مركز الأخبار ـ خلال الندوة الحوارية التي عقدت يوم أمس (السبت) من قبل منتدى الحوار السوري في مدينة منبج، تحت عنوان “الوضع السياسي والعسكري الراهن والمرحلة المقبلة”، طرح مراسل وكالة هاوار أسئلة على عضو الهيئة التنفيذية في مجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي، جاء فيها “كيف تتناولون مشروع المنطقة الآمنة والتي تعتبر طرح سياسي خلال نقاشاتكم مع التحالف الدولي؟، وما هي رؤية مجلس سوريا الديمقراطية حول إعلان الانسحاب الأمريكي من سوريا؟”.
وبدوره أجاب عضو الهيئة التنفيذية في مجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي عن هذه الأسئلة بالإشارة إلى أن المنطقة الآمنة نوقشت بين مجلس سوريا الديمقراطية والولايات المتحدة الأمريكية ولم يتم التوصل لنتيجة نهائية بعد وخاصة فيما يخص ماهية المنطقة الآمنة وكيف ستكون.
ونوه محمد علي إلى أن المجالس المحلية ضمن المناطق الآمنة ستبقى وستدير مناطقها، وقال بأنهم اقترحوا أن تحمي قوات سوريا الديمقراطية المناطق الآمنة، وأن يكون هناك رعاية دولية على المناطق الآمنة عبر دوريات تابعة لقوات دولية على الحدود لمراقبة وضمان تحقيق الأمن في المنطقة.
وأوضح حسن محمد علي أن المناطق الآمنة ستكون سبيلاً لوقف الاعتداءات التركية وتهديداتها، وأضاف: “مازال هذا المشروع قيد النقاش، لم يتم البت فيه بعد. ولكن؛ هناك بعض الجهات تفسر هذه النقاشات بما يحلو لها، وأوكد بأنه إلى الآن لم تتبلور صيغة هذه المناطق الآمنة بعد”.
وأشار إلى أن هناك الكثير من المقترحات والنقاشات تطرحها مراكز الدراسات والسياسيين حول دخول قوات دولية إلى مناطق شمال شرق سوريا، وتابع بالقول: “نحن كمجلس سوريا الديمقراطية نرفض أن تدخل أي قوة إلى المنطقة، إلا إذا كانت هذه القوى لمراقبة ورعاية مشروع المناطق الآمنة، ليس أكثر، أي قواتنا ستبقى في مكانها”.
وعن رؤية مجلس سوريا الديمقراطية حول إعلان الانسحاب الأمريكي من سوريا، بيّن عضو الهيئة التنفيذية في مجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي بأن القوات الخارجية في نهاية المطاف ستخرج من سوريا، وأنهم منذ البداية يعتمدون على قواتهم الذاتية، وليس على القوى الخارجية، وأردف بالقول: “ولكن الجانب السلبي هو القرار المفاجئ والسريع، وبخاصة في ظل ما تشهده المنطقة، فهذا القرار قد يمنح الإرهاب فرصة معاودة نشاطه في المنطقة، وتهديد أمنها، أي أن القرار المفاجئ والسريع سيضعف نضال قواتنا ضد إرهاب مرتزقة داعش”.