الطبقة/ عبد المجيد بدر ـ تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك، شهدت أسواق الطبقة إقبالًا كبيرًا على زينة رمضان، من فوانيس وأضواء ملونة، وزخارف رمضانية، كما تراجعت أسعار المعروك والمشروبات الرمضانية، مما ساعد في تنشيط حركة السوق.
اكتظت شوارع مدينة الطبقة وأسواقها بالأهالي بحلول شهر رمضان هذا العام، ولهذا الشهر طقوس وتقاليد خاصة، ومأكولات ومشروبات تقليدية، حتى في أنواع الحلويات وأبرزها “المعروك” والمشروبات المنعشة “التمر الهندي، والسوس، والجلاب”.
المأكولات والمشروبات الرمضانية
وشهد سوق الطبقة في شهر رمضان هذا العام ازدحامًا ملحوظًا، لانخفاض أسعار المعروك والمشروبات التقليدية مقارنة بالعام الماضي.
وقد تراجعت أسعار المعروك بمختلف أنواعه إلى النصف تقريبًا، حيث بلغ سعر قطعة المعروك الكبيرة الحجم والمحشوة بالتمر 20 ألف ليرة سورية، بعدما كانت تباع العام الماضي بـ40 ألف ليرة، كما انخفض سعر المعروك السادة إلى عشرة آلاف ليرة سورية، مقارنة بـ20 ألفًا في العام المنصرم.
ولم يقتصر الانخفاض على المخبوزات فحسب، بل شمل أيضًا المشروبات التقليدية مثل التمر الهندي والسوس، حيث بلغ سعر الكيس الذي يحتوي على 300 غرام خمسة آلاف ليرة سورية، بعدما كان سعره العام الماضي عشرة آلاف ليرة سورية.
وفي لقاء لصحيفتنا “روناهي” مع أحد باعة المعروك في مدينة الطبقة “مصطفى علي” قال: “تراجعت أسعار المعروك بمختلف أنواعه بنسبة تصل إلى 50%، حيث بلغ سعر المعروك المحشو بالتمر 20 ألف ليرة بعد أن كان 40 ألفًا، والمعروك السادة عشرة آلاف ليرة بدلاً من 20 ألفًا”.
وأضاف: “ساهمت هذه التخفيضات في زيادة الإقبال على شراء المنتجات الرمضانية، مما خلق حالة من الانتعاش في سوق الطبقة، وعزز القدرة الشرائية للمستهلكين”.
ومن جانبه قال بائع مشروبات في مدينة الطبقة “أمجد نعمان“: “انخفض سعر مشروبات التمر الهندي والسوس إلى خمسة آلاف ليرة سورية للكيس الذي يحوي300 غرام، بعدما كان يبلغ سعره عشرة آلاف ليرة سورية في العام الماضي”.
وأضاف: “فمع انخفاض الأسعار، يصبح بإمكان الأسر شراء كميات أكبر من هذه السلع الأساسية دون التأثير الكبير على ميزانيتهم الشهرية”.
ونوه، بأن “شهر رمضان موسم خاص للشراء والاستهلاك، خاصة للمواد الغذائية والمشروبات، وانخفاض الأسعار زاد الإقبال على هذه المنتجات، وساعد في تحفيز حركة السوق خلال الشهر الكريم”.
إقبال كبير على زينة رمضان في الطبقة
وتشهد أسواق مدينة الطبقة إقبالًا كبيرًا من الأهالي على شراء زينة رمضان، حيث امتلأت المحال التجارية بالفوانيس الملونة والأضواء المضيئة والزخارف الرمضانية، التي تُضفي أجواءً مميزة على المنازل.
حيث قال صاحب محل لبيع الزينة في سوق الطبقة “عدنان حبوش“: “لاحظنا هذا العام زيادة كبيرة في الطلب على زينة رمضان، خاصةً الفوانيس والأضواء الملونة، فقد أصبحت العائلات تهتم بإضفاء لمسة احتفالية في منازلها لإدخال البهجة إلى قلوب الأطفال والكبار على حد سواء”.




