• Kurdî
السبت, يوليو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

صراع الشرق الأوسط… حرب إسرائيل وإيران

16/06/2025
in السياسة
A A
صراع الشرق الأوسط… حرب إسرائيل وإيران
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

دجوار أحمد آغا

قبل بضعة أيام كتبت مقالاً بعنوان (أربعة عقود ونصف على حكم النظام الإيراني من خلال “ولاية الفقيه”)، ذكرت في نهايته ما يلي: “لا بد للعالم الحر من أن يمد يده إلى شعوب إيران، للتحرر والانعتاق من نير عبودية وقهر وجور النظام الإيراني، والعباءات المهترئة والبالية، خاصة بعد أن فقدت إيران معظم قوتها التي كانت تستخدمها في الخارج، عبر أذرعها مثل (حزب الله اللبناني، حركة حماس الفلسطينية، نظام الأسد في سوريا، وحركة الحوثيين في اليمن)”.

ولم أكن أتوقع أن تكون هذه اليد إسرائيلية، بحكم ما تمارسه من ظلم وقتل وتدمير بحق الشعب الفلسطيني، عن طريق العصابات الصهيونية مثل “الهاغانا”، “الإرغون”، “شتيرن”، “ليحي”، لكن يبدو بأن العالم الحر، يريد أن تفتح له إسرائيل المجال وتساعده على التدخل وتقديم الدعم والمساعدة لشعوب إيران التواقة إلى الحرية والانعتاق، من نير عبودية النظام الإيراني في قم وطهران.

النظام الإيراني ومعاداة إسرائيل

منذ اليوم الأول لمجيء الخميني إلى سدة الحكم في إيران، عقب سقوط نظام الشاه محمد رضا بهلوي، عام 1979، عندها اتخذت إيران موقفاً معادياً ليس فقط للصهيونية، بل لوجود إسرائيل ذاتها، بحيث ذكرت بأن من أهم أهدافها هو محو إسرائيل من الوجود، إلى جانب قيامها بتصدير الثورة إلى الخارج، وخاصة إلى العراق المجاور لها، وسوريا التي أصبحت حليفة رئيسية لها حيث كانت الدولة العربية الوحيدة، التي وقفت إلى جانب إيران في حربها مع العراق، والتي استمرت ثماني سنوات 1980 ـ 1988، وكذلك لبنان واليمن.

هذا النظام الذي جعل نفسه زعيم الشيعة في العالم، بدأ عملياً بعمليات التشيّع في المنطقة، مستغلاً التسهيلات التي كانت تقدمها له الحكومة السورية، حيث امتدت أذرعه عبرها حتى وصلت إلى لبنان واليمن والبحرين، بالإضافة إلى العراق، والنظام في إيران قائم على قمع الشعوب، وفرض سياسة اللون الواحد، واللغة الواحدة، والمذهب الواحد، حيث قام بارتكاب المجازر بحق الكرد، والعرب، والبلوش، والآذريين، وحتى الفرس أنفسهم، ممن عارضوا هذا النظام.

عمليات الإعدام كانت تجري بشكل يومي بحق أبناء هذه الشعوب، وفي مقدمتهم الشعب الكردي، حتى أن الخميني أصدر فتوى أحل فيها قتل الكرد، لأنهم مرتدون عن الدين كما أسماهم، مما أدى إلى قتل عشرات الآلاف من الكرد، في مجازر 20 آب 1979 برصاص الحرس الثوري.

التحول بعد أحداث 2023

إسرائيل تصدّرت المشهد في الشرق الأوسط خلال العامين الماضيين وبالتحديد بعد السابع من تشرين الأول 2023، وهجوم “حماس” عليها والرد الإسرائيلي العنيف بحق سكان غزة، خاصة المدنيون من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى تدمير البنية التحتية للقطاع بشكل شبه كامل، وتم تدمير معظم قدرات حركة “حماس”، واغتيال كبار قادتها (إسماعيل هنية في طهران، ويحيى السنوار في القطاع).

ومن ثم قامت بمهاجمة حزب الله اللبناني، الذي دخل الحرب من خلال دعم ومساندة حماس، عبر إطلاق صواريخ على إسرائيل من جنوب لبنان، فما كان من إسرائيل إلا أن قامت بشن حرب خاطفة ضد الحزب وقياداته من الصف الأول، وفي مقدمتهم أمينه العام حسن نصر الله، الذي تم اغتياله، ما أدى لقطع أوصال الحزب، وشل حركته بشكل شبه تام، إلى جانب سقوط النظام السوري الحليف الرئيسي لإيران في المنطقة، هذه الأحداث جرت بضوء أخضر من المجتمع الدولي، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، التي كانت وما تزال تريد إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط من جديد، هذا الدعم اللامحدود من جانب المجتمع الدولي لإسرائيل، دفعها للتمادي بشكل أكبر، وأن يكون هو سيد الموقف، وصاحب القرار الأول.

لم تكن إيران عدواً لإسرائيل خلال فترة حكم الشاه، حتى أنها تعتبر ثاني دولة إسلامية بعد تركيا، تعترف بدولة إسرائيل سنة 1953، لكن مع مجيء الخميني في العام 1979 والذي قام بتحويل سفارة إسرائيل إلى سفارة فلسطين، وتأكيده بأن إسرائيل كيان مصطنع، ويجب أن يُدمّر، ساءت العلاقات بين الطرفين إلى درجة وصلت إلى العدائية بعد انتهاء حرب الخليج الثانية 1991.

ازدادت العلاقات سوء بعد تصريحات خامنئي، خليفة الخميني، الذي اعتبر إسرائيل “ورم سرطاني” ويجب استئصاله في العام 2000، وبعدها في العام 2005، أكّد مرة أخرى خامنئي بأن “فلسطين ملك للفلسطينيين، وأن مصير فلسطين يجب أن يحدده الشعب الفلسطيني أيضاً”. لكن؛ السبب الأهم لهذه التوترات يكمن في البرنامج النووي الإيراني، الذي بدأ في خمسينات القرن الماضي، أيام حكم الشاه، وبدعم أمريكي، ومن ثم تطور واستمر خلال فترة الخميني وبدعم من كوريا الشمالية، حيث يتم تخصيب اليورانيوم في سعي لامتلاك قنبلة نووية الأمر الذي تخشاه إسرائيل والغرب عموماً.

المنشآت النووية والهجمات الأخيرة

لعل أبرز المنشآت النووية الإيرانية هي (نطنز، وأرك)، اللتان تعاونت في إنشائهما باكستان وكوريا الشمالية، وتم الكشف عنهما في العام 2002، وكذلك هناك “فوردو” موقع لتخصيب اليورانيوم تحت الأرض، تم الكشف عنه عام 2009، بالإضافة إلى مواقع أخرى مثل داركوفين، وبوشهر.

لكن في العام 2003، أعلنت إيران تعليق برنامجها النووي، وأضافت بأنه برنامج للأغراض السلمية، لكن المحللين الاستراتيجيين وخبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كذّبوا هذه الادعاءات الإيرانية، وأكّدوا بأن إيران ما تزال تعمل في عمليات تخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء 60٪ والتي هي في حقيقة الأمر قريبة جداً من درجة صنع الأسلحة النووية، كما أن إيران قامت بتركيب أجهزة طرد مركزي متطورة، مستوردة من روسيا والصين، من أجل الإسراع من عملية تقدمها النووي.

رغم ضراوة الضربات الاستباقية الإسرائيلية التي بدأت فجر يوم الجمعة 13 حزيران، من خلال قيام 200 طائرة حربية إسرائيلية، بقصف المواقع والمنشآت العسكرية والنووية الإيرانية، والتي أدت إلى مقتل عدد من كبار الشخصيات القيادية، والعسكرية الإيرانية، أمثال قائد الحرس الثوري الإيراني الجنرال حسين سلامي، والجنرال محمد باقري، رئيس هيئة الأركان، وأمير حاجي زادة، قائد القوات الجو فضائية الإيرانية، بالإضافة إلى ستة علماء نوويين إيرانيين، أبرزهم فريدون عباسي، محمد مهدي طهرانجي.

ومن أبرز المنشآت التي تم قصفها “نطنز، وأرك، وبوشهر”، ومقرات الحرس الثوري الإيراني في العاصمة طهران وأصفهان، بالمقابل قامت إيران بتوجيه أكثر من 150 صاروخ باليستي متوسط المدى باتجاه إسرائيل، وقد اخترقت العديد منها القبة الحديدية الدفاعية الإسرائيلية، وسقطت فوق تل أبيب، وأحدثت دماراً كبيراً، الأمر الذي دفع بالإسرائيليين إلى النزول للملاجئ، كما أطلقت إيران المئات من الطائرات المسيرة نحو إسرائيل، مما سبب لها إرباك شديد وما تزال الهجمات بين الطرفين مستمرة.

استمرار الحرب وما المنتظر؟

هل من الممكن، أن تتحول هذه الهجمات إلى حالة إعلان حرب عامة بين الطرفين؟ أم ستبقى كما المرات السابقة في سياق هجمات جوية، بحكم عدم وجود حدود برية مشتركة بين الجانبين؟ وكيف سيكون رد العالم حيال ما يحدث؟ وهل سيبقى متفرجاً ويطالب بضبط النفس؟ أم سيكون هناك انخراط مباشر في هذه المواجهة، خاصة من جانب الولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، حلفاء إسرائيل، والذين صرحوا علناً بأنهم سيقفون إلى جانب تل أبيب.

من وجهة نظري الشخصية، أعتقد بأن العالم ليس مستعداً لنشوب حرب إقليمية جديدة، إلى جانب الحرب الروسية الأوكرانية، والتي يعمل على ايقافها الجميع، ولكن هذه الهجمات كانت ضرورية لسببين: الأول، من أجل إجبار إيران على الرضوخ للمطالب الغربية، والقبول بالشروط التي تفرضها في مسار الملف النووي الإيراني، الذي بالمناسبة لم يتضرر كثيراً بحكم وجود المنشآت الأساسية تحت الأرض، وبالتالي ما يزال هناك مسار تفاوضي حول الملف النووي.

أما السبب الثاني فهو إضعاف النظام الأمني والعسكري الإيراني، من أجل إعطاء الفرصة لشعوب إيران المهمشة، كي تنتفض في وجه نظام الملالي، وتُسقط هذا النظام القمعي، والأيام القادمة سوف تكشف حقيقة ما يجري في الشرق الأوسط، وإعادة رسمه من جديد وفق أجندة الدول الكبرى وتحقيق مصالحها.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة