قامشلو/ علي خضير ـ تنديداً بما قامت به مجموعات مرتزقة تابعة لدولة الاحتلال التركي، من تخريب قبور أهالي عفرين المحتلة في بلدة تل قراح التابعة للشهباء، ومن خلال وقفة احتجاجية أمام مبنى الأمم المتحدة بقامشلو، طالب أهالي عفرين من الأمم المتحدة النظر في الاعتداءات المتواصلة بحقهم، وتأمين عودة آمنة لديارهم.
نظَّمت رابطة عفرين الاجتماعية، وقفةً احتجاجيةً، استنكاراً لتخريب قبور موتى مهجري عفرين، من قبل المجموعات المرتزقة، نُظِّمَت الوقفة الأربعاء في الخامس من آذار الجاري، أمام مبنى مفوضية الأمم المتحدة في الحي السياحي بمدينة قامشلو.
وتمَّ خلال الوقفة الاحتجاجية، قراءة بيان للرأي العام، قرأته العضوة في رابطة عفرين الاجتماعية، نوجين إيبش، جاء فيه: “إلى الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية ذات الصلة، نحن في رابطة عفرين الاجتماعية، نرفع إليكم هذا النداء العاجل، بخصوص الوضع الإنساني الحرج في منطقة الشهباء بشكلٍ عام، وقرية تل قراح على وجه الخصوص، التابعة لريف حلب الشمالي، حيث توجد هناك عدة مقابر تضم مئات من أبناء عفرين الذين فقدوا حياتهم خلال السنوات السبع الماضية أثناء نزوحهم إلى هذه القرية”.
وأشار البيان: “وفي تطور خطير، يطالب مالك الأرض، التي تقع عليها إحدى هذه المقابر، في قرية تل قراح، بإخراج الجثامين ونقلها إلى قراها الأصلية في عفرين، أو دفع تعويض مالي مهددًا بتدمير القبور في حال عدم الاستجابة لمطالبه”.
وطالب البيان: “إننا في رابطة عفرين الاجتماعية، نطالب الأمم المتحدة، ومؤسسات حقوق الإنسان، والجهات المعنية بالتدخّل العاجل، واتخاذ الخطوات التالية:1- تشكيل لجنة مختصة للنظر في هذه القضية وإيجاد حل عادل وإنساني يضمن احترام حرمة الموتى وحقوق ذويهم.
2- منع تدمير القبور ومنح الوقت الكافي للوصول إلى تسوية مناسبة تحترم الكرامة الإنسانية.
3- تحسين ظروف الاستقرار في المنطقة، وتوفير الضمانات اللازمة لعودة آمنة وطوعية لأهالي عفرين، بما يتيح لهم نقل رفات موتاهم إلى قراهم الأصلية في ظروفٍ مناسبة”.
واختتم البيان: “إن تفاقم هذه المشكلة، وعدم إيجاد حل لها من شأنه تهديد السلم الأهلي، وتعميق الانقسامات المجتمعية بين السوريين، ومن هنا، نؤكد على ضرورة التحرك الفوري لتفادي حدوث كارثة إنسانية وأخلاقية تتعارض مع القوانين الدولية ومبادئ حقوق الإنسان”.




