إعداد/ جوان محمد ـ سينظم المجلس الرياضي في مقاطعة الجزيرة دورة تدريبية للحراس للإناث والذكور وللفئات العمرية كافة، وذلك يوم الخميس المصادف 19/6/2025، على أرضية استاد شهداء 12 آذار بقامشلو، تحت إشراف المدرب الدولي كاوا حسو.
ويتداول أن حارس المرمى هو نصف الفريق إن لم يكن الفريق كله، فالخطأ منه قد يكلف الفريق خسارة لقب موسم كامل، وبراعته في الوقت نفسه تمنح الألقاب للفرق، وبهدف زيادة الخبرة وتنمية المواهب لحراس المرمى، ستُنظم دورة تدريبية لحراس المرمى من قبل المجلس الرياضي في مقاطعة الجزيرة، وبإشراف من المدرب الدولي للحراس الكابتن كاوا حسو والذي جاء بزيارة إلى مدينته عامودا.
وستبدأ الدورة بتمام الساعة العاشرة صباحاً في استاد شهداء 12 آذار بقامشلو، علماً لمن يرغب بالمشاركة من الأعمار كافة ولكلا الجنسين مراجعة مكتب الألعاب الأنثوية في المجلس الرياضي بمقاطعة الجزيرة الكائن مقره بالصالة الرياضية بمدينة قامشلو.
نبذة عن المدرب كاوا حسو
والمدرب كاوا حسو من مواليد عامودا 1984 وبدأ مسيرته الكروية في هذه المدينة التي ولد فيها، وانطلق مشواره مع نادي عامودا النشط في الدوري السوري من فئة الأشبال والناشئين، ولفت الأنظار بموهبته منذ سنٍّ مبكرة، حيث كان مُحاطاً بعائلة لها تاريخ طويل في الرياضة، حيث كان إخوته حراس مرمى مميزين وكان هذا دافعاً ومصدر له. ولعب في الدوري السوري للرجال مع نادي الجيش ونادي الطليعة، وبسبب تميزه تم استدعائه لتمثيل المنتخب السوري.
وكما شارك في الدوري العراق ولعب مع نادي زاخو وانتقل فيما بعد إلى نادي بيشمركة أربيل وحقق معهم لقب الدوري والوصافة، وأفضل حارس مرمى لعدة مرات في بطولات إقليم كردستان.
بعدها انتقل إلى عالم التدريب ليحقق طموحه عندما كان حارساً، وفي البداية كان بمهام بمساعدة مدربي حراس المرمى في أندية مثل الجيش والطليعة، مما ألهمه للانتقال إلى التدريب، حيث قال في تصريحات صحفية سابقة: “كنت أراقب وأتعلّم من مدربي حراس المرمى، وهذا ألهمني لدخول هذا المجال”.
وتابع: “الذكريات التي أعتز بها من تلك الفترة تشمل شعور الفخر عندما كنت أرى الناس يقومون بتشجيعي والمعلق ينادي باسمي الكردي وابن مدينة عامودا، فهذه اللحظات كانت مصدر فخر كبير لي”.
بينما وصف حسو العمل كمدرب حراس مرمى الفريق الأول لنادي ADO Den Haag موسم 2024- 2025، هذا الفريق العريق الذي شارك عدة مرات في الدوري الأوروبي، بأنها تجربة استثنائية.
مضيفاً: “إن تجربته كمدرب لحراس مرمى المنتخب الهولندي بالفئات العمرية مليئة بالتحديات. بحيث أن تصبح مدربًا لمنتخب عالمي كبير مثل هولندا، وأنت قادمًا من الشرق الأوسط، ليس سهلاً. فقد تم اختياري بناءً على تقديمي لعدة حراس مرمى صغار في العمر إلى المنتخب الهولندي وأيضاً الخبرة التي امتلكها، وهذا النجاح أضاف قيمة كبيرة لتجربتي كمدرب”.
وأشار في التصريح نفسه: “اخترت هولندا لأن لديها أكاديميات على مستوى عالمي يمكن من خلالها أن تتطور بشكل أفضل، كما تابعت عدة دورات دولية على مستوى أوروبا، أعمل حاليًا مع منتخب هولندا فئة عمر 14U، وهو المنتخب الذي نعمل معه لتطويره حتى يصبح المنتخب الأول لهولندا بعد عدة سنوات، ولهذا يُسمى “منتخب المستقبل”. نحن نهتم باللاعبين في الأصعدة كافة، ليس فقط من ناحية التدريب، بل أيضًا من حيث التعليم، التغذية، الصحة، والجوانب النفسية وغيرها من العوامل”.
على الصعيد الشخصي، يشير كاوا حسو إلى أن تجاربه الشخصية والرياضية لعبت دورًا كبيرًا في تشكيل فلسفته كمدرب، ويؤكد على أهمية الحفاظ على توازن دقيق بين حياته المهنية والشخصية، مشيرًا إلى أن الحياة في المجال الرياضي تتطلب جهدًا كبيرًا وساعات عمل طويلة، لكنها في النهاية مجزية. ويختتم المدرب الدولي كاوا حسو: “رغم إن الحياة الرياضية تتطلب الكثير من الجهد والوقت، فإن الاستمتاع بما تقوم به هو ما يجعلها مليئة بالمتعة والنجاح”.
جدير بالذكر؛ إن هذه الدورة وبإشراف هذه الخبرة الدولية خطوة نوعية وهامة في تطوير أداء حراس المرمى في المنطقة، وبحسب القدرة والوقت المتاح للمدرب كاوا حسو ستكون أيام الدورة فرسمياً مقرر أن تكون ليوم واحد، وفي حال توفر الوقت معه قد تكون على مدار يومين.




