روناهي / دير الزور ـ تستمر لجنة الصوامع بمقاطعة دير الزور باستلام محصول القمح الجاري توريده من قبل المزارعين، وأوضح رئيس مركز الصوامع، بأنه من المتوقع أن يصل إنتاج محصول القمح هذا العام في مقاطعة دير الزور إلى 30 ألف طن، واصفاً الإقبال بأنه جيد رغم ضعف الإنتاج.
يُشكل محصول القمح ركيزةً أساسيةً للأمن الغذائي في العديد من البلدان، وتُحدد جودته وكميته مدى قدرة هذه الدول على تلبية احتياجاتها من هذا الغذاء الرئيسي. ولكن، لم يكن موسم حصاد القمح الحالي كما هو متوقع في مقاطعة دير الزور، فقد شهد انخفاضاً ملحوظاً في الإنتاج، مما أثار قلقاً واسعاً لدى المزارعين والمستهلكين على حد سواء.
فقد تأثرت المحاصيل بشكلٍ كبير بعوامل مناخية قاسية، مثل الجفاف الشديد وقلة الأمطار، مما أدى إلى تراجعٍ حادٍّ في غلة القمح وانخفاض في جودته، هذا الانخفاض في الإنتاج يُشكّل تحدياً كبيراً للسياسات الزراعية وخطط الأمن الغذائي، ويُلقي بظلاله الثقيلة على مستقبل أسعار القمح في الأسواق المحلية.
آلية الاستلام…
وللمعرفة أكثر عن آلية استلام محصول القمح في دير الزور، التقت صحيفتنا “روناهي” رئيس مركز الصوامع في دير الزور المهندس “زياد العبود “ وأشار إلى أنه “يستمر مركز صوامع مقاطعة دير الزور باستلام محصول القمح لموسم 2025، مسجلاً إقبالاً جيداً من المزارعين رغم ضعف الإنتاج هذا العام، والذي يُعزّى إلى قلة الأمطار وقلة المساحات المزروعة”.
وأفاد العبود إن عملية الاستلام بدأت في الرابع من حزيران الجاري عبر مركز واحد في منطقة المعامل، وشرح بأنه تتم عملية الاستلام وفق آلية دقيقة تبدأ بالحصول على منشأ من هيئة الزراعة، ثم تنظيم بطاقة دخول، ثم تُرسل الشاحنات إلى القبان، وتُؤخذ عينة من المحصول وتُرسل للتحليل المخبري، وتُقسم العيّنة إلى قسمين: أحدهما يحمل رقماً سرياً ويرسل للتحليل، والآخر يُدوّن عليه المعلومات ويُحفظ في غرفة سرية.
نتائج التحليل وعملية التخزين
فيما نوه إلى أنه بعد صدور نتائج التحليل، تُكتب النتيجة النهائية مع الرقم السري على بطاقة التحليل، وتُرسل إلى الغرفة السرية لتدوين المعلومات وإرسالها إلى أمين المستودع مع تعليمات التخزين، وأخيراً، تُرسل السيارة إلى القبان لتدوين الوزن النهائي واستلام المحصول.
واختتم رئيس مركز الصوامع في دير الزور المهندس “زياد العبود” حديثه بأنه من المتوقع أن يتراوح إنتاج محصول القمح في مقاطعة دير الزور ما بين 25 إلى 30 ألف طن هذا الموسم، واصفاً الإقبال بأنه جيد رغم ضعف الإنتاج.




