روناهي/ قامشلو ـ لا يجوز أن يُهمِل اللاعبون مواعيد تدريباتهم وأن يكونوا مزاجيين بهذا الصدد؛ لأن الالتزام بالتدريبات يُنتج لاعباً ممتازاً يتمتع بالمواصفات المطلوبة منه كرياضي.
يتطلب من اللاعبين ضمن الفرق الرياضية لمختلف الألعاب الرياضية الالتزام بالحصص التدريبية التابعة لفرقهم ومراكزهم وأنديتهم الرياضية، ولا يجوز أن يكون الحضور متقطعاً لأن ذلك يؤثر سلباً على الجاهزية البدنية والفنية لهؤلاء اللاعبين، ولأن المران يعتبر من الركائز الأساسية لنجاح اللاعبين وفرقهم، وهذا يأتي بالالتزام بالحصص التدريبية.
وهناك من يغيب بدون أسباب حقيقية، فقط لأنهم مهملين ويغيبون كثيراً عن تدريباتهم، ويخلق ذلك استياءً عن مدربيهم، بالإضافة لذلك يبقى ذلك اللاعب غير جاهز من الناحية البدنية والفنية، لأن الالتزام بالحصص التدريبية هي الكفيلة بخلق لاعب لديه اللياقة البدنية اللازمة، ويكسب من التدريبات الكثير من الأمور الهامة في الرياضة التي يمارسها، وغيابه يعني أنه لن يصل للنجاح لو استمر لعقود من الزمان وهو يمارس الرياضة.
في الوقت نفسه يتطلب أن لا ننسى أنه هناك لاعبين ناجحين في كل المراحل بحياتهم، ويأتي ذلك بسبب قدرتهم على تقسيم أوقاتهم في الالتزام بالواجبات المنزلية لديهم، والحضور في حصصهم التدريبية، وفي الوقت نفسه هناك من هم طلاب ويعملون على خلق التوازن بين دراستهم وممارستهم لرياضاتهم المفضلة، والتزاماتهم مع أنديتهم إن كان على صعيد المباريات أو الحصص التدريبية، وهذا الأمر ليس كل لاعب قادر على تحقيقه، ولكن كما ذكرنا هناك عدد كبير من اللاعبين ممن نتابعهم فهم لديهم إرادة وتصميم في أن يمارسوا أعمالهم اليومية أو يتابعون دراستهم في المدارس، لجانب الحضور في حصصهم التدريبية وكل ذلك يخلق رياضي يتمتع بالكثير من خصال النجاح، عكس من يتغيّب بدون أعذار مقنعة وحجج واهية.




