• Kurdî
السبت, يوليو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

ست سنوات من الانتظار.. عائلات المعتقلين تطالب بمعرفة مصير أبنائها

26/02/2025
in المجتمع
A A
ست سنوات من الانتظار.. عائلات المعتقلين تطالب بمعرفة مصير أبنائها
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

قامشلو/ ملاك علي – في قلب المعاناة السورية، يعيش آلاف المعتقلين مصيرًا مجهولًا داخل السجون والمعتقلات، حيث يُحرمون من أبسط حقوقهم، ويُتركون لسنوات دون تهم واضحة أو محاكمة عادلة، فيما يبقى ذووهم عالقون بين الأمل واليأس، بحثاً عن إجابة لسؤال عالق في أذهانهم “أين هم؟”.

 “آزاد عبد الكريم عثمان، ومحمد علاء سعدو إبراهيم”، من المعتقلين، الذين اعتقلهم مجموعات “أحرار الشام” قبيل ست سنوات دون تهم واضحة، فُنشِرت صورهم على مواقع التواصل الافتراضي، بجانب قادة من مجموعات “أحرار الشرقية”، في وقت كان ذووهم ينتظرون عودتهم إلى المنزل، فبدأ بعدها كابوس طويل من الصمت، والتجاهل، والإنكار.

فاليوم، وبعد مرور سنوات من العذاب والبحث، لا يزال ذووهم يطرقون الأبواب، الذين يتأملون معرفة خبر عن أولادهم، فناشدوا سلطة دمشق، وطلبوا تدخلاً دوليًا، لإطلاق سراحهم، أو الكشف عن مصيرهم، لأنهم لم يرتكبوا جرماً سوى أنهم كانوا في المكان الخطأ، في زمن لم يعد فيه الأمان حقاً مضموناً.

اعتقال تعسفي

 وبتاريخ 12 تشرين الأول 2019، اعتُقل المواطن “آزاد عبد الكريم عثمان” على طريق “M4” عند حاجز التروازية، وهو أب لثلاثة أطفال، وتزامن تاريخ اعتقاله اليوم الذي استشهدت فيه السياسية “هفرين خلف”.

ولم تقتصر الاعتقالات عند آزاد، بل شملت “محمد علاء إبراهيم” أيضاً، حيث انتشرت صورهم على وسائل التواصل الافتراضي؛ ما شكل صدمة كبيرة لعائلاتهم التي لم تكن على علم باعتقالهم إلا بعد نشر صورهم، التي ظهر فيها أيضاً متزعم أحرار الشرقية “أبو حاتم شقرا”.

وبعد شهر من اعتقالهم، تمكنت “سناء حسن عواد” والدة المعتقل “محمد علاء” من زيارته في سجن سلوك بمدينة عفرين، إلا أنها لم تستطع رؤيته، بل اكتفت بإرسال بعض المستلزمات له، وفي محاولة أخرى، ذهبت والدة آزاد ووالدة علاء معاً لإدخال بعض الحاجات، ولكن لم تُسمح لهما برؤية أولادهما، وكان الرد المتكرر من إدارة السجن أنهما “غير موجودين لدينا”، وبعد إلحاح العائلتين، وافقت إدارة السجن على استلام الحاجات للمعتقلين، مقابل، تسليم أمهاتهم ملابسهم التي اعتُقلوا بها، مما زاد من قلق الأهالي حول مصيرهم.

أخبار منقطعة وتجاهل مستمر

 ومع مرور الأشهر والسنوات، انقطعت أخبار “آزاد عثمان ومحمد علاء إبراهيم”، باستثناء بعض الشهادات التي نقلها سجناء قد أُطلق سراحهم من سجن سلوك، والذين أكدوا بأن المعتقلين جميعهم لا يزالون موجودين هناك، إلا أن الزيارات والاتصالات محظورة تمامًا عندهم باستثناء أبو حاتم شقرا، الذي كان الوحيد القادر على التواصل.

كما تم اعتقال شخص آخر يدعى “أيوب” من مدينة الحسكة بالتاريخ الذي اعتقل فيه آزاد عثمان، فيما أُطلق سراحه بعد ستة أشهر فقط، بينما لا يزال مصير آزاد ومحمد علاء مجهولاً حتى اليوم، دون أي تهم واضحة أو محاكمة عادلة، رغم أنهما كانا يعملان فقط في توزيع الأدوية، ولم يكونا يحملان أي سلاح أو يشكلان تهديداً أمنياً.

وخلال هذه السنوات، لم تتوقف محاولات العائلات لمعرفة مصير أبنائها، وفي إحدى المرات، تلقت العائلة اتصالاً من جهة لم يتم الكشف عن هويتها، حيث أبلغتهم أن هناك إمكانية لإطلاق سراح المعتقلين مقابل تبادل أسرى مع ضباط أتراك؛ ما جعل العرض مجرد أمل فارغ، ولم يسفر عن أي نتيجة.

مناشدة رئيس سوريا الجديد

 وفي ظل استمرار الغموض والتجاهل، توجهت العائلات بمناشدة مفتوحة إلى رئيس سلطة دمشق “الجولاني”، الذي صرّح سابقاً بإطلاق سراح المعتقلين من سجون صيدنايا وغيرها، إلا أن تصريحه هذا لم يشمل المعتقلين في سجون “أحرار الشرقية”، لذا تطالب العائلات “الجولاني” بالضغط للكشف عن مصير أبنائهم، خاصةً، أنه جلس مع أبو حاتم شقرا على طاولة واحدة وعيّنه في منصب وزاري، مما يعني أن بإمكانه التحرك لمعرفة مصير المعتقلين وإطلاق سراحهم.

وتساءلت العائلات عن سبب تجاهل قضيتهم، رغم أن “أحرار الشرقية” نشرت صور المعتقلين بنفسها على صفحة “خابور”، مما يعني أنهم في قبضتهم، “حتى إن كانوا قد قُتلوا… نريد معرفة الحقيقة”.

كما أكدت العائلات في مناشدتها، بأنها مستعدة لقبول أي حقيقة، حتى إن كان المعتقلون قد قُتلوا، فهم يريدون فقط إثباتًا رسميًا أو تسليم جثامينهم، لإنهاء هذا العذاب المستمر منذ ست سنوات.

رفض تعيين قيادات متورطة في الجرائم

 وإلى جانب المطالبة بالمعتقلين، انتقدت العائلات وبشدة تعيين “أبو عمشة” في الإدارة السورية الجديدة، معتبرين أن من ارتكب جرائم وانتهك حقوق الإنسان لا يمكن أن يكون جزءاً من مستقبل سوريا.

وشددوا، على أن أي حكومة تسعى إلى بناء دولة ديمقراطية جديدة يجب أن تبدأ بكشف مصير الآلاف من المعتقلين والمفقودين، الذين لا يزالون يقبعون في سجون المجموعات المرتزقة دون أي محاكمة عادلة.

كما دعت العائلات المنظمات الحقوقية الدولية، ودول العالم كافة، إلى التحرك للكشف عن مصير المعتقلين، ومحاسبة المسؤولين عن احتجازهم غير القانوني، مؤكدةً، أن هذه القضية تمثل اختباراً حقيقياً لأي جهود لإحلال السلام والعدالة في سوريا.

والدة المعتقل علاء تناشد الكشف عن مصيره

  ومن جهتها أوضحت “سناء حسن عواد” والدة المعتقل “محمد علاء سعدو إبراهيم” أنه بعد مرور 40 يوماً على اعتقاله، تلقت اتصالاً هاتفياً من ابنها، طالبها خلاله بالحضور لرؤيته، فتوجهت على الفور في زيارة له، لكنها لم تكن تعلم أن تلك الفرصة ستكون الأخيرة التي تسمع فيها صوته: “عندما وصلت، لم يطلبوا مني أي شيء، لكنني عرضت عليهم دفع مبلغ مالي أو إجراء تبادل من أجل إطلاق سراحه، إلا أنهم رفضوا الفكرة تماماً، قالوا لي: ابنك ليس عسكرياً حتى نطالب عليه بمال أو نقوم بتبادل، وأكدوا لي أنه سيخرج خلال أيام، لكن منذ ذلك الحين، لم نعد نعلم شيئاً عن مصيره”.

وبعد مرور ستة أعوام على اعتقاله، لا تزال العائلة تجهل مكان احتجاز محمد علاء إبراهيم أو ظروفه الصحية، وسط عناد الجهات المسؤولة عن اعتقاله وعدم تقديم أي مبرر لاستمرار احتجازه، وقد أكدت والدته في مناشدتها: “أناشد سلطة دمشق، وأدعو رئيسها إلى التدخل لإيجاد حل لقضية الأسرى، لأنهم مدنيون لا علاقة لهم بأي صراعات عسكرية”.

وتابعت: “فنحن لا نطالب الإفراج عن ابني فقط، بل نطالب الإفراج عن المعتقلين، الذين لا يزالون محتجزين دون أي سبب واضح”.

وفي الختام، وجهت العائلة دعوة عاجلة إلى المنظمات الحقوقية والدولية للضغط من أجل الكشف عن مصير آلاف المحتجزين في سجون المجموعات المسلحة، معتبرة أن استمرار عمليات الإخفاء القسري يمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان، ويتناقض مع أي جهود لإقامة دولة ديمقراطية جديدة في سوريا.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

بطولة للملاكمة في قامشلو تعيد اللعبة إلى الواجهة بعد سنوات من الغياب
الرياضة

بطولة للملاكمة في قامشلو تعيد اللعبة إلى الواجهة بعد سنوات من الغياب

04/07/2026
طوفان جماهيري في الحمدانية.. أهلي حلب يحتفل باللقب الثامن
الرياضة

طوفان جماهيري في الحمدانية.. أهلي حلب يحتفل باللقب الثامن

04/07/2026
صحيفة روناهي العدد 2458
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2458

04/07/2026
إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة