الطبقة/ عبد المجيد بدر – نوه الرئيس المشترك لاتحاد البلديات في مقاطعة الطبقة، أنه تم البدء بأعمال إعادة تأهيل جسر اليمامة في ريف الطبقة الشمالي وبتكلفة 100 ألف دولار أمريكي، وهو معبر استراتيجي يربط بين قرى ريف الطبقة الشمالي ومدينة الرقة.
بعد سنوات من الانتظار، وفي خطوة تعتبر بارقة أمل لسكان المنطقة، انطلقت أعمال إعادة تأهيل جسر اليمامة في 15 من شهر شباط الجاري، ويعتبر جسر اليمامة معبر حيوي بين الريف والمدينة، حيث يربط 25 قرية من ريف الطبقة الشمالي بمدينة الرقة، وتأتي هذه الأعمال في إطار جهود تحسين البنية التحتية في ريف الطبقة وتحسين حركة التنقل بين القرى، وتم تخصيص ميزانية تبلغ 100 ألف دولار أمريكي لإنجاز المشروع، حيث يمتد جسر اليمامة بطول 40 متراً وعرض عشرة أمتار، ويشكّل نقطة استراتيجية لتسهيل حركة النقل والتجارة بين ريف الطبقة الشمالي ومدينة الرقة.
يأتي هذا المشروع كجزءٍ من جهود إعادة الإعمار في المنطقة، ليعيد جسر اليمامة دوره الحيوي في تسهيل حياة السكان، ودعم الأنشطة التجارية، وربط أكثر من 25 قرية (مزرعة اليمامة، وسحل الخشب، وكديران، وبر العجيل، والشارة، تريجية وغيرها من القرى الممتدة على طول قناة البليخ)، بشبكة النقل المحلية، مما يعزز التنمية والاستقرار في المنطقة.
مراحل المشروع
بدأت المرحلة الأولى في 15 شباط الجاري بعملية إزالة الأنقاض وتنظيف الموقع، وذلك بعد سنوات من الإهمال والتدهور، حيث تولت شركة متخصصة هذه المهمة لضمان إنجازها بكفاءة.
أما المرحلة الثانية، فتتضمن إنشاء أعمدة الجسر على جانبي قناة البليخ، بحيث يتم تشييدها بدقة على الضفتين اليمنى واليسرى، تمهيداً للخطوات التالية في تنفيذ المشروع، ومن المقرر أن ينتهي المشروع بغضون ثلاثة أشهر.
مشروع استراتيجي يخدم أكثر من ٢٥ قرية
وحول هذا المشروع تحدث لصحيفتنا “روناهي” الرئيس المشترك لاتحاد البلديات في مقاطعة الطبقة “علي الطه” عن أهمية الجسر الاستراتيجية: “يعد جسر اليمامة معبراً استراتيجياً يربط ريف الطبقة الشمالي بمدينة الرقة، وتعرض الجسر للتدمير عام 2016 خلال المعارك في عهد مرتزقة داعش، ما أدى إلى عزلة القرى وصعوبة التنقل”.
وأوضح الطه: “بدأت أعمال إعادة التأهيل في 15 شباط الجاري، بتكلفة 100 ألف دولار أمريكي، وتشمل إزالة الأنقاض وإنشاء أعمدة الجسر على جانبي قناة البليخ”.
واختتم الرئيس المشترك لاتحاد البلديات في مقاطعة الطبقة “علي الطه” حديثه: “من المتوقع أن يستغرق المشروع ثلاثة أشهر، ليعود الجسر إلى دوره في دعم الاقتصاد المحلي وربط أكثر من 25 قرية بشبكة النقل”.




