كوباني/ سلافا أحمد ـ أكد رفاق الصحفي الشهيد “عكيد روج” على السير على خطاه لفضح سياسية الفاشية التركية، وإيصال صوت مقاومة شعبه للعالم أجمع، مشيرين بأن المحتل التركي يسعى عبر استهداف الصحفيين إلى كتم صوت الحق والحقيقة.
منذ بدء ثورة 19 تموز في إقليم شمال وشرق سوريا، يسعى المحتل التركي للنيل من إرادة شعوب المنطقة بشتى الطرق، والسبل الإجرامية، فقد باتت شعوب إقليم شمال وشرق سوريا كافة هدفاً لهجمات المحتل التركي، وضمنها الصحفيون والفرق الطبية، التي يمنع استهدافها في الهجمات والحروب، وفق المعايير والبنود الدولية، ولكن المحتل التركي يخترق كافة المعاير الدولية في استهدافه الصحفيين، الذين يسعون إلى إظهار واقع المقاومة والنضال لأبناء المنطقة، في محاولة لطمس حقيقة الجرائم والانتهاكات، التي يقوم بها.
مواصلة مسيرة الشهيد عكيد روج
وفي السياق، أكد رفاق درب الشهيد عكيد روج، الذي استهدفه المحتل التركي بطائرة مسيرة في الخامس عشر من شباط المنصرم، أثناء رصده المقاومة التاريخية، التي تبديها شعوب إقليم شمال وشرق سوريا على سد تشرين، بأنهم مستمرون في مواصلة مسيرة رفيقهم الصحفي الشهيد “عكيد روج” لفضح جرائم المحتل التركي بحق شعوب المنطقة.
حيث قالت مراسلة فضائية روناهي “هيفيدار حراني” لصحيفتنا “روناهي”: “استطاع زميلنا الصحفي الشهيد “عكيد روج” بشخصيته المناضلة والمتواضعة وروحه الرفاقية، أن يترك بصمةً وأثراً في قلب أصدقائه، وكل من تعرف عليه، حيث أصبح بروحه الفدائية صوت الحق والحقيقة”.
وأشارت، إلى أن الشهيد “عكيد روج” كان يسعى دوماً لإظهار الصورة الحقيقة للنضال المعاش في المنطقة، بقلمه الحر وكاميرته، قائلةً: “لم تخلُ مسيرته من النضال والمقاومة، فقد لعب عكيد دوراً بارزاً في مقاومة عفرين التاريخية التي استمرت مدة 58 يوماً على التوالي بوجه ثاني أكبر دولة في حلف الناتو، حيث تحول بكاميرته وقلمه الحر مرآة تعكس واقع مقاومة أبناء المنطقة كافة، ابتداءً من عفرين والشهباء إلى سد تشرين، ليكون بعدها هدفاً لغارات المحتل التركي، الذي سعى عبر استهدافه كتم صوت الحق في مقاومة سد تشرين التاريخية”.
ولفتت هيفيدار: “كان الشهيد “عكيد روج” ذا ابتسامة رقيقة وقلب طيب، وكان يعمل ليلاً نهاراً دون كلل وملل وسط الصعوبات والعوائق الذي كان يواجهها، وكان مصراً على إكمال مسيرة رفاق عهده “جيهان بكلين، وناظم داشتان” في إظهار صوت الحق والحقيقة، وقد استشهد في سبيل ذلك”.
ونددت مراسلة فضائية روناهي، جرائم المحتل التركي بحق الصحفيين في مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، وأكدت بأنها جريمة حرب يجب على العالم محاسبته، ووضع حد لانتهاكاته الوحشية.
وأكدت مراسلة فضائية روناهي “هيفيدار حراني” على مواصلة نهج الشهيد عكيد روج وإكمال مسيرته النضالية لإظهار الحقيقة، وفضح جرائم المحتل التركي للعالم أجمع.
ومن جانبه قال مراسل فضائية روناهي “برخدان حمو“: “منذ بدء الحراك السوري، وعلى مر الأعوام المنصرمة لعب الإعلام في إقليم شمال وشرق سوريا دوراً بارزاً في إظهار واقع المقاومة والنضال، الذي تبديه شعوب المنطقة بوجه الطغاة والمحتلين، وتمكن من أن يكون صوت وصورة للحقيقة في مناطق إقليم شمال وشرق سوريا”.
وتابع: “ومع سقوط النظام السوري السابق وتشكيل الحكومة السورية الجديدة، بدأت تركيا الاحتلالية باستغلال تلك الفرصة، لتزيد من هجماتها على مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، فيما أبدت قواتنا “قوات سوريا الديمقراطية”، مقاومة تاريخية في وجه هذا العدوان الفاشي”.
وأضاف: “وبعد المقاومة التي أبدتها قواتنا في وجه المحتل التركي وتكبيده خسائر في الأرواح والعتاد، لجأت تركيا إلى شن حرب إعلامية على المنطقة، للتستر على خسارتها، من خلال نشر أخبار كاذبة عبر صفحاتها على مواقع التواصل الافتراضي”.
وأشار: “فيما تمكن الإعلاميون والصحفيون في مناطق إقليم شمال وشرق سوريا أمثال الشهيدين “ناظم داشتان، وجيهان بلكين” عبر رصدهم لمقاومة مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية على سد تشرين وجسر قره قوزاق، كشف الأكاذيب التي تنشرها مرتزقة احتلال التركي”، مضيفاً: “وعندما لم يرق هذا الشيء لتركيا، سارعت جاهدة للانتقام لخسارتها، من خلال استهدافها الصحفيين في ساحات الحرب والمقاومة”.
وأوضح حمو، أن المحتل التركي ينتهك المعايير والبنود التي تنص على حماية حقوق الصحفيين، وتعد أولى وأكبر دولة تنتهك حقوق الصحفيين.
وفي الختام، قال مراسل فضائية روناهي “برخدان حمو”: “نؤكد استمرارنا على خطا شهداء الحقيقة، والعمل بكل إرادتنا لنكون لائقين بتضحياتهم والأهداف التي استشهدوا من أجلها، والسير على النهج، الذي سلكه الشهيد عكيد روج وباقي الشهداء في سبيل كشف وفضح سياسية دولة الاحتلال التركي”.




