روناهي/ دير الزور – لدعم قطاع الثروة الحيوانية وتعزيز الأمن الغذائي، تم البدء بعملية إحصاء الثروة الحيوانية، والمواشي منها (الغنم، البقر، والماعز) في ريف دير الزور الشرقي، وسيتم استخدام البيانات المجمعة لتخطيط وتنظيم دورات توزيع الأعلاف.
أطلقت لجنة الزراعة في ريف دير الزور الشرقي، وبالتعاون مع اتحاد الفلاحين، عملية إحصاء شاملة لرؤوس الثروة الحيوانية في المنطقة، وتهدف هذه العملية، التي بدأت في مدن “أبو حردوب وهجين وبلدة أبو الحسن”، إلى تقييم واقع الثروة الحيوانية وتحديد احتياجات المربين لتقديم الدعم المناسب.
حصر الإحصائية للأغنام والأبقار والماعز
يشمل الإحصاء، الذي يتم تحت إشراف لجنة مشتركة تضم جميع الإرشادات الزراعية في ريف المقاطعة، الأصناف الرئيسية من الماشية: الأغنام، الأبقار، والماعز، ويهدف إلى تحديد أعدادها، مواقع تربيتها، ونسبة انتشارها في المنطقة، وسيتم توسيع العملية لتشمل منطقتي الباغوز والسوسة لاحقاً.
أعداد أولية واعدة
وفي السياق؛ أوضح رئيس مكتب التنظيم في اتحاد الفلاحين بمقاطعة دير الزور “عايد الزايد” وأشار إلى أنه حتى وقت إعداد هذا التقرير، تم تسجيل ما يقارب 3800 مربّي مُسجّل، مع إحصاء أوليّ يفوق مليون رأس من الماشية، وتشير الأرقام الأولية إلى وجود ما يقارب 1,350,685 رأس غنم و5,514 رأس بقر، ولا تزال عملية الإحصاء مستمرة، ومن المتوقع أن ترتفع هذه الأعداد مع اكتمالها.
دعم وتوجيه للمربين
وأكد إن هذه العملية تمهيدية لتقديم الدعم اللازم لمربي الثروة الحيوانية في المنطقة، وسيتم استخدام البيانات المُجمعة لتخطيط وتنظيم دورات توزيع الأعلاف، بالإضافة إلى تنظيم برامج إرشادية لتحسين ظروف تربية الماشية وزيادة الإنتاجية، “ويُعتبر هذا المشروع خطوةً مهمةً لدعم القطاع الحيوانيّ في ريف دير الزور الشرقي، وتعزيز الأمن الغذائيّ في المنطقة”.




