قامشلو/ دلير حسن ـ تلعب المباريات التجريبية لفرق كرة القدم دوراً هاماً في الارتقاء بواقع الفريق بدنياً وفنياً، كما تشكّل فرصة للمدرب لمعرفة أماكن الخلل لدى الفريق واللاعبين، ولكن طوال السنوات الماضية كانت العديد من الفرق تدخل البطولات بدون لعب أية مباراة تجريبية!
مع انتهاء مرحلة التحضير للفرق للبطولات لكرة القدم تبدأ فترة لعب المباريات التجريبية بهدف الاستقرار على تشكيلة أساسية للمشاركة في تلك البطولات، ولكن كانت هناك فرق في مقاطعة الجزيرة لم تخوض مباريات تجريبية ولا حتى خرجت للتدريبات استعداداً للدوري، فقبل بدء الدوري والبطولات بعدة أيام يتواصل القائمون على هذه الفرق مع مجموعة من اللاعبين ويشاركون بهم في هذه البطولات، وهنا كان الفريق غير جاهزاً بالشكل المطلوب، وحتى لو كان الاعتماد على لاعبين جاهزين بدنياً، حيث كانوا يخضعون للتدريبات بشكلٍ ذاتي أو كانوا يشاركون بالبطولات التي تقام في الملاعب المغطاة الصغيرة، ولكن يُتطلب بقاء هؤلاء اللاعبين لفترة مع بعضهم البعض بالتدريبات والمباريات التجريبية لحصول الانسجام والتفاهم فيما بينهم.
ولكن بالمقابل كانت الكثير من الفرق تُعيل الاهتمام للعب أكبر عدد ممكن من المباريات الودية لمعرفة نقاط الخلل ومدى جهوزية اللاعبين فنياً وبدنياً للمشاركة في البطولات، وكما ذكرنا أن لعب المباريات الودية أمر هام وضروي للفرق جميعاً، لأنها تعتبر ذات فائدة كبيرة ومنها:
1- اكتشاف مكامن الخلل والضعف في الخطط التي يطبقّها مدربا الفريقين المتقابلين وبالتالي تساعدهما المباراة التجريبية على اختيار الخطّة الأنسب لهما.
2- التعرّف على قدرات اللاعبين اللذين اختارهم المدرب لتشكيلة فريقه الاساسية والاحتياطية ومعرفة مدى التزامهم بتطبيق أفكاره على أرض الملعب.
3- الاحتكاك بفريق قوي أو أفضل مستوى من فريقك يُكسب لاعبيك خبرة أكبر ويزيح عنهم رهبة المباريات الرسمية مهما كانت قوة المنافس فيها على اعتبار أن المواجهة التجريبية مع فريق قوي مشابه للفريق الذي سيتم التباري معه في مباراة رسمية أو أفضل منه سيُدخل لاعبي فريقك إلى أجواء التنافس الرسمي.




