قامشلو/ دلير حسن ـ خلق نشر خبر انطلاق دورة آسيوية أولى من نوعها للمحاضرين استياءً واسع بين الرياضيين والمتابعين للشأن الرياضي بسوريا، وانتقدوا طريقة الاختيار للحضور، حيث لم يُعلن عنها مسبقاً وحتى لم يتم إرسال دعوات لمن هم من المفترض أن يتواجدوا أكثر ممن نُشرت صورهم ضمن الحضور بالدورة.
وبدأت في مدينة الفيحاء الرياضية بدمشق فعاليات الدورة الآسيوية الأولى للمحاضرين بكرة القدم بإشراف الاتحاد الآسيوي للعبة والتي ستستمر لغاية 7 أيار الجاري.
ويشارك في الدورة 24 دارساً من كافة المدن السوريّة بحسب صفحة الاتحاد العربي السوري لكرة القدم. وتتضمن الدورة محاضرات نظرية ودروساً عملية بمعدل ست ساعات يومياً، ويحاضر فيها المحاضرون الآسيويون (الأردني نهاد صوقار والقطري فهد الزراع والسوري فجر إبراهيم والسوري مهند الفقير).
ومع نشر خبر بدء الدورة على صفحة الاتحاد العربي السوري لكرة القدم انهالت التعليقات على الصفحة والتي معظمها انتقدت الخطوة في العديد من النواحي، ومنها استمرار أشخاص من أيام النظام البائد بالتواجد في مراكز القرار بالكرة السوريّة، وهم يتهمون بالفساد بحسب ادعاء المعلقين، بالإضافة للانتقائية بأسماء الحضور وتجاهل الكثير من القامات الرياضية الكروية بالبلاد.
وعقّب مصطفى أكرم على الشكل التالي: “هل تم الإعلان عن هذه الدورة على الموقع الرسمي للاتحاد السوري لكرة القدم؟ ما هي معايير انتقاء الدارسين لهذه الدورة؟
كيف يمكن لأفراد ومدراء أقسام الدائرة الفنية للاتحاد السابق الذين كانوا المتحكمين بالمكتب الفني للاتحاد لأكثر من عقدٍ من الزمن بالمشاركة كدارسين وأخذ مكان مدربين مؤهلين ينتظرون فرصتهم؟!
ما هي الحاجة التدريسية لوجود أربعة محاضرين خلال دورة من ١١ يوماً؟ طالما دورات المحاضرين الآسيويون ممكنة لماذا تم احتكار هذه التسمية من قبل شخصين فقط لعقود من الزمن وهم نفسهم وضعوا نفسهم الآن كمحاضرين على الدورة؟!
ما هي أسباب استمرار أمين السر العام بقيادة الاتحاد وهو أصلاً لم يُنتخب من الجمعية العمومية وتم تعيينه من الاتحاد السابق؟! لماذا يسمح له بالتحضير والترتيب لأي انتخابات قادمة؟
الموضوعية والشفافية مطلوبة اليوم وعلى الأندية تنظيم نفسها والدعوة لجمعية عمومية طارئة وانتخاب لجنة مؤقتة تمثلها لأن القرار الكروي ما زال مُصادر ولجان الاتحاد السابق وموظفيه ما زالوا يشكلون الهيكلية التنظيمية للاتحاد مستغلين وجودهم لعقود في مبنى الفيحاء ومعرفتهم بماهية الملفات”.
ولا يخلو الأمر من تواجد تعليقات تبارك هذه الخطوة، ولكن الغالبية منهم انتقدوا طريقة وآلية التسجيل التي كانت تنتهج بالسابق ومازالت مستمرة إلى الآن، مما يضع الكرة السوريّة على المحك.




