روناهي/ قامشلو ـ أعلن مؤخراً عن تشكيل الكادر الفني والإداري للمنتخب الوطني السوري الأولمبي تحت 23 عاماً استعداداً للمشاركة في بطولة غرب آسيا السادسة في سلطنة عمان في شهر آذار الجاري، وتم تعين المدرب عماد خانكان مديراً فنياً للمنتخب؛ فهل يفلح في مهمته؟
وكان المدرب عماد خانكان معروفاً بهجومه الدائم للاتحاد العربي السوري لكرة القدم التابع لنظام الأسد المخلوع، وبعد سقوط هذا النظام واستقالة الاتحاد التابع له، فقد تم تكليف محمد دقوري بتسيير أعمال اتحاد كرة القدم السوري بشكلٍ مؤقت، ومؤخراً قررت الأمانة العامة للاتحاد العربي السوري لكرة القدم تشكيل لجنة استشارية، وذلك بهدف تقديم الدعم والاستشارة للأمانة في اتخاذ القرارات خلال مرحلة تسيير الشؤون اليومية للاتحاد من الأمين العام، وضمت اللجنة الأسماء التالية:
ـ رئيساً: حازم الحربا، وأعضاء: رغدان شحادة ويوسف الربيع، وإبراهيم حاج وزياد عجوز.
وهؤلاء هم من يديرون الكرة السورية بالإضافة للكابتن فراس تيت عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام، وهو المسؤول الحالي عن مكتب الألعاب الجماعية، وبشكل خاص لعبة كرة القدم، واتخذوا مؤخراً العديد من القرارات ومنها تعيين الخانكان مدرباً للمنتخب السوري الأولمبي في بطولة غرب آسيا التي ستقام خلال الفترة من 19 إلى 25 آذار الجاري في سلطنة عمان.
وفي الوقت نفسه يسأل الشارع الرياضي عن مدى إمكانية خانكان للنجاح في هذه المهمة؟ والتي كان ينتظرها منذ زمن بعيد برأيهم، بينما ظهرت أصوات داعمة لاختياره وعلى أنه قادر للقيام بهذه المهمة، وجلب نتائج جيدة في البطولة.
علماً ستشارك في هذه البطولة ثمانية منتخبات هي: عُمان، الأردن، الإمارات، البحرين، السعودية، سوريا، لبنان والكويت.
وجاءت القرعة على النحو التالي:
المجموعة الأولى: السعودية وعمان.
المجموعة الثانية: البحرين والإمارات.
المجموعة الثالثة: سوريا ولبنان.
المجموعة الرابعة: الأردن والكويت.
وينص نظام البطولة على توزيع المنتخبات الثمانية المشاركة إلى أربع مجموعات، بحيث يتأهل أبطال هذه المجموعات إلى الدور نصف النهائي (وفق نظام مسابقات الكؤوس) فيما تلعب المنتخبات الخاسرة في دور تصنيفي لتحديد المراكز من خمس إلى ثمانية فرق.
وتنتظر الجماهير السورية النتائج الإيجابية من مشاركة المنتخب الأولمبي بعد خيبة آمله بمنتخب الشباب الذي ودع مبكراً المنافسات كأس آسيا (الصين 2025) للشباب (تحت 20 سنة)، حيث جمع نقطتين من ثلاث مباريات، فقد خسِر في المباراة الأولى أمام المنتخب الكوري الجنوبي بهدفين مقابل هدف واحد، وفي المباراة الثانية تعادل بهدفين لهدفين مع نظيره الياباني، كما عاد وتعادل مع تايلاند وبهدفين لهدفين، وليودع بذلك المنافسات مبكراً، ومن الدور الأول.
وتتأمل الجماهير السورية الخروج من عباءة الخسارات المتتالية للمنتخبات السورية لمختلف الفئات، والخروج المبكر من البطولات، وخاصةً بعد سقوط نظام الأسد، يطالبون برياضة جديدة تبنى على وضع الرجل المناسب في المكان المناسب وبدون محسوبيات، وأن تتخلص الكرة السورية بشكلٍ عام من الفساد، الذي كانت غارقةً فيه أبان النظام البائد.
ويبقى السؤال الأهم؛ هل كان تعين عماد خانكان قراراً صائباً؟ وسوف ينجح بمهمته؟ أما كان هناك الأفضل منه، ولكن لم يتم اختيارهم؟




