روناهي/ برخدان جيان ـ يعيش أهالي مدينة عين عيسى وكري سبي ظروفاً صعبة بعد توقف ضخ مياه الشرب الصحيّة للمدينة وأريافها، نتيجة استهداف محطات المياه من المحتل التركي.
تسبب قصف المحتل التركي ومرتزقته لمناطق مدينة عين عيسى وأريافها وبكافة الأسلحة الثقيلة منها والخفيفة بالإضافة للطيران المُسيّر، واستهدافهم المباشر لمحطات مياه الشرب الرئيسية فيها سواءً بشكلٍ مباشر لجسم المحطة أو استهداف الكوابل التي تُغذيها، بخروجها عن الخدمة.
وأدى الاستهداف المباشر على مرافق المياه بمدينة عين عيسى لأضرارٍ كبيرةٍ، وحرمان أكثر من 41 ألف نسمة من مياه الشرب، فيما تعذّر إصلاح الأعطال بسبب استهداف الورشات الفنية.
ومن المرافق الخدمية التي تم استهدافها خلال الهجمات الأخيرة (خزان تجميع المياه بعين عيسى- محطة مياه الهيشة- محطة مياه الفاطسة)، مما أدى لتوقفها عن الخدمة في الوقت الحالي.
العمل على إيجاد حلول
ويتدبر أهالي مدينة عين عيسى أمورهم من خلال شراء مياه الشرب بأسعارٍ تتراوح بين (15ـ 25) ألف ليرة سوريّة لخزان ذو سعة خمسة براميل، وتعمل مديرية المياه على توزيع المياه على الأهالي عبر صهريج وحيد بسعر (1000) ليرة سوريّة، ولكن لا يسد احتياجات الأهالي.
وبهذا الصدد نددت المواطنة “عليا داوود” بقصف محطات المياه من قبل المحتل التركي، وتعمدها الإضرار بمُقدراتهم، ومن أهمها مياه الشرب الصحية النقية.
وأردفت: “نضطر لشراء المياه من الصهاريج المتنقلة في المدينة، وهذا الأمر يزيد من معاناتنا وأعبائنا، وهنالك خشية من هذه المياه، ومصادرها، ولذلك نطالب الجهات المعنية بالوقوف على هذا الأمر، وتخصيص أشخاص لاختبار المياه، وتحديد أسعار المياه ضمن المدينة مع معرفة مصادرها”.
الأضرار كبيرة والإمكانيات غير كافية
وحول أضرار محطات المياه والإجراءات المُتبعة من قبل مديرية المياه في عين عيسى قالت الرئيسة المشتركة سناء العلي: “الاحتلال التركي ركز خلال هجماته الأخير على المرافق الخدمية للتضييق على الأهالي وحرمانهم من الخدمات التي تقدمها لهم، حيث استهدف خزان تجميع المياه والكوابل المغذية لمحطتي الهيشة الخامية والنقية بشكلٍ مباشر، بالإضافة لتدميره محطة الفاطسة بشكلٍ كامل خلال هذه الاستهدافات”.
وبينت سناء بأن هذه الأضرار تسببت بانقطاع المياه عن 65 قرية (45 في الهيشة – 20 تابعة لعين عيسى) بتعداد سكاني 41 ألف نسمة (22 ألف نسمة في بلده الهيشة والقرى التابعة لها – 19 ألف نسمة في عين عيسى وريفها)، مُحذرةً من لجوء الأهالي مع انقطاع المياه عنهم لفترة طويلة لمصادر المياه الغير صالحة للشرب لسد حاجتهم منها مما قد يؤدي لتفشي الأمراض.




