روناهي/ قامشلو – نوه المسؤول عن شعبة النظافة في بلدية الشعب بقامشلو، بأن عملهم مستمر في نظافة الأحياء والشوارع العامة لتوفير بيئة صحيّة ونظيفة، كما لفت إلى أنهم بصدد إنشاء معمل لفرز النفايات في حي علايا.
تلعب شعبة النظافة ضمن البلدية دوراً أساسياً ومهماً، لجهودها المبذولة في الحد من انتشار الأمراض والتلوث، مما يعزز الصحة العامة ويُساهم في تحسين جودة الحياة للمقيمين، وكذلك تعمل شعبة النظافة ضمن بلدية الشعب في قامشلو، الحفاظ على نظافة وجمالية المدينة، وذلك ضمن جهودها الدورية المستمرة وبشكلٍ يومي. وعن العمل الدوري لشعبة النظافة في بلدية قامشلو تحدث لصحيفتنا “روناهي” المسؤول عن شعبة النظافة في بلدية الشعب بقامشلو “مهدي عقيل” والذي أشار إلى أن عمل النظافة من قبل بلدية الشعب في قامشلو يتم بشكلٍ يومي، حيث يبدأ بخروج العاملين من الساعة السادسة صباحاً إلى الأحياء والشوارع، إلى جانب خروج جولات سيارات النظافة ضمن الأحياء.
استجابةً لشكاوى المواطنين المتواصلة عن تجمّع النفايات في الأحياء والشوارع الرئيسية داخل المدينة، أصدرت بلدية الشعب بقامشلو تعميماً في تاريخ 18 من شهر أيلول المنصرم، والذي كان يتضمن توقيت وأيام ترحيل القمامة ضمن جميع الأحياء مع ذكر منع رمي القمامة في يوم الجمعة، وتغريم المُخالفين بمبلغ مالي وقدره 100 ألف ل.س.
وعن مضمون عملهم أوضح عقيل “قمنا بتوزيع بروشورات، تضم عدد أيام وساعات ترحيل القمامة لكل حي، أحياء منها متناوبة وأحياء في الأسبوع ثلاث جولات، وبهذه الطريقة يسير عملنا، أما سيارتنا المسؤولة عن نظافة الشوارع العامة ضمن المدينة مثلاً طريق الكورنيش وعامودا والحسكة، ففي اليوم تمر ثلاث مرات وأحياناً أربع مرات عملنا مستمر وبشكلٍ يومي”.
وعن عدد العاملين في شعبة النظافة لبلدية الشعب في قامشلو، كشف عقيل بأنه يبلغ من 200 إلى 250 عامل. وعن الصعوبات التي يواجهونها، أردف عقيل إلى “من الصعوبات الرئيسية التي نواجهها؛ سياراتنا الخاصة بالنظافة أصبحت قديمة وأعطالها كثيرة، قبل أسبوع تكدست الأوساخ ضمن المدينة وذلك بسبب عطل الآليات ولكن تخطينا المشكلة وقمنا بإصلاحها، ومن الصعوبات الأخرى، المدينة كبيرة وهناك تعداد سكاني ومع إضافة المربع الأمني إلينا، وإكثار مراكز الإيواء، زاد ذلك من ضغط العمل”.
وبما يخص الحلول للتخلّص من النفايات نوه عقيل إلى “الآن نقوم بإنشاء معمل لفرز النفايات في علايا، حيث أصبحت جاهزة كبناء فقط، لكننا بانتظار الآليات، وسوف تأتي خلال هذا الشهر، وبإنشاء هذه المعمل لم يعد يلزم آليات كثيرة لتجميع القمامة ضمن المدينة، لأن الصعوبة الكبيرة التي تواجهنا هي بُعد المكبات عن المدينة”.




