مركز الأخبار – أُفرج عن الناشطة المدنية الإيرانية سبيده قليان، بعد قضائها أكثر من عامين في سجن إيفين، على خلفية أنشطتها المدنية ومواقفها المناهضة للسلطات وذلك يوم الأربعاء في الحادي عشر من حزيران الجاري،.
وجاء الإعلان عن الإفراج عن الناشطة عبر شقيقها، الذي كتب على إنستغرام: “شقيقتي سبيده أصبحت حرة بعد غياب طويل”.
وكانت سبيده قد اعتُقلت مجدداً في آذار 2023، بعد ساعات من الإفراج عنها بموجب عفو، بسبب ترديدها شعارات مناهضة للسلطة، ونُقلت إلى الجناح 209 في سجن إيفين، حيث حُكم عليها بالسجن عامين بتهمة إهانة السلطة. كما واجهت لاحقاً حكماً إضافياً بالسجن سنة وثلاثة أشهر، على خلفية شكوى تقدم بها صحفي حكومي، تعود لقضية تعذيب معتقلين عام 2019.
يذكر، أن سبيده قليان، اعتقلت مرات عدة بسبب نشاطها المدني، وهناك العديد من المعتقلات في قضايا الحريات في إيران ما زلن خلف القضبان.




