• Kurdî
السبت, يوليو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

ثقافة الإنكار في سلطنة الدم والدمار

27/01/2019
in الثقافة
A A
ثقافة الإنكار في سلطنة الدم والدمار
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
آرين شنكالي –

تتبدل الأسماء والألقاب وصفة الحكم وشكله في السلطنة العثمانية التي أورثتنا حفيدة تركية، ولأن الحفيد رضع من ثقافة الدم والنهب والسلب، فليس من الغريب أن يسير على نهجه، وتكون سياسة الدم والموت والقتل والاغتصاب وسفك الدماء سمة وهوية، وإن تبدلت الأسماء، واختلفت الأزياء والأشكال والمظاهر، ويبقى الجوهر النابض بالموت والداعي إلى مزيد من سفك الدم وزهق الأرواح.
الإبادات والغزوات والاحتلال، هذه المفردات طالما عملت ضمنها السلطنة الدموية، ورسخت ثقافة الانتقام، وضرب الشعوب بعضها ببعض، فقد قامت على النهب والاستيطان، وتوطدت لها أساليب الحكم والاستبداد بالقتل وإثارة الفتن في المنطقة حتى بين أبناء القومية الواحدة والقبيلة والبيت الواحد، فما بالك بالفتن والمكائد بين القوميات، وفي مذابح الأرمن والفرمانات الإيزيدية خير دليل على ذلك، وان كان قد عرف العديد من الأمراض والأوبئة في زمن العثمانيين فليس من الخطأ ان قلنا إن العثمانيين كانوا أخطر وباء اجتاح منطقة واسعة من العالم.
الإبادة الجسدية والثقافية والعرقية هي جوانب شتى ظهرت وسادت في سلطنة “الخازوق”، ورغم كل الإنكار العثماني وأحفاده الطورانيين لتلك الجرائم، فإن بذرة الحقيقة تنبت من بين صخور الإنكار وتشق قلب صخور الحقد وتصيح ها أنا نور ساطع لا يُحجب، وإن بدل العثمانيون في شكلهم وشاكلتهم بين ممالك الغزو الهمجي إلى ادعاء بالخلافة الإسلامية إلى دولة علمانية إلا إن جوهر الاستبداد ساد فيها وحقيقة إنكار الآخر وقتله وتغييبه طغت وسادت.
في تاريخ الأجداد العثماني والأحفاد الطوراني صفحات سوداء جمة، لا تُعد ولا تحصى ولعل إيراد بعض منها على سبيل المثال يفيد، ولا ننسى إن أشد تلك المجازر والانتهاكات كانت تتم كرد على أية محاولة من الشعوب التي رضخت لهم لتحصل على شيء من الحرية وإثبات الوجود، ومن بعض الأمثلة:
“ثورة عفدال خان البدليسي عام 1574 ضد السلطان العثماني مراد الأول، ثورة عشائر جيهان بك عام 1765 في ملاطيا، ثورة عشائر رشكوتا وخرزان عام 1789 بقيادة فرحو آغا وقاسم خرزي بين آمد وسيرت، ثورة عشائر زركا وتيركان عام 1794 في الشمال من آمد العاصمة، ثورة عبد الرحمن بابان عام 1806  في السليمانية، باشور كردستان، ثورة أحمد باشا بابان عام 1811 في السليمانية، ثورة سيواس عام 1819ضد الدولة العثمانية، ثورة مير محمد باشا روندوزي عام 1834في سوران، ثورة الايزيديين في شنكال عام 1843، ثورة مير بدرخان في بوطان عام 1846 آخر أمراء إمارة بوطان في شمال كردستان، ثورة يزدان شير عام 1853 في بوطان وهكاري، ثورة الشيخ عبيد الله النهري1870-1882في شمدينان وبوطان، ثورة حسين بدرخان عام 1879  في بوطان، ثورة الجلاليين عام 1905في آرارت ضد السلطات العثمانية، ثورة عشائر الموصل عام 1907، ثورة الشيخ عبد السلام البارزاني عام 1912 في موصل وأعدم الشيخ, ثورة كوجكيري عام 1923 ضد معاهدة لوزان بقيادة علي شان بك، ثورة الشيخ سعيد بيران عام 1925-1928 في مناطق ازروم ودارا هيني وبينكول وآمد، ثورة آرارات عام 1929-1931 بقيادة الجنرال إحسان نوري باشا والعقيد فرزندة وحسو تيلي وأولاد حسين باشا رئيس عشائر حسنان في سرحدا، ثورة جبال ساسون وملاتو عام 1932 بقيادة عبد الرحمن آغا من آل علي يونس، ثورة ديرسم عام 1937- 1938بقيادة سيد رضا، ثورة حزب العمال الكردستاني عام 1984في شمال كردستان”.
ولأن تركيا على مدى تاريخها الاستبدادي والشوفيني لم تقبل بوجود آخرين يشاطرونها ويعيشون معها ويجاورونها فإنها قابلت كل حركة من هذه الحركات والثورات والعصيانات بالدم والقتل فقط، وكانت لغة القتل وسفك الدم هي السائدة دوماً، ولعل ما يمكن للعثمانيين أن يتفاخروا به، أنهم برعوا وامتازوا بناحيتين وكانوا السباقين فيهما، أكبر المجازر بحق البشرية التي ارتكبوها، وإبداع في أساليب التعذيب الوحشية، ومنها “الخازوق” الذي ابتدعوه وما زالوا يحسون بأنفسهم يقفون عليه كلما ارتفع صوت ينادي بالحرية وبعض من السلام.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة