أشار مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، جهاد أزعور إلى أن التواصل بين الصندوق وسلطة دمشق مستمر على المستوى الرسمي، مؤكداً استعداد الصندوق لدعم “الدول الأعضاء التي تواجه صراعات” ومنها سوريا.
أزعور تطرق إلى التواصل الرسمي بين سلطة دمشق والصندوق، بما في ذلك عدة اجتماعات “قدمت فيها دمشق طلبا لإحياء علاقاتها” مع الصندوق وتفعيل عضويتها “التي لم تكن مجمدة رسمياً، لكنها كانت شبه معطلة منذ 2011”.
وخلال حديثه مع قناة المملكة الأردنية أكد أزعور استعداد الصندوق لدعم كل الدول الأعضاء، موضحاً أن غياب البيانات الاقتصادية عن سوريا في تقرير الصندوق الأخير “يعود إلى عدم توافر الأرقام الرسمية من جانب السلطات السورية بسبب الحرب، وافتقارها للقدرات التقنية اللازمة لإعداد الإحصاءات خلال السنوات الماضية”.
يُذكر أن صندوق النقد الدولي، عيّن رون فان رودن ليكون أول رئيس لبعثة الصندوق إلى سوريا منذ 2011، حيث يعتبر هذا التعيين خطوة مهمة ويمهد الطريق لحوار بناء بين صندوق النقد الدولي وسوريا، بهدف مشترك يتمثل في دفع عجلة التعافي الاقتصادي في سوريا.




