أصدرت قيادة وحدات مقاومة شنكال (YBŞ) في مراسم عزاء الأمير تحسين علي بيك بياناً كتابياً أفادت فيه: “بذل الأمير تحسين بيك جهوداً كبيرة من أجل قضيته ومن أجل حماية شعبه لهذا لن ننسى فضله لأنه سطر التاريخ بنضاله”.
أصدرت قيادة وحدات حماية شنكال(YBŞ) في مراسم عزاء الأمير تحسين سعيد علي بيك بياناً كتابياً قال فيه: “بذل الأمير تحسين بيك جهوداً كبيرة من أجل قضيته ومن أجل حماية شعبه لهذا لن ننسى فضله لأنه سطّر التاريخ بنضاله”.
وجاء في نص البيان:
“كان الأمير تحسين سعيد علي بيك القائد الروحاني للمجتمع الإيزيدي. وفقد حياته جراء مرض عضال حيث كان يتعالج في مشافي ألمانيا.
ونحن كوحدات مقاومة شنكال نعزي شعبنا وعلى رأسهم عائلة الفقيد. حيث عُرف الأمير تحسين علي بيك منذ عام 1944 كأمير على المجتمع الإيزيدي. عندما أصبح تحسين سعيد علي بيك أميراً كان في الحادية عشرة من عمره حيث كانت جدته ميان خاتون تقوم بإرشاده إلى أن بلغ الثامنة عشر من عمره. وفي الحقيقة أن الأمير تحسين بيك كان يتصف بروح القيادة من صغره وهذا ما جعله صاحب تأثير كبير على مجتمعه.
وفي مراحل حياته كان يناضل دائماً من أجل مجتمعه وقضيته ولم يكن يعمل لصالح عائلته وقد تعرض للكثير من الاضطهاد وقضى حياته لخدمة مجتمعه وشعبه وبقوة إرادته وعزيمته أصبح أميراً وقائداً لمجتمعه، لهذا ترك بصمة كبيرة في حياتنا ولهذا نتأسف كثيراً على رحيله وعلى فقدان رجل بمكانته. أصبح قائداً لمجتمع تعرض للكثير من الويلات والانتهاكات ولم يبتعد عن معاناة مجتمعه بل كان يناضل من أجلهم وبإصراره أحدث وحدة كبيرة في مجتمعه.”
وتابع البيان: “وأمام هذه المسؤوليات الذي أخذها على عاتقه ترك بصمة كبيرة في ذاكرتنا وعليه يجب أن نأخذ هذه المسؤوليات على عاتقنا وأن نواصل نضاله. صحيح هو فقد حياته ولكنه ترك أثراً في حياتنا بنضاله ومقاومته من أجل قضيته. حيث هناك أشخاص يرحلون عنا ولكنهم يتركون أثر خلفهم مثل الرفيق زكي شنكالي والأمير تحسين بيك”.
واختتم البيان بالتعهد بمواصلة نضاله: “على هذا نقدس ونمجد النضال الذي قام به الأمير تحسين بيك ونتعهد بمواصلة نضاله وندعو الشعب الكردي بالسير على خطاه في خدمة مجتمعهم وقضيتهم”.
وكالة/ أنباء الفرات