مركز الأخبار – وثّقت منظمة حقوقية ارتفاعاً حاداً في حالات الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري، في منطقة سري كانيه المحتلة وريفها، وفق تقرير نشرته، الاثنين الرابع والعشرين من شباط الجاري.
ووثّقت رابطة “تآزر”، ما لا يقل عن 217 حالة اعتقال بينهم 10 نساء وطفل، أُفرج عن 82 منهم، فيما لا يزال مصير 129 شخصاً مجهولاً داخل سجون مرتزقة “الجيش الوطني” الموالي لتركيا.
ورصدت المنظمة، تصاعداً في الاعتقالات التعسفية والاختفاء القسري، بنسبة 128 بالمئة، حيث زادت من 95 حالة في 2023 إلى 217 في 2024.
كما شهد عدد المختفين قسرياً، زيادة بنسبة 84 بالمئة، إذ ارتفع من 70 إلى 129 شخصاً، إضافةً إلى ذلك ارتفع عدد الأشخاص الذين تعرضوا للتعذيب بعد الإفراج عنهم بنسبة 256 بالمئة، حيث قفز من 23 إلى 82 حالة، وهو ما يعكس تدهوراً خطيراً في وضع حقوق الإنسان في سري كانيه وريفها.
وقالت “تآزر”، في تقريرها: إن “جهات أمنية وعسكرية عدة متورطة في تنفيذ هذه الاعتقالات، حيث ارتكبت مرتزقة الشرطة العسكرية، ما لا يقل عن 76 حالة اعتقال، تلتها مرتزقة السلطان مراد، 59 حالة، ومرتزقة الشرطة المدنية، ارتكبت 17 حالة.Î
ومن جانب آخر، قُتِل 6 أشخاص، في عدة مناطق من سوريا، خلال الـ 24 ساعة الفائتة، في إحصائيّة يوميّة للمرصد السوري لحقوق الإنسان. حيثُ قُتل شاب في مزرعة العوصية في ريف حمص الغربي، بعد تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية، كما قُتِل شابان أحدهم حرقاً والآخر بالرصاص المباشر على يد مسلحين مجهولين، في قرية موسى الحوله بريف مدينة حماة.
وفي جريمة أخرى، قال المرصد، إنّ شخصاً قُتل على يد مسلحين مجهولين على طريق أوتوستراد حماة – حمص، في منطقة الأبراج، دون معرفة أسباب ودوافع الجريمة، فيما قُتل أحد العناصر التابعين لسلطة دمشق، متأثراً بإصابة تعرّض لها قبل عدة أيام، وينحدر من مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي.
وفي المنصورة بريف الرقة الغربي، قُتِل شخص ينحدر من قرية الرمثان، بانفجار لغم من مُخلّفات الحرب. وألقى شخص مجهول قنبلة صوتية في الحديقة خلف فرع المرور في مدينة طرطوس، قبل أن يلوذ بالفرار إلى جهة مجهولة.
وانتشرت القوى الأمنية التابعة لسلطة دمشق في طرطوس، واعتدت لفظياً على المواطنين والمشات على الطرقات، واعتقلوا عدداً من الشبان خلف فرع المرور في المدينة.
واعتدى يوم الأحد 23/2/2025، عناصر القوى الأمنية في دمشق، على مواطنين ومصلين في جامع المصطفى في ببيلا بريف دمشق، بعد رفضهم تسليم مفاتيح الجامع ومغادرته، وخرّبَ عناصر الأمن المكاتب والصور داخل الجامع.
وفي سياق ذلك، انتشرت سيارات للأمن العام، مزودة بأسلحة رشاشة في محيط الجامع، ودخلوا الجامع بقوة السلاح لإقامة الصلاة، ومزاحمة المصلين من الطائفة الشيعية، وشرعوا إلى إزالة الصور والرمزيات الدينية الشيعية من الجامع.




