• Kurdî
الأحد, يونيو 21, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

ملتقون بالقائد عبد الله أوجلان: حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية.. رؤية مفصلية في تحقيق السلام

18/06/2025
in السياسة
A A
ملتقون بالقائد عبد الله أوجلان: حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية.. رؤية مفصلية في تحقيق السلام
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

قامشلو/ علي خضير – أعرب أشخاص التقوا القائد عبد الله أوجلان، في أوقات سابقة، عن فخرهم بتلك اللقاءات، موضحين، أنها توّجت بقيم ومبادئ ومعنى الوطنية والتضحية والتنظيم، مشددين على دورهم النضالي في الحملات التي أُطلقت للمطالبة بحريته الجسدية، التي تمثل مفتاح حل أزمات الشرق الأوسط والعالم، داعين إلى توسيع دائرة المشاركة الشعبية في الحملات، لتحقيق الهدف المنشود.

  قبل عقود من الزمن، التقت العديد من الشخصيات الوطنية المناضلة، مع القائد عبد الله أوجلان، على فترات، ولا تزال ذكريات تلك اللقاءات محفورة بذاكرة، من التقى به، وخاصة تلك التي جرت على الأراضي اللبنانية، في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، والتي تركت أثراً كبيراً لدى كل من كان له شرف اللقاء بالقائد عبد الله أوجلان.

الانفتاح على القوميات والأديان

في السياق، كان لصيفتنا لقاء مع عضو المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، “فؤاد جولي”، الذي التقى القائد عبد الله أوجلان عدة مرات، فتحدث عن ذلك: “نتيجة انضمام أخوالي وأولادهم إلى حركة التحرر الكردستانية، منذ بداياتها، وأيضاً قربنا من جغرافية باكور كردستان، واطلاعنا على نشاطات حزب العمال الكردستاني، وبعد انتقال العديد من الكوادر إلى لبنان، التقيت بعدد منهم، وبعد ذلك كان لي اللقاء الأول مع القائد عبد الله أوجلان، 1987، في دمشق، حيث استمر حينها اللقاء ثلاث ساعات، ولم أكن وحدي ولكن كنا مجموعة، وكان رده على أسئلتنا بكل شفافية وصراحة، وإجابات دقيقة عن كل ما تم طرحه”.

مشيراً: لأن “فكر القائد عبد الله أوجلان، كان فكراً شاملاً للشعوب المظلومة والتي تطالب بالحرية، انضم إلى حزب العمال الكردستاني، وحركة التحرر الكردستانية، من القوميات الأخرى كالعرب، والأرمن، والسريان، والأتراك، والإيرانيين، ومن الدول الأوروبية”.

وحيال ما تعلمه جولي من فكر القائد عبد الله أوجلان، خلال تلك اللقاءات: “شاركت بالعديد من نشاطات الحزب التنظيمية، بعد اللقاء الأول معه، ومن ثم التقيت به مرةً أخرى عام 1989، خلال تواجدي في معسكر “أكاديمية الشهيد معصوم قور قماز”، في لبنان، بمنطقة حلوة، تلقيت التدريب لمدة 45 يوماً، لأن القائد عبد الله أوجلان، كان يلتقي بنا بشكل يومي، نتلقى منه التدريب والتعليمات المستمرة”.

وأوضح: “نتيجة ذلك، تبين لنا أننا كنا بعيدين كل البعد عن المسائل السياسية، والتنظيمية، والحقائق الموجودة في المنطقة، على سبيل المثال كانت كردستان والشعب الكردي يتعرضان للإبادة، حيت تعرض الشعب الكردي، للعديد من محاولات الصهر للغته وتراثه وثقافته، التي تمتد لآلاف السنين في المنطقة، من الدول المحتلة لكردستان، وخاصة الدولة التركية”.

ولفت: “منذ انطلاق الأزمة السورية قبل 14 عاماً، زدنا من النشاطات والفعاليات، وعقد الاجتماعات، والمؤتمرات، التي كانت تصب كلها من أجل تخليص شعوب المنطقة، من العبودية، والظلم، والجور، والاستبداد، وبناء مجتمع ديمقراطي حر، والسعي لتحقيق التعايش المشترك، وأخوة الشعوب، على عكس ما كان يسعى إليه النظام السوري الديكتاتوري السابق، حيث كان يتعامل مع الشعوب في سوريا، بسياسة الحديد والنار، وقمع الشعوب، واعتمدنا في ذلك على فكر وفلسفة الأمة الديمقراطية، التي تتناسب مع قضايا الشعوب وإيجاد الحلول لها”.

وحول دور وهدف المنضمين إلى حملة “أريد أن ألتقي عبد الله أوجلان” قال جولي: “نحن مدينون للقائد عبد الله أوجلان. لذا، علينا أن نعمل ما بوسعنا اليوم من أجل تحريره جسدياً، خاصةً بعد إطلاقه عملية “السلام والمجتمع الديمقراطي” التاريخية، والتي تعبر تعبيراً مطلقاً بأنه خير من دعا للسلام، ونحن في المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، نسعى بكل إمكاناتنا من أجل تحقيق الحرية الجسدية له، من خلال مطالبة المنظمات الإنسانية والدولية، والمؤسسات الدولية المعنية، بالضغط على الدولة التركية، وإطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان”.

واختتم، عضو المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، “فؤاد جولي”، حديثه: “ما أتمناه اليوم هو تحرير القائد عبد الله أوجلان، وأن التقي به من جديد، ولولا فكره وفلسفته، لما حققنا هذه المكتسبات التي تحققت في شمال وشرق سوريا، وبتحريره فقط يمكننا بناء مجتمع ديمقراطي، تعددي، حر، خالٍ من الاستبداد والظلم الذي عانته شعوب المنطقة منذ مئات السنين”.

اللقاء الأول دروس وعبر

من جانبه قال المواطن، “محمد علي خليل” الذي التقى القائد عبد الله أوجلان، أكثر من مرة، وكان الأول عام 1990: “عندما أتحدث عن لقائي الأول واللقاءات الأخرى مع القائد عبد الله أوجلان، ينتابني شعوران متناقضان أحدهما الفرح، والآخر الحزن، في آن معاً، وذلك لأنني فرحت في لقائي الأول بتلك الحقيقة الغائبة التي كنت أبحث عنها، في تاريخ شعبنا وأمتنا، تلك التي وجدت حقيقتها عبر ذاك اللقاء، وتأكدت من خلاله أن فلسفته هي التي ستخلصنا من مرارة الحياة، والظلم الكبير الذي تعرض له الكرد، وفي ذلك لم يكن عندي أدنى شك”.

وأوضح: “بينما الإحساس بالحزن والأسى، كان ينتابني كلما أتذكر المؤامرة الدولية، التي تآمرت فيها قوى الشر والظلام على القائد عبد الله أوجلان، في العام 1999، ومن خلالها تم أسره وتسليمة للطغاة الأتراك، لكن ما شجعني على تجاوز كل ذلك، كان بفضل مقاومته التاريخية، والتفاف الشعب حوله، وعندما اجتمع هذان الأمران، انتصرت الإرادة الحرة، وبات الشعب وقائده شيئين لا ينفصلان، ومهما حاول الأعداء لا يمكن فصلهما عن بعضهما”.

وتابع: “عندما التقيت القائد عبد الله أوجلان، في أكاديمية الشهيد معصوم قورقماز في لبنان، كنت قد قرأت كتابين من كتبه، الأول (مختارات أوجلان)، والثاني (قضية التحرر الوطني الكردستاني)، حيث أنه كان لدي بعض الأفكار والمعلومات القليلة، عن الكرد وكردستان، وتاريخها، وحركات التحرر الكردستانية التي قامت على مر الزمن”.

ولفت: “قبل اللقاء بالقائد عبد الله أوجلان، كنت أتخيل أنه لا يختلف عن باقي رؤساء الأحزاب الكردية الأخرى، وخاصة أن مطلبهم جميعاً تحرير كردستان، والدفاع عن الحقوق الطبيعية للشعب الكردي، ولكن، عندما اجتمعنا به في قاعة تدريب الحزب في الأكاديمية، وخلال محاضرة ألقاها استغرقت أربع ساعات، أدركت وقتها ومن خلال حديثه أنه يختلف في كل شيء عن القادة الذين سبقوه، ورأيت فيه الشخصية التي كنا نبحث عنها جميعاً، وأدركت عندها أنه شخصية مثالية تتوفر فيه كل مسببات النجاح، وبأنه سيكون المخلص لشعب ناضل قروناً طويلة تحت ظروف قاسية، قل نظيرها في التاريخ، من ظلم واستبداد، وكنت أتذكر دائماً قول آبائنا وأجدادنا، حيث كانوا يقولون لنا دائماً والحسرة تملأ قلوبهم إنه، “لا يوجد للكرد في هذه الدنيا صاحب ولا صديق مخلص، فالكل يعادينا وينكر وجودنا، ويقف في طريق حصولنا على الحرية والحقوق الكاملة”.

وأشار: “مطلوب منا اليوم، قراءة ونشر أفكار القائد عبد الله أوجلان، لأنها تحوي في طياتها، التسامح وقبول الآخر، والتعايش المشترك، على أسس العدالة والمساواة، وبتطبيق تلك الأفكار يمكننا الحصول على حقوقنا المغتصبة، والانتصار على الطغاة، الذين يحاولون صهر وطمس اللغة والثقافة والهوية الكردية، وإبادة الشعب الكردي، وبمبدأ الأمة الديمقراطية، يمكننا تنظيم حياتنا وإدارة جميع أمورنا، بما يضمن حقوق الجميع، وهذا أدنى درجات الوفاء للتضحيات التي قدمها”.

وأردف: “لقد أثبت القائد عبد الله أوجلان، بندائه الأخير للسلام والمجتمع الديمقراطي، أنَّه يدعو للسلام الحقيقي، وإنهاء حالة الصراع والحرب، والبدء بمرحلة الحل والسلام، واستجاب حزب العمال الكردستاني، لمبادرته التاريخية، واثبتوا أنَّ تلامذة القائد عبد الله أوجلان، قادرون على تحقيق كل مساعيه في إنجاح عملية السلام، ولكن شرط تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، الذي سيقود العملية بكل اقتدار”.

وأنهى، الموطن، محمد علي خليل، حديثه: “السلام في منطقة الشرق الأوسط عموماً، والمنطقة خصوصاً مرتبط ارتباطاً جذرياً بتحرير القائد عبد الله أوجلان، وحل القضية الكردية حلاً عادلاً، لذلك نطالب الشعوب في شمال وشرق سوريا، وشعوب العالم الحرة، بالمشاركة الواسعة والفعالة في الحملات التي تدعو لإطلاق سراحه، لا سيما الحملة الأخيرة التي أُطلقت تحت اسم “أريد أن ألتقي بعبد الله أوجلان”، وهذا أقل ما يمكننا القيام به من أجل رفع العزلة عنه، ليكون حراً بين شعبه، من الكرد، والشعوب التي ترى في تحريره، الحل للمشاكل العالقة في المنطقة والشرق الأوسط”.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

أزمة المحروقات تعمّق معاناة أهالي الجزيرة وتشلُّ قطاعات حيوية
الإقتصاد والبيئة

أزمة المحروقات تعمّق معاناة أهالي الجزيرة وتشلُّ قطاعات حيوية

21/06/2026
تراجع صادرات النفط العراقية وخسائر بعد اضطراب الملاحة في هرمز
الإقتصاد والبيئة

تراجع صادرات النفط العراقية وخسائر بعد اضطراب الملاحة في هرمز

21/06/2026
عبر عيادة متنقلة الهلال الأحمر الكردي يواصل خدماته الصحية
الأخبار

عبر عيادة متنقلة الهلال الأحمر الكردي يواصل خدماته الصحية

21/06/2026
قاعدة الاحتلال التركي في ليلان تُشعل النيران في حقول القمح غرب تل تمر
الأخبار

قاعدة الاحتلال التركي في ليلان تُشعل النيران في حقول القمح غرب تل تمر

21/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة