الطبقة/ عبد المجيد بدر – أصدرت الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الطبقة في ٢٥ شباط الجاري بيانًا إلى الرأي العام، وفي السياق أصدر 35 حزباً وقوى سياسية، بياناً، رفضاً لمُخرجات “مؤتمر الحوار الوطني” الذي انعقد في دمشق، معتبرةً أنه لا يُعبّر عن إرادة جميع شعوب إقليم شمال وشرق سوريا.
قُرِئ بيان الإدارة الذاتية في الطبقة، أمام مبنى الإدارة الذاتية الديمقراطية، من قبل الرئيسة المشتركة لمجلس الشعوب الديمقراطية في مقاطعة الطبقة “سعاد أوسو”.
وأشار البيان: إن “تشكيل اللجنة التحضيرية لهذا المؤتمر تم بطريقة تفتقر إلى التمثيل العادل، حيث لم يشمل كافة القوى السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، والمرأة، والشباب، ما أثار شكوكًا حول أهدافه ومدى مصداقية نتائجه”.
وأكد البيان: “إرساء الديمقراطية الحقيقية في سوريا، يتطلب عملية سياسية تشاركية وشاملة، تضمن مشاركة جميع السوريين في صياغة مستقبل البلاد، بعيدًا عن أي محاولات إقصاء أو تهميش”.
واختتم البيان، بالتأكيد على ضرورة إشراك جميع الأطراف في أي حوار وطني قادم، لضمان بناء سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية، تُلبي تطلعات الشعب السوري نحو الحرية والعدالة.
وفي السياق، أصدر 35 حزباً وقوى سياسية، بياناً للرأي العام، جاء فيه: “دعت اللجنة التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني السوري، عدداً كبيراً من الأشخاص، لعقد ما يُسمى مؤتمر الحوار الوطني في دمشق، لإضفاء الشرعية على نفسها، وتحاول بذلك إظهار الأشخاص المدعوين لهذه الجلسة كممثّلين عن الشعب السوري، وهم في الحقيقة لا يمثّلون سوى أنفسهم”.
وأشار البيان: إن “هذا الأسلوب في انتقاء الأشخاص من قبل اللجنة المشكلة من جهة واحدة، وإظهارهم على أنهم ممثلين شرعيين أو حقيقيين للشعب السوري، لا يختلف عن أساليب وألاعيب النظام السوري البائد، ولا يخدم مستقبل سوريا الذي يطمح إليه السوريون”.
واختتم البيان: “إننا في القوى والأحزاب الموقّعة على البيان، نؤكد أن مؤتمر الحوار الوطني الحقيقي يجب أن يكون شاملاً، يضم ممثلي جميع الشعوب والكتل السياسية، والأحزاب والتنظيمات الفاعلة، والقوى الاجتماعية والمدنية، ويعكس إرادة السوريين”.




