كوباني/ سلافا أحمد – تسببت هجمات المحتل التركي على صوامع مدينة صرين إلى تلف 500 طن من القمح، ولجنة المطاحن والصوامع في مقاطعة الفرات تُحذر من أزمة كارثية تهدد السلة الغذائية للمنطقة نتيجة لتداعيات هجمات المحتل التركي.
تواصل دولة الاحتلال التركي هجماتها الاحتلالية والإرهابية على مناطق إقليم شمال وشرق سوريا بشكلٍ مكثف، حيث زادت من حدة هجماتها على المنطقة منذ الـ 28 من تشرين الثاني من العام الفائت، ما أدى إلى استشهاد 42 مواطناً، وإصابة 255، بينهم صحفيين وطواقم طبية، وأطفال ونساء.
وأدت تداعيات الهجمات التركيّة ومرتزقتها المستمرة على مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، إلى حرمان آلاف سكان مقاطعة الفرات من أبسط سُبل الحياة، حيث تشهد المقاطعة منذ العاشر من كانون الأول للعام المنصرم، حرمان تام من سُبل المعيشة (التيار الكهربائي ومياه الشرب) الأمر الذي أدى إلى تشكيل ظروف قاسية لسكان المقاطعة، إلى جانب استهدافها المراكز الخدمية وصوامع الحبوب في المنطقة.
استمرار هجمات المحتل التركي على المنطقة
وقصفت طائرات حربية ومسيّرة للاحتلال التركي صوامع الحبوب في مدينة صرين، الواقعة جنوبي مدينة كوباني بمقاطعة الفرات، وذلك في الـ 28 من شباط الماضي، مما تسبب في تلف 500 طن من القمح المخزون. وفي السياق؛ صرحت الرئيسة المشتركة للجنة الصوامع والمطاحن في مقاطعة الفرات “كلستان شيخ أحمد” بأنه نتيجة لهجمات الفاشية التركية الإرهابية التي تستهدف المرافق الخدمية والبنى التحتية، السلة الغذائية في المنطقة في حالة خطرة.
وأوضحت بأنه نتيجة لهجمات المحتل التركي على مناطق شمال وشرق سوريا وعلى وجه الخصوص على مقاطعة الفرات، واستهدافه المتكرر والمباشر الذي وصل عدده لعشرات المرات على صوامع مدينة صرين، وفي هجومها الأخير تم تلف قرابة 500 طن من القمح المُخزن، إلى جانب إلحاق العديد من الأضرار المادية بمبنى صوامع المدينة.
ولفتت إلى إن حياة العشرات من العاملين في مركز صوامع صرين في خطر: “الهجمات التركيّة التي تستهدف بشكلٍ متواصل صوامع صرين بالطائرات الحربيّة والمُسيّرة تعرقل عمل عاملي المركز، وخاصةً بأنه في هذه الفترة نقوم بعملية تعقيم القمح”.
أزمة كارثيّة تهدد السلة الغذائية للمنطقة
ونوهت إلى: “رغم جميع الهجمات التي تستهدف مركز صوامع صرين ومحيطها بشكلٍ شبه يومي، إلا أن فرق عملنا تواصل عملها بشكلٍ دؤوب”.
وحذرت كلستان من الأزمة الحقيقية التي تشهدها المنطقة نتيجة لتداعيات هجمات المحتل التركي الوحشية، التي تهدد سلة المنطقة الغذائية، والتي تستهدف سبل العيش لأهالي المنطقة.
واختتمت الرئيسة المشتركة للجنة المطاحن والصوامع في مقاطعة الفرات “كلستان شيخ أحمد” حديثها: “الهدف من هجمات المحتل التركي التي تستهدف المراكز الخدمية للمنطقة هو ممارسة سياسية التجويع والتهجير على الأهالي، فأنه نتيجة لتداعيات هجماتها الوحشية على المنطقة فإن مقاطعة الفرات تشهد حالة حرمان تام من أبسط سبل العيش (مياه الشرب والتيار الكهربائي)، إلى جانب استهدافها مخازن ومستودعات القمح، التي تعتبر من أهم المصادر الغذائية للمنطقة”.




