مركز الأخبار – استشهد الشاب مصطفى جميل شيخو، من قرية حج حسني بمدينة جندريسة التابعة لعفرين المحتلة، برصاص مرتزقة الاحتلال التركي أثناء حراسته لألواح الطاقة الشمسية لحمايتها من السرقة.
أفادت مصادر محلية من مدينة عفرين المحتلة من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، باستشهاد الشاب مصطفى جميل شيخو، من مواليد 2007 ومن أبناء قرية حج حسني التابعة لناحية جندريسة، وذلك أثناء قيامه بحراسة ألواح الطاقة الشمسية، في تمام الساعة الواحدة بعد منتصف ليل الأربعاء الثامن عشر من حزيران الجاري، بهدف حمايتها من السرقة.
ووفقاً للمصادر، فإن الشاب استشهد برصاص مرتزقة الاحتلال التركي.
وتستمر جرائم القتل والانتهاكات والسرقات والخطف في المدينة المحتلة التي تستهدف السكان الأصليين، منذ احتلالها في آذار 2018 من قبل دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها.
ومن جانب آخر، قُتل ما لا يقل عن ستة أشخاص في حوادث متفرقة في سوريا، خلال 24 ساعة، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
ففي ريف حماة الشرقي، أدى انفجار لغم أرضي من مخلّفات الحرب في منطقة أثريا إلى مقتل شخص أثناء وجوده في أرض زراعية. وفي دمشق، لقي فتى يبلغ من العمر 15 عاماً حتفه، جراء استهدافه برصاص مسلح مجهول في حي ركن الدين وسط العاصمة.
أما في ريف حلب الشرقي، فقد قُتل شخص برصاص مجموعة مسلحة عند مفرق الصبيحية قرب مدينة السفيرة، وفي ريف حلب الغربي، أقدم مسلحون مجهولون على اغتيال شخص آخر، وذلك بإطلاق النار عليه في قرية المنصورة. وفي السويداء، قُتل شاب عشريني من قرية سهوة البلاطة نتيجة إصابته بطلق ناري خرج من سلاح كان يعبث به. وفي حمص، قُتل شخص بعد اختطافه من قبل مسلحين مجهولين اعترضوا طريقه في حي القصور واقتادوه إلى جهة مجهولة قبل العثور عليه مقتولاً.
ومن جهتها، اقتحمت قوات تابعة لسلطات دمشق، قوامها نحو 100 عنصر مدججين بالسلاح، قرية صنوبر بريف جبلة، واعتدت على عدد من المواطنين بالضرب، قبل أن تعتقل تسعة شبان دون إبراز مذكرات توقيف قانونية. الحادثة أثارت حالة من التوتر والفوضى في المنطقة، وسط مخاوف من تعرض المعتقلين لانتهاكات أو تصفيات.
وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة من الانتهاكات السابقة التي شهدتها القرية على يد عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية، ما يطرح تساؤلات جديدة حول الدوافع وراء هذه الممارسات.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، دعا إلى ضرورة حماية المدنيين ووقف التجاوزات التي تهدد السلم الأهلي، في وقت لا تزال فيه تداعيات اعتداء سابق على أبناء الطائفة المرشدية في قرية نبع البارد، حاضرة في الأذهان، حيث تعرضت ممتلكاتهم للحرق والرموز الدينية للتخريب، دون أي مُساءلة تُذكر.




