تقرير/ صالح العيسى –
مركز الأخبار ـ بهدف حماية أمن الرقة وحماية حدودها من أي هجمات إرهابية داخلية كانت أم خارجية انضم 250 شاباً من أبناء مدينة الرقة وريفها طوعاً لواجب الدفاع الذاتي.
حملت الدورة اسم شهداء حملة هجين، وذلك لتكريم الشهداء الذين بذلوا أراوحهم في سبيل الدفاع عن الوطن والقضاء على داعش.

بدأت المراسم بعرض عسكري قدمه المقاتلون، تخلله الوقوف دقيقة صمت تلاها إلقاء العديد من الكلمات باسم مجلس الرقة المدني من قبل الرئيس المشترك للمجلس مشلب الدرويش وباسم إدارة المرأة بالرقة ألقتها العضوة زليخة عبدي وباسم لجنة الدفاع الذاتي الرئيس المشترك محمود إسماعيل.
وتضمنت مجمل الكلمات المباركة للشباب المنضمين إلى واجب الدفاع الذاتي ولأهالي الرقة وشمال سوريا بافتتاح أول دورة في الرقة.
وأشادت الكلمات بدور الشباب الريادي بحماية أهلهم وعرضهم وحدود وطنهم من أي أعمال تهدد أمن وأمان مناطقهم.
بعد الانتهاء من الكلمات؛ اختتم المنظمون المراسم بتأدية القسم وأكدوا على أنهم سيكونون العين الساهرة وسيقع على عاتقهم حماية أرضهم.
وتجدر الإشارة إلى أن الشهيد أحمد العلي الذي حملت الأكاديمية اسمه هو من أبناء مدينة الرقة واستشهد أثناء مشاركته في حملة تحرير الرقة من براثن مرتزقة داعش.

وقال مقاتلون من أبناء مدينة الرقة انضموا إلى واجب الدفاع الذاتي بأنهم مستعدين للدفاع عن وطنهم تحت جميع الظروف وناشدوا أبناء الرقة إلى ضرورة الانضمام إلى صفوف واجب الدفاع الذاتي لحماية الأرض والعرض من أي تهديدات خارجية.
المقاتل أحمد علوش قال لصحيفتنا روناهي: “أطلب من شباب مدينة الرقة الانتساب لواجب الدفاع الذاتي لندافع عن وطننا سويةً”.
وفي الصدد ذاته قال المقاتل محمد ويس: “اليوم تهددنا دولة الاحتلال التركي وتنوي أن تحتل أراضينا ولن نقف مكتوفي الأيدي ونلعب دور المتفرج عليها وسنقاوم أي تهديد يخل بأمن وأمان مدينتنا المحررة من براثن الإرهاب”.
وأكد محمد ويس: “إن لم نحمي أرضنا نحن أبناء الرقة وأبناء الشمال السوري من سيحمينا، لن نقبل بأي شيء يزعزع أمن واستقرار أهالينا في الرقة خاصةً والشمال السوري عامةً”.
وقال المقاتل ياسين العلي: “انضممت لواجب الدفاع الذاتي بإرادتي؛ لأنني أدركت بأنه يقع على عاتقي وعاتق الشباب حماية الأراضي السورية من أي تهديد خارجي أو داخلي من قبل الخلايا المتطرفة التي تسعى لزعزعة أمن وأمان مناطقنا التي يعمها السلام والأمان”.
كما ناشد المقاتلون أبناء سوريا عامةً وأبناء الشمال السوري خاصة من المغتربين بأن يعودوا إلى بلادهم كي يقفوا وقفة واحدة في وجه من يحاول احتلال أراضيهم.
والجدير ذكره بأن هذه الدورة هي الأولى من نوعها لأبناء مدينة الرقة وريفها انضم إليها 250 مقاتلاً أقسموا على حماية الأرض العرض.





