قامشلو/ ملاك علي – في خطوةٍ تكرّس أهمية التلاقي الفكري والتنظيم الثقافي، يستعد اتحاد المثقفين في مقاطعة الجزيرة لعقد كونفرانسه السادس يوم الجمعة الموافق 20 حزيران 2025، وذلك تزامناً مع الذكرى السنوية لتأسيس الاتحاد في 22 حزيران 2014، في إشارة رمزية تعكس التمسك بتاريخ التأسيس والهوية الثقافية.
وسيقام الكونفرانس في صالة عفرين بقامشلو، بناءً على قرار الكونفرانس الخامس الذي حدد مدة سنتين لانعقاد الكونفرانس. ضمن توجهات الاتحاد لتعزيز استمرارية التقييم والبناء المؤسسي.
سيشهد الكونفرانس السادس نقاشاً شاملاً حول الأعمال التي تم تنفيذها خلال السنوات الماضية، إضافة إلى مراجعة النواقص والتحديات التي حالت دون تنفيذ بعض المشاريع، كما سيتم الوقوف على المشاريع المؤجلة أو غير المنفذة وتحليل أسباب ذلك بشفافية، من أجل تجاوز العقبات والتخطيط المستقبلي.
في السياق ذاته وفي تصريح لصحيفتنا “روناهي”؛ قال الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في مقاطعة الجزيرة عبود مخصو: “بالإضافة إلى تقديم التقرير العام عن العامين الفائتين إلى الكونفرانس ستُطرح مقترحات جديدة تهدف إلى توسيع برنامج العمل الثقافي، إلى جانب مراجعة النظام الداخلي وإدخال التعديلات اللازمة بعد التصويت عليها، بما يتماشى مع المتطلبات الراهنة وتطورات المشهد الثقافي والسياسي في المنطقة”.
مخصو أضاف: “سيتم في هذا الكونفرانس انتخاب هيئة إدارية ورئاسة مشتركة، ومن بين النقاط الجوهرية التي ستُناقش في المؤتمر، اقتراح زيادة عدد أعضاء الهيئة الإدارية من 5 إلى 7 أعضاء، ويخضع هذا التعديل لموافقة المؤتمر السادس، لتحقيق التوازن بين الفاعلية الإدارية والتمثيل المؤسساتي”.
“سيخصص المؤتمر حيزاً من أعماله لبحث آليات لعقد اجتماعات ومنتديات خاصة تُعنى بالاستجابة لـ نداء القائد عبد الله أوجلان بخصوص عملية السلام وبناء المجتمع الديمقراطي، وتمّت إضافة بند جديد ضمن المقترحات يتيح للاتحاد التحرك بشكلٍ فعّال نحو تنظيم فعاليات ثقافية ومنتديات فكرية تعزز من مفهوم السلام والديمقراطية في المجتمع”؛ بهذه الكلمات اختتم الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في مقاطعة الجزيرة عبود مخصو حديثه..
يشكّل الكونفرانس السادس محطة مفصلية في مسار اتحاد المثقفين؛ لأنه يعيد تقييم ما تم تحقيقه، ويصوغ آفاقاً جديدة للعمل الثقافي المنظم في ظل المتغيرات.
الكونفرانس السادس لاتحاد المثقفين في مقاطعة الجزيرة ليس فقط مراجعة للذات، بل منصة لإعادة التأكيد على الدور الثقافي الطليعي الذي يقوم به المثقفون في مشروع بناء مجتمع حر وديمقراطي.




