• Kurdî
السبت, يوليو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

أهالي الحسكة: مؤتمر “الحوار الوطني” لا يمثل تطلعات السويين

26/02/2025
in السياسة
A A
أهالي الحسكة: مؤتمر “الحوار الوطني” لا يمثل تطلعات السويين
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

الحسكة/ محمد حمود ـ يرى أهالي الحسكة، أن جلسات الحوار التي عقدت في دمشق بعيدة عن تمثيل تطلعات الكرد والشعوب الأخرى، وعبروا عن شعورهم بأن هذه الجلسات لا تعكس همومهم ولا تمثلهم، لأنها بعيدة عن مناقشة القضايا الجوهرية التي تهم السوريين.

في ظل الأوضاع السياسية المعقدة التي تشهدها سوريا، بعد سقوط نظام البعث، وفرار بشار الأسد إلى روسيا، تبرز جلسات الحوار التي عقدت في العاصمة دمشق بتوجيه من السلطات الجديدة، بقيادة هيئة تحرير الشام، ولكن أي توافق وطني يجب أن يشارك فيه السوريون كلهم.

المؤتمر الذي عقد في دمشق، يثير تساؤلات كبيرة حول مدى تمثيله الحقيقي لأبناء المنطقة، وعموم السوريين، فالكثير من السوريين، يعبرون عن شعورهم بأن هذه الجلسات لا تعكس تطلعاتهم ولا تمثلهم بشكل حقيقي.

جلسات الحوار الأخيرة في دمشق، والتي ضمت شخصيات عديدة، قوبلت بانتقادات واسعة من أبناء الحسكة، وأيضاً من المناطق السورية الأخرى، فالكثير من الأهالي يرون أن من حضر هذه الجلسات لا يمثلون الشعب السوري، لأنه تم اختيارهم ودعوتهم كأشخاص ليس لهم أي تمثيل للمجتمع المحلي والسوري بشكل عام.

المؤتمر يفتقر للتمثيل الحقيقي

 وحول ذلك، تحدث لصحيفتنا، حمد علي: “من حضر ما سُمي بمؤتمر الحوار الوطني، لا يمثلون أحد، ولا نعلم على أي أساس تم اختيارهم، نحن العرب في الحسكة، لا نشعر أن من مثلوا الحسكة والمنطقة، بأنهم يمثلوننا أو يعبرون عن همومنا، أو قادرون على إيصال صوتنا”.

من جهة أخرى، يرى الكرد في الحسكة، أن هذه الجلسات تفتقر إلى التمثيل الحقيقي لمطالبهم السياسية والثقافية، وحول ذلك، تقول نجاح حواس: “الكرد في الحسكة والمنطقة، لديهم مطالب واضحة، ولكن الذين حضروا لا يمثلون الكرد، بأي شكل من الأشكال”.

أحد أبرز الانتقادات التي يوجهها أهالي الحسكة، لمؤتمر “الحوار الوطني”، هو غياب التمثيل الحقيقي للمجتمع المحلي. فالحسكة، التي تعد واحدة من أكثر المناطق تنوعًا في سوريا، تضم العرب، والكرد، والسريان، والآشور، وشعوب أخرى، ولكل منها تطلعاتها وهمومها الخاصة، إلا أن مؤتمر الحوار، بحسب رأي الكثيرين، لا تأخذ هذا التنوع بعين الاعتبار.

وحول الموضوع، قال علي: “الحسكة مدينة متنوعة، ولكل شعب فيها حقوقه وواجباته، وعندما نرى أن الذين يمثلوننا فيما سمي بالحوار الوطني، أشخاص لا نعرفهم ولا نعرف كيف تم اختيارهم، نشعر أن هذه الجلسات مجرد مسرحية”.

من جانبها، ترى نجاح، أن جلسات الحوار تفتقر إلى الشفافية: “لم يتم إعلامنا عن كيفية اختيار المشاركين في المؤتمر، ونحن الكرد، لدينا أحزاب سياسة تمثلننا، ولكنهم لم يتم دعوتها، وهذا ما يجعلنا نشكك في مصداقية وقرارات هذا المؤتمر”.

رفض تام لنتائج المؤتمر

 عندما نتحدث إلى أهالي الحسكة، نجد أن آراءهم تتراوح بين الرفض التام، لنتائج المؤتمر، وبين الأمل في مستقبل سوري مزهر يمثل تطلعات الجميع، لكن الكل يُجمع على أن المؤتمر مجرد محاولة لتحسين صورة سلطة دمشق الجديدة، دون أي تغيير حقيقي على الأرض.

وفي ذلك يقول علي: “هذه المؤتمرات لا تعني لنا شيئًا، نحن نعيش أوضاعًا صعبة في ظل تداعيات الحرب والحصار، بدلًا من عقد مؤتمرات في دمشق، لا تعنينا بشيء، كان عليهم التحدث معنا بشكل مباشر، عن هجمات الاحتلال التركي المستمرة وضرورة إيقافها”.

فيما تضيف نجاح: “إذا كان هذا المؤتمر يهدف لتحقيق مصالحة حقيقية، كان على اللجنة التحضيرية دعوة الممثلين الحقيقيين، لأهالي شمال وشرق سوريا، وغيرهم من السوريين، وكان من الواجب أن تكون القضية الكردية على رأس الأولويات التي يجب مناقشتها”.

وفي المجمل، الشارع في الحسكة عبر عن التأكيد على أنه لتحقيق حوار حقيقي يمثل الجميع، يجب أن تتوفر عدة شروط.

أولها، أن يتم اختيار المشاركين في أي مؤتمر، بشكل شفاف وحقيقي، يعكس إرادة أبناء الحسكة والسوريين. ثانيًا، يجب أن تناقش مثل هذه المؤتمرات، قضايا جوهرية تهم أهالي الحسكة وغيرهم من السوريين، مثل تحسين الخدمات العامة، وحل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى القضايا السياسية المتعلقة بحقوق الشعوب والمكونات كالشعب الكردي.

وختاما، تبقى جلسات الحوار في دمشق، بعيدة عن تمثيل تطلعات أبناء الحسكة، وعن السوريين جميعا، بشكل حقيقي، فالكل يجمعون على أن مؤتمر دمشق، لا يعبر عن شعورهم، ولا تعكس همومهم، ولا يمثلهم.

ولتحقيق حوار حقيقي، يجب أن تكون هذه المؤتمرات أكثر شمولية وشفافية وتضم السوريين، وأن تناقش قضايا جوهرية تهم المجتمع المحلي والسوري.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

بطولة للملاكمة في قامشلو تعيد اللعبة إلى الواجهة بعد سنوات من الغياب
الرياضة

بطولة للملاكمة في قامشلو تعيد اللعبة إلى الواجهة بعد سنوات من الغياب

04/07/2026
طوفان جماهيري في الحمدانية.. أهلي حلب يحتفل باللقب الثامن
الرياضة

طوفان جماهيري في الحمدانية.. أهلي حلب يحتفل باللقب الثامن

04/07/2026
صحيفة روناهي العدد 2458
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2458

04/07/2026
إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة