الشدادي/ حسام الدخيل – أكد الرئيس المشترك لمجمع مركدة التربوي، أحمد الغدير، إن قوات سوريا الديمقراطية، تقدم ملاحم بطولية في محيط سد تشرين، وفي الجبهات كافة، مشيراً إلى أن تصديها الاحتلال التركي ومرتزقة من “الجيش الوطني السوري”، أفشلت مخططاتهما التوسعية والاحتلالية للأراضي السورية.
الهجمات التركية على مناطق الإدارة الذاتية تستمر، ومنذ أكثر من أربعة أشهر، وبعد احتلال منبج، وتل رفعت، والشهباء، كثفت دولة الاحتلال التركي هجماتها على سد تشرين، وجسر قرقوزاق، وكوباني، والعديد من المناطق الأخرى، ولكن قوات سوريا الديمقراطية، تتصدى لتلك الهجمات ببسالة، وتحبط المحاولات للسيطرة على سد تشرين وجسر قرقوزاق، وذلك بهدف التوسع واقتطاع المزيد من الأراضي السورية.
“قسد” تدافع عن كرامة السوريين
وفي الصدد، تحدث الرئيس المشترك للمجمع التربوي في ناحية مركدة، جنوب الحسكة، أحمد الغدير: “ما تقوم به قوات سوريا الديمقراطية، اليوم، ليس دفاعاً عن الأرض والجغرافيا فقط، بل دفاعاً عن كرامة السوريين وحقهم في العيش بسلام وأمان، المعارك حول سد تشرين تشكل خط دفاع الأول ضد محاولات الاحتلال التركي لاقتطاع المزيد من الأراضي، وتهجير السكان الأصليين منها”.
وأضاف: “سد تشرين، يُعدّ شرياناً حيوياً لتأمين المياه والكهرباء لمئات الآلاف من المدنيين في شمال وشرق سوريا؛ ما يجعله هدفاً استراتيجياً للجيش التركي ومرتزقته، إن الهجمات المتكررة على المنطقة تهدف إلى تدمير المؤسسات الخدمية، وتحويل الصراع إلى أزمة إنسانية، إلا أن صمود المقاتلين أفشل تلك المخططات”.
وأكد: “القرى الواقعة في محيط سد تشرين تشهد هجمات عشوائية ضد المدنيين، ما اضطر آلاف العائلات للتهجير”.




