مركز الأخبار ـ في مسعى دائم لاستتباب الأمن والسلام وقطع الطريق أمام محاولات زرع الفتن الطائفية والنعرات الإثنية والقومية، وبعد لقاءات ومحاولات عدة، توصل المجلس المدني في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب مع سلطات دمشق على عقد اتفاق بينهما ينظم العمل المؤسساتي والخدمي والأمني في الحيين، لتعزيز الأمن والاستقرار والحض على التمسك بروابط العيش المشترك، ويتضمن الاتفاق 14 بنداً رئيساً، تشمل تعزيز العيش المشترك وحماية السكان، ومنع المظاهر المسلحة، وتنظيم الأمن الداخلي. كما يتضمن الاتفاق تشكيل لجان لتطبيق البنود وتسهيل الحركة والتنقل.
وبعد جهود استمرت قرابة الشهرين، تم التوصل إلى حل سلمي بين أهالي حيي الشيخ مقصود وحي الأشرفية، مع سلطة دمشق، لتأكيد العيش المشترك وتعزيز السلم الأهلي في مدينة حلب. يأتي هذا الاتفاق في إطار تعاون بين المجلس المدني للحيين، واللجنة المكلّفة من رئيس سلطة دمشق، بهدف تطبيق الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين قوات سوريا الديمقراطية والسلطة.
وأصدر المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية يوم الثلاثاء الأول من نيسان الحالي بياناً إلى الرأي العام، كشف فيه بنود الاتفاقية الأخيرة والمبرمة مع سلطة دمشق والمكونة من أربعة عشر بندا، وقد قرئ
البيان من الرئيسة المشتركة للمجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية بحلب أمام دوار الزيتون بحي الأشرفية، وبحضور ممثلي وأعضاء المجلس العام والقوات العسكرية بالحيين.
ومما جاء في البيان: “1 ي ـ يُعدّ حيّا الشيخ مقصود والأشرفية، من الأحياء التي تسكنهما الغالبية الكردية من أحياء مدينة حلب، ويتبعان لها إدارياً، وإن حماية واحترام الخصوصية الاجتماعية والثقافية لقاطني هذين الحيين أمر ضروري لتعزيز التعايش السلمي.
2 ـ تسري أحكام هذه الاتفاقية المرحلية إلى حين توافق اللجان المركزية المشتركة على حل مستدام.
3 ـ تتحمل وزارة الداخلية بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي مسؤولية حماية سكان الحيين، ومنع أي اعتداء أو تعرض بحقهم.
4ـ حفاظاً على السلم الأهلي، وسلامة المدنيين تمنع المظاهر المسلحة في الحيين، ويكون السلاح حكراً على قوات الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية في الحيين.
5ـ تُزال السواتر الترابية من الطرق العامة مع بقاء الحواجز الرئيسة، تحت إشراف الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية إلى حين استتباب الأمن والاستقرار في الحيين.
6 ـ تنسحب القوات العسكرية بأسلحتها من الحيين إلى منطقة شرق الفرات.
7 ـ ينظم مركزان للأمن الداخلي في حي الأشرفية، وحي الشيخ مقصود.
8 ـ تكفل حرية التنقل لسكان الحيين، وتمنع ملاحقة أي شخص كان ملاحقاً قبل الاتفاق، ولم تكن يده قد تلطخت بدماء السوريين.
9 ـ تشكل لجنة تنسيقية لتسهيل الحركة والتنقل بين مدينة حلب ومناطق شمال وشرق سوريا.
10 ـ تشكل لجان في الحيين لتطبيق الاتفاقية على أرض الواقع.
11 ـ تعمل المؤسسات المدنية في الحيين بالتنسيق مع المؤسسات المدينة الأخرى، وتقدم الخدمات لهما دون تمييز عن بقية أحياء حلب من خلال فرعي البلدية الموجودين في الحيين.
12ـ تبييض السجون من الطرفين في محافظة حلب، وتبادل الأسرى الذين تم أسرهم بعد التحرير.
13 ـ يمنح الحيان حق التمثيل الكامل والعادل في مجلس محافظة حلب، وكذلك في غرف التجارة والصناعة وسائر المجالات وفقاً للقوانين الناظمة.
14ـ المحافظة على المؤسسات الخدمية والإدارية والتعليمية والبلديات والمجالس المحلية القائمة في الحيين إلى حين توافق اللجان المركزية المشتركة على حل مستدام”.




