جل آغا/ أمل محمد – قرية باباسي “باب سينان” من القرى العريقة، فتاريخ متجذر، وتتبع إدارياً لمدينة تربه سبيه، تبعد عنها بما يقرب 20 كيلو متراً.
يعود تاريخ قرية باباسي “باب سينان” لأكثر من 200 عام، وتحدها عدة قرى، فمن الشرق تحدها قرية “شيتكا”، ومن الشمال قرية “ديرنا قولنكا”، ومن الجنوب قريتي “خوشينه وعلي بدران”، أما من جهة الغرب فتحدها قرية “معشوق”، ويبلغ عدد منازلها خمسة وثلاثين منزلاً من عشائر مختلفة، ومنها سالهي وباسقلي ودل ممكي وسيد، ويتواجد في القرية مدرسة ابتدائية فقط، فيلجأ الطلبة لإتمام تعليمهم الإعدادي والثانوي في مدارس قرية معشوق.
وضع القرية
ولمعرفة قرية باباسي أكثر، تحدث الرئيس المشترك لكومين قرية باباسي “خليل مشكو” لصحيفتنا “روناهي” عن وضع القرية بشكل عام: “لا تواجه قريتنا أي مشاكل تُذكر، فكل شيء متوفر الكهرباء والتي تأتي لأكثر من ست ساعات في اليوم، والمياه متوفرة والطرقات سالكة”.
وتابع: “عام 1962 قامت الحكومة السورية آنذاك بأخذ أراضينا عنوة، وأصبحت هذه الأراضي تحت تصرف الدولة، وفي عام 1973 تم توزيعها لغمر الرقة وحلب، اليوم مطلبنا هو عودة الحق لأصحابه”.
النشاط المجتمعي في قرية باباسي
ويعمل سكان قرية باباسي في الزراعة وتربية المواشي، وقد تأثرت القرية بموجة الهجرة التي حدثت مع بداية الأزمة السورية، فلم يتبقَ فيها سوى كبار السن، ونسبة الشباب تقل مع الأيام إما بسبب الهجرة لخارج البلد أو للعمل في المدن المجاورة.
وتتميز قرية باباسي بطبيعة ساحرة وتتوفر فيها عدة أنواع من الأشجار من الكينا، والتين والتوت تأثرت أعدادها بموجة الجفاف الذي أصاب المنطقة وجفاف مياه النهر.
وفي مبادرة جماعية من أهل القرية تم ترميم نبع القرية الشهير، وزراعة عدد من الأشجار حوله قبل ثلاثة أعوام ليتحول النبع لمنطقة لاستجمام الأهالي والزائرين.
وفي الختام، طالب الرئيس المشترك لكومين قرية باباسي “خليل مشكو”، الجهات المعنية تعبيد الطريق الواصل بين النبع ومسجد القرية، والذي يبلغ 800 متر لتسهيل الوصول للنبع في فصل الشتاء.





