مركز الأخبار – أحبطت قوات سوريا الديمقراطية، ثلاث هجمات برية للاحتلال التركي في مواقع متفرقة، ودمرت نقطة عسكرية لمرتزقته في ريف دير حافر، فيما قصف الاحتلال التركي، ريف كوباني الجنوبي بـ 80 قذيفة صاروخية ومدفعية.
وحول ذلك، أصدر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، الاثنين في الرابع والعشرين من شباط الجاري، بياناً إلى الرأي العام، جاء في نصه: “بتغطية من الطيران الحربي والمسيّر للاحتلال التركي، الذي شن سلسلة من الغارات على محيط سد تشرين، حاول مرتزقة الاحتلال، يوم الأحد 23/ 2/ 2025، شن هجوم على إحدى نقاطنا، فتصدت لهم قواتنا، واندلعت اشتباكات، أدت إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف المرتزقة، إلا أنه لم تُعرف أعدادهم بالضبط”.
وأشار البيان: “وفي جبهة دير حافر أيضاً، وبتغطية من الطيران المسيّر للاحتلال التركي، شن المرتزقة هجوماً على نقطة لقواتنا، فتصدى لهم مقاتلونا، وجرت اشتباكات عنيفة، أدت إلى تدمير نقطة عسكرية للمرتزقة بالإضافة إلى دراجة نارية”.
وأكد البيان: “فيما شنّ الطيران الحربي للاحتلال التركي، عدة غارات على قريتي التينة وملحة، بمحيط جسر قرة قوزاق، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية، بالتزامن مع قصف بالمدفعية الثقيلة والدبابات وراجمات الصواريخ وقذائف الهاون، وبشكلٍ عشوائي على كل من قرى؛ “التينة، وجعدة، وبير حسو، وغسق، وديكان، وملحة والصنع”، وكذلك تلتي؛ سيفي وقرة قوزاق، حيث استهدفها بأكثر من /80/ قذيفة، تسببت في إلحاق أضرار مادية بمنازل وممتلكات الأهالي”.
وتابع البيان: “كذلك حاول مرتزقة الاحتلال، شن هجوم على مواقع قواتنا بتغطية من قصف الطيران والمدفعية، تصدى لهم مقاتلونا ببسالة، واندلعت اشتباكات مع المرتزقة، وتم من خلالها إحباط الهجوم، وقُتِل وجُرح عدد من المرتزقة في الاشتباكات، ولم يتم الحصول على أية معلومات عن أعدادهم”.
واختتم البيان: “استمر الطيران الحربي والمسيّر، بالتحليق، في أجواء كل من كوباني وعين عيسى وريفهما، طيلة يوم الأحد الثالث والعشرين من شباط الحالي”.




