مركز الأخبار – أفشل مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية، هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقته على نقاط القوات في سد تشرين وجسر قرة قوزاق ودير حافر.
أكد المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية في بيانٍ له، يوم الثلاثاء 25/2/2025، عن إحباط جميع هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على الجبهات.
وجاء في البيان: “ففي جبهة سد تشرين، استمر الطيران الحربي بشن سلسلة غارات على محيط السد، بالتزامن مع قصف بالمدفعية الثقيلة، ومن جانبٍ آخر، حاول المرتزقة شن هجوم على نقاط قواتنا تحت الغطاء الجوي والقصف المدفعي، لكن مقاتلينا تصدوا لهم، واندلعت اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل وجرح عدد من المرتزقة، وأعدادهم ليست معروفة لدينا”.
وأشار البيان: “كما أعاد المرتزقة محاولة الهجوم باستخدام طائرات الدرون الانتحارية، لكن مقاتلونا نجحوا في إفشال الهجوم، حيث أسقطوا أربع طائرات منها”.
وأوضح البيان: “في جبهة جسر قرة قوزاق، تعرضت قرية “التينة” لعدة غارات من قبل الطيران الحربي للاحتلال التركي، وأيضاً، قصف الاحتلال ومرتزقته بالمدفعية الثقيلة والدبابات وراجمات الصواريخ وقذائف الهاون، وبشكلٍ عشوائي كلّاً من قرى “التينة، جعدة، بير حسو، غسق، ديكان، ملحة والصنع”، وكذلك تلتي “سيفي وقرة قوزاق”، حيث تم قصفها بأكثر من 110 قذائف، مما تسبب في إلحاق أضرار مادية كبيرة بمنازل وممتلكات الأهالي”.
ولفت البيان: “بالتزامن مع القصف الجوي والمدفعي، شن المرتزقة عدة هجمات على نقاط قواتنا، فتصدت لهم حيث اندلعت اشتباكات قُتل فيها مرتزقان وجُرِح عدداً أخر، وتم استهداف سيارتين للمرتزقة، كذلك أفشل مقاتلونا هجوماً للمرتزقة بمحور جسر قرة قوزاق، واندلعت اشتباكات، حيث قُتل وجرح عدد منهم، وتم تدمير كاميرتي مراقبة ونقطة للمرتزقة، كانوا ينطلقون منها لشن الهجمات على قواتنا”.
وتابع البيان: “وفي محور شمال غرب الجسر، اندلعت اشتباكات بين قواتنا والمرتزقة، إثر هجوم شنه المرتزقة، ما أدى لمقتل وجرح عدد منهم، فيما فرّ البقية من الميدان”.
واستطرد البيان: “في جبهة دير حافر؛ شن المرتزقة هجوماً على إحدى نقاط قواتنا، فتصدى لهم مقاتلونا واندلعت اشتباكات قُتل وجُرح فيها عدد من المرتزقة، كما تم تدمير سيارة تابعة لهم، فيما حاول عدد من المرتزقة التسلل، إلا إن مقاتلونا أفشلوا محاولة التسلل، وتم إلقاء القبض على مرتزقين اثنين، فيما لاذ البقية بالفرار”.
واختتم البيان: “كما قصف الاحتلال التركي ومرتزقته محيط بلدة شيخلر/ الشيوخ، بالأسلحة الثقيلة، ما تسبب في حدوث أضرار مادية، هذا فيما لم يتوقف تحليق الطيران الحربي في أجواء المنطقة، كذلك شهدت أجواء بلدة عين عيسى وريفها، تحليقاً مكثفاً للطيران الحربي والمُسيّر للاحتلال التركي طيلة يوم الاثنين في الرابع والعشرين من شباط الحالي”.




