• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

عفرين.. وماذا بعد؟

28/01/2019
in آراء
A A
فرانس فانون.. ومناهضة العنصرية والاستعمار
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
منان خلباش –

بعد احتلال عفرين من قِبل الجيش التركي ومرتزقته وبقايا المجلس الوطني الكردي، مازالت الأنظار تتجه إلى عفرين في ظل المرحلة الثانية من مقاومة العصر، وكل طرف يسعى جاهداً من جانبه لتحقيق أهدافه المرجوة والحصول على المزيد من المكاسب.
فتركيا من طرفها تعمل بشتى الإمكانيات والمحاولات لاستكمال احتلالها للشمال السوري، وهدفها منبج وتل أبيض وسواها، لتكون لها الكلمة الفصل في تحديد مصير سوريا أرضاً وشعباً، بحجة حماية الأمن القومي التركي ومحاربة “الإرهاب” ومنع أي فرصة للكرد السوريين لنيل حقوقهم المشروعة، تحت كذبة حماية وحدة سوريا وإعادة الشمال السوري لأصحابه، بالرغم من اصطدامها بجملة من المشاكل من قبل الأطراف الإقليمية والدولية.
ومن جانب الكرد ومن معهم من السوريين، هناك اتجاه لاستثمار الانتصار على الأرض والتي أدت إلى السيطرة على مناطق واسعة من شمال وشرق سوريا بعد الدخول في حرب طاحنة مع داعش وسواها والتي ترعاها علناً؛ وذلك عبر التعاون مع التحالف الدولي لمحاربة داعش، والهدف كان من ورائه حماية الشمال السوري وترسيخ الإدارة الذاتية الديمقراطية ونيل الحقوق المشروعة للكرد وسائر المكونات في تلك المنطقة، على أساس سوريا ديمقراطية تعددية والاعتراف بها ضمن وحدة الأراضي السورية، والعمل على تحرير عفرين بكل الوسائل الممكنة وإعادتها لمناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية، ضمن سورية ديمقراطية موحدة والاستمرار بمحاربة داعش والقضاء عليه في أخر الجيوب على الحدود العراقية السورية.   
وإلى جانب كل ذلك، هناك أطراف المعارضة السورية وبقايا المجلس الوطني الكردي الذين فقدوا كل مصداقيتهم، بعد صفقة روسية تركية بشأن حلب والغوطة مقابل جرابلس والباب وعفرين، بالتزامن مع ما يجري في إدلب والتي تحولت فيما بعد إلى أدوات مأجورة للقتل والسلب والنهب والخطف والترهيب، بيد الدولة التركية لسياسات تضمرها الدولة لاحتلال الشمال السوري، وتغيير ديمغرافيتها التي تتطابق مع رغبات وتوجهات تركيا، للتملص من الاستحقاقات في الداخل التركي والاقتصاد المنهك. ولم يعد غافلاً على أحد ما كان يجري بين الأطراف الإقليمية والدولية وخاصة روسيا وتركيا وإيران والتي تم من خلالها تسليمها المناطق والمدن السورية تباعاً مقابل مكاسب اقتصادية أو سياسية كمخرج رخيص واستثمار الأحداث والمتغيرات الجارية كل طرف لصالحه، دون السؤال عن ردود الفعل من أصحاب الشأن ومن يتشدقون ليلاً ونهاراً بكلمات وشعارات باتت في وادٍ وما يحصل في وادٍ آخر، وكأن ما يحصل من احتلال وتقطيع لأوصال سوريا الدواء الأسلم له. وعليه كان إخفاء كل طرف لنفسه والإيهام بأن ما يجري لا يعنيه ولا يطاله من قريب وبعيد والذي أحدث مزيداً من الشرخ واللامبالاة وحالات التشفي والوهن والازدراء والسير وراء السراب والوهم الذي أوصل أردوغان المثقل بالمشاكل والقضايا المختلفة في الداخل التركي على أنه وحده الذي بقي يستضيف أغلب  اللاجئين السوريين ويقدم لهم كل ما هو مادي ومعنوي، وهو الذي سيحقق أحلام العثمانية البائدة والمقيتة في زوايا التاريخ وذاكرة الشعوب والأقوام التي عانت كل أنواع حملات التنكيل والإبادة والتهجير والمذابح والإبادة  نتيجة السياسة الطورانية والتي تلونت بكل أنواع الهمجية والوحشية على مرِّ التاريخ، وما زالت آثارها باقية ولم يمحوها الزمن.
ومن الممكن أن يضلل أردوغان شعبه والادعاء بتحقيق بعض الحماقات في عفرين وجرابلس وسواها عبر الأساليب الوحشية والهمجية التي تتجاوز كل ما يتصوره العقل والقوانين الدولية والشرائع السماوية والقيم الإنسانية، تحت حجة عدم وجود حروب عادلة وسواها. ولكن؛ علمنا التاريخ من دروسه أن كل احتلال يُجابه بمقاومة الشرفاء والأبطال والمناضلين، وأن الدائرة ستكبر وتتوسع حتى النيل من الطغاة والمحتلين والخونة والمأجورين، ومن باع نفسه وشرفه وشعبه ووطنه لقوى الاحتلال والقهر والظلام. ومن تجارب الشعوب وتاريخ الثورات أيضاً، يتبين لنا أن الاحتلال وجبروته وطغيانه يزول ويتحطم وينكسر أمام صخرة المقاومة وإرادة الشعوب الفولاذية. وكما قال الابن البار لمدينة منبج، عادل أبو أمجد قبل استشهاده في عملية تحرير الرقة من براثن داعش: “إن النصر والمستقبل لنا، فقط يلزمنا بعض الشجاعة والبسالة “، ويبقى لنا الأمل والثقة بأبنائنا وبناتنا في وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية، وأن الارتباط بتضحياتهم ودمائهم الطاهرة على مذبح الوطن سيحرر عفرين كما تحررت كوباني وسواها، فالإرادة والثبات لا يعرفان المستحيل.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء
الأخبار

العائدون إلى عفرين يؤكدون إن منازلهم لا تزال بيد المستوطنين الغرباء

06/07/2026
ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية
الأخبار

ملتقى “جيوسياسية كردستان ووضع المرأة” يُعقد في السليمانية

06/07/2026
سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك
الأخبار

سوريا وتركيا تكثفان الجهود لإنشاء ممر تجاري مشترك

06/07/2026
الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري
الثقافة

الشاعر ملا غمكيني خاني.. حياته وإرثه الشعري

06/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة