الطبقة/عبد المجيد بدر ـ أوضح منسق حملة “الطلاب أمانة”، “حسام عناد”، أن الحملة التطوعية التي انطلقت في الرقة تضم 20 متطوعًا من معلمين وشباب المدينة، تهدف إلى تقديم الدعم التعليمي واللوجستي والمعنوي للطلاب خلال فترة الامتحانات.
مع اقتراب موعد امتحانات الشهادتين الإعدادية والثانوية، انطلقت في مدينة الرقة حملة تطوعية باسم “الطلاب أمانة”، شارك فيها 20 متطوعًا من شباب المدينة، بينهم معلمون من مختلف التخصصات، بهدف تقديم الدعم الكامل للطلاب خلال فترة الامتحانات.
معلمون متطوعون يقدمون دروسًا نوعية
وتضم الحملة معلمين متطوعين من تخصصات متعددة، أبرزهم أستاذ لغة إنجليزية من حلب، يقدم دروس تقوية مكثفة لطلاب الصف التاسع، مع نوتات وأسئلة محلولة تضمن تحقيق الطالب 300 علامة.
وفي السياق قال منسق الحملة “حسام عناد”: “الطلاب هم أمانة في أعناقنا، وهم أبناؤنا الذين نحبهم ونسعى لخدمتهم دون استثناء أو تمييز، وهدفنا تقديم أشكال الدعم المادي والمعنوي التي تخفف عنهم أعباء الامتحانات”.
وأوضح عناد: “هذه المبادرة ليست فقط لتقديم المعلومة، بل لإعادة بناء ثقة الطلاب بأنفسهم، فالدعم المعنوي والنفسي لا يقل أهمية عن الدعم التعليمي، لذلك نسعى لتوفير بيئة تساعد الطلاب على التركيز والنجاح”.
خدمات لوجستية ومساندة نفسية
ولا تقتصر الحملة على الجانب التعليمي فقط، بل تقدم خدمات لوجستية تشمل توفير الأقلام، ومياه الشرب، ومستلزمات إسعافية، بالإضافة إلى دعم نفسي ومعنوي للطلاب.
حيث أشار عناد: “نحن هنا لنخفف الضغط على أبنائنا الطلبة، نوفر لهم كل ما يحتاجونه خلال فترة الامتحانات من دعم مادي ومعنوي، لكي يشعروا بأنهم ليسوا وحدهم في هذه الرحلة”.
اتفاق تربوي تاريخي
وتأتي هذه المبادرة التطوعية في ظل اتفاق رسمي تم في الخامس والسادس من حزيران 2025 بين هيئة التربية والتعليم في إقليم شمال وشرق سوريا ووزارة التربية السورية، قضى بتأجيل امتحانات الشهادتين الإعدادية والثانوية من 14 إلى 21 حزيران، وتحديد ست مدن رئيسية لإجراء الامتحانات، بينها الرقة.
ويعكس هذا الاتفاق حجم التحديات التي تواجه العملية التعليمية في ظل الظروف الأمنية والمعيشية، ويزيد من أهمية الدعم المجتمعي للطلبة.
الطلاب أمانة في أعناقنا
واختتم منسق الحملة “حسام عناد” حديثه: “الطلاب أملنا ومستقبلنا، ونجاحهم نجاح للمدينة، فنحن نعمل بكل جد وإخلاص كيد واحدة مع المجتمع وكل من يهمه الأمر، لنؤمن لهم ظروفًا أفضل تدفعهم إلى التفوق والنجاح”.
هذا وتجسد حملة “الطلاب أمانة” روح التضامن والتكاتف في مدينة الرقة، وتعكس أن دعم الطلبة يحتاج إلى تضافر الجهود، ليس فقط من المؤسسات، بل من المجتمع المدني والمبادرات التطوعية التي تحمي مستقبل الأجيال




