• Kurdî
السبت, يوليو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الفنان محمد أمين عبدو يمزج ألوان الماضي بالحاضر.. رسائل تنبض بالحياة

02/03/2025
in الثقافة
A A
الفنان محمد أمين عبدو يمزج ألوان الماضي بالحاضر.. رسائل تنبض بالحياة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

 قامشلو/ دعاء يوسف ـ تبحر بين ثنايا ألوان لوحته، التي مزجت ذكريات ماضيه بحاضره من خلال ريشةٍ خرجت إيقاعاتها عن المألوف فتمر على الورقة مشكلة لغةً بصرية تُحاور المُتلقي بتموجها؛ فتُعلن ولادة إبداع جديد، وقد حاكى الفن على أنه رسالة سامية تدعو لنشر المحبة والسلام.

 الفنان التشكيلي محمد أمين عبدو دخل إلى عالم الألوان، يحمل ريشته التي تنبض بالفنّ يداعب الورق الأبيض بأنامله مبدعاً بالتجريد الممزوج بالواقعية، حيث يخلق لوحة تلامس الواقع بمعناها، وتتخطى حدود العقل بمشهدها البصري، إنه فنان الحداثة كما يوصف بالرغم من إنه من الفنانين المخضرمين في سوريا.

رحلة الفنّ الأكاديمي

 ولد الفن عند عبدو بالفطرة، ولا يزال في عطائه الفني، حاملاً أقلام التلوين ودفاتر الرسم منذ نعومة أظفاره، وهو من مواليد 1958، وقد بدأ رحلة الفن عام 1975، وفي لقاء خصنا به، حدثنا عن بداياته: “إن الأطفال تعشق اللعب بأنواعه والرسم بألوانه، وأنا ابن بيئة ريفية اخترع ألعابه بنفسه مع أقرانه؛ ما خلق لنا روح الابتكار، التي خرجت عن المألوف، والجو الريفي المملوء بالمناظر الطبيعية الكثيرة أغنت بصيرتنا من أجواء الحصاد إلى تعب الفلاحين ومواسم الزرع، وهي ما ألفنا رسمها بطفولتنا”.

وقد نمى حب الفن عند عبدو مع الأيام تحول لشغف وهواية وتراتيل روح، فالتحق بكلية الفنون الجميلة بـدمشق عام 1979، وتخرّج منها عام 1985 بدرجة امتياز، وعن هذه المرحلة التي يصفها: “إن الالتحاق بكلية الفنون الجميلة لم يكن أمراً سهلاً إذ يتقدم المئات من الطلاب، وبعد المسابقة يقبل 150 طالباً فقط يوزعون على خمسة أقسام بالكلية، وقد حملت لوحاتنا في مرحلة الدراسة هموم الجزيرة فنقلنا الصورة التي حملناها إلى رفاقنا وتعرفنا على بيئة المناطق الأخرى من خلال الطلاب لنتبادل المعارف، ونخلق ثقافة فنية متكاملة”.

لوحات تحاكي الحداثة المعاصرة

 ونوه عبدو، أن لوحاته تأثرت في الوجوه المعبرة لشخصيات قديمة تحمل بين ثنايا وجوهها قصص ترويها اللوحات: “إن هذه الملامح التي تتكلم وحدها رافقتني خلال رسمي لوحاتي الفنية، ولكل فنان تجربة وأسلوب خاص يؤثر ويتأثر فيه، وأنا قد تأثرت ببيئة الجزيرة المحملة بألوان وتراث وثقافة أهلها المميزة التي أصبحت تاريخ للشعوب”.

الفنان أمين عبدو بين أن قوالب الفن قد تغيرت ولم يعد الفنان يتقيد بمفهوم واحد: “إن المدارس الفنية القديمة انتهت في أوروبا، ونحن اليوم نعمل بالفن المعاصر والحداثة في الفن، فكل فنان هو بحد ذاته مدرسة وقد خرج من القوالب الجماعية لقوالب فردية؛ ليخرج ما في داخله من إبداع دون حدود وجمالية الفن بعدم تقييده”.

فيما أنتجت أنامل عبدو العديد من اللوحات الفنية التي تحمل رسائل معبرة: “بالفن نعبر عن أنفسنا تاريخنا وعلاقاتنا الإنسانية والمحبة وبيئة الجزيرة وتميزها، فكان لكل لوحة معنى ورسالة وصلت إلى روح المتلقي، ودائما الفنان بطبعه شغوف يحاور الورق الأبيض ليضع بصمة التميز عليه فحتى هذه اللحظة لم أصل إلى اللوحة التي يمكن أن أصفها بأجمل لوحاتي، فالفن لا يتوقف عند مرحلة واحدة بل يتجدد باستمرار”.

تسليم ريشة الفن للأجيال القادمة

 شارك عبدو بالعديد من المعارض وورشات العمل في سوريا كما شارك في معرض أقيم في “السويد” عام 1981 وآخر في “ألمانيا” عام1990؛ حصل على جائزة تقديرية ضمن معرض جماعي في “ليبيا” عام 1990، وفي عام 2009 اختير عضواً ضمن لجنة الفنانين والرسامين لتصميم وإخراج رسومات منهاج الصف الأول الثانوي لمادتي الرسم والجغرافية.

كما كان لعبدو حب لنقل هذا الإنتاج الفني والإبداعي للأجيال القادمة فكان من مؤسسي قسم كلية الفنون الجميلة في شمال وشرق سوريا: “بعد مسيرة طويلة داخل وخارج سوريا، نعمل على تشجع الفنانين، وقد افتتحنا كلية الفنون الجميلة في جامعة روج آفا بغاية تسليم الراية والريشة الفنية لمحبي الفن، وهذا القسم فتح الطريق أمام المواهب الجديدة في المنطقة”.

ويرى عبدو، أن فناني الجيل الصاعد قد مروا بظروف مأساوية في سوريا من حرب وتهجير ولم تكن لهم الأريحية ليعبروا عن ذاتهم كما الأجيال السابقة، ولكنهم بالرغم من ذلك كانوا قادرين على خلق إبداعهم وعالمهم الفني الذي ولد ضمن هذه الظروف ليقهرها، ونوه: “إنني على يقين أن هؤلاء الفنانين قادرون على أثبات أنفسهم للمجتمع وللعالم”.

وتابع: “ما زال الطريق طويلاً وشاقاً، إننا في البدايات، ولكننا على يقين أن المستقبل يحمل فناً راقياً فخريجو كليتنا كانوا قادرين على وضع لمستهم الخاصة في عالم الفن”.

رسالة السلام وريشة الحرية

يجد الفنان، أن الفن ليس فقط لوحة تعكس ما داخل الإنسان بل هي رسالة يتلقاها الناظر ليعبر عما في داخله أيضاً، ومع ما تمر به سوريا من تغيرات بعد سقوط النظام السابق، تأثر الفن، وفي إقليم شمال وشرق سوريا حمل فنانو المنطقة على عاتقهم إكمال هذه المسيرة.

الفنان عبدو أضاف: “في السابق كان هناك إقصاء الفن بأنواعه كلها كالمسرح، والرسم، والغناء، وأغلب الفنانين هاجروا إلى بلاد المهجر بسبب القمع الذي مورس ضدهم، ولكننا في إقليم شمال وشرق سوريا حملنا وظيفة نقل الصورة بألمها وجمالها للعالم”.

وتابع حديثه في هذا المنحى: “اليوم مناطقنا تمر بظروف خاصة من خلال الهجمات على المنطقة، فبالرغم من انتهاء الحرب في سوريا ما زال الاحتلال التركي، ومرتزقته يهاجموننا، وقد شهدنا بطولة أبناء المنطقة على سد تشرين، فحاولنا أن نكون صوت ومشاعر التضحيات التي شهدها جسر تشرين، ونكون الدعم لهم فقد سعوا لإيقاف الحرب بشكل سلمي، وبدورنا نحن، الفنانين، علينا أن ننقل هذا الواقع للعالم”.

وقد شبه ما يجري في جسر تشرين بلوحة بيكاسو غرنيكا اللوحة التي صوّرَ فيها مدى المعاناة في القصف المُدمّر على بلدة الباسك غرنيكا: ” إن الحرب تعكس واقع الأشخاص فكما أظهرنا حبنا للسلام وقوة رسالة الحق، التي نناشد بها، ظهر الوجه المعاكس للاحتلال الذي دمر المنطقة وقتل البيئة والإنسانية، فعقليته العسكرية التي يستخدمها ضد شعوبنا تمازجت مع قوتنا وعزيمتنا التي كسرت هذه الأهوال، ونحن بلوحات رسمناها لمساندة مقاومة سد تشرين أظهرنا هذه الصورة الواقعية”.

واختتم الفنان التشكيلي محمد أمين عبدو: “إن الفن رسالة سلام ومحبة، ونحن نتوق للحرية والسلام، وقد حملت ريشتنا المعاناة والآلام وإصرار وقوة شعوب إقليم شمال وشرق سوريا التواقة للحرية ونتمنى أن يتوقف سفك الدماء وتتوقف لوحة الألم لترسم ألوان الحياة وجمالها في المنطقة”.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة